بيروت - لبنان 2021/04/20 م الموافق 1442/09/08 هـ

«أهلاً سمسم» يعود في موسم ثالث مليء بالتفاعل والمغامرات

جانب من أسرة البرنامج.. يحيّونكم من جديد!!
حجم الخط

عاد «أهلاً سمسم»، برنامج الأطفال الحائز جوائز عربية وعالمية، والذي يقدّمه مبدعو «إفتح يا سمسم»، وبرامج «Sesame Street» حول العالم، إلى الشاشة في موسمه الثالث للأطفال والعائلات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

انطلق الموسم الجديد مطله الشهر الجاري، مع أصدقاء البرنامج المميزين بسمة وجاد ومعزوزة، الذين يشاركون قصصاً يمكن للأطفال التفاعل والتآلف معها، ويأخذون من خلالها المشاهدين الصغار في مغامرات شيّقة جنباً إلى جنب مع أصدقائهم المألوفين إلمو، وكعكي وغرغور.

بناء المهارات

ويستمر هذا الموسم في التركيز على بناء المهارات الاجتماعية والعاطفية لأهلاً سمسم بهدف مساعدة الأطفال على التغلب على تحديات الحياة. تستخدم الشخصيات استراتيجيات جديدة مثل «توقف، لاحظ، فكر» والتي تعلمهم على التوقف وملاحظة وإدارة ردّ فعلهم الأولي عند مواجهة العقبات والمشكلات. تشجع الحلقات الجديدة المشاهدين الصغار على التكيّف، وتحدي افتراضاتهم، ومراعاة مشاعر الآخرين وأفكارهم، وهي مهارات ضرورية لنجاح الأطفال في المدرسة والحياة. تم تصميم مناهج البرنامج وقصصه بالتعاون الوثيق مع أخصائي تنمية الطفولة المبكرة وعلماء النفس ومبدعين من مختلف أنحاء المنطقة.

جديد البرنامج

جديد في هذا الموسم فقرة «اعملها بنفسك  Do It Yourself»، والتي تتضمن ورشاً لأعمال يدوية وأنشطة إبداعية يمكن للأطفال تطبيقها بسهولة في المنزل. تشارك في هذه الفقرة صديقة جديدة على الحيّ تُدعى سلمى. تساعد سلمى كلّ من بسمة وجاد على تطوير إبداعهما وثقتهما أثناء بنائهما للألعاب المنزلية، سواء أكانت قوارب بسيطة، أو مناظير، أو غير ذلك. 

وصُمّمت هذه الفقرة الجديدة لإلهام الأطفال والعائلات على مواصلة التعلم بعيداً عن التكنولوجيا، وباستخدام مواد منزلية قابلة لإعادة التدوير لصنع اللعب والتعلم في المنزل. علاوة على ذلك، يتضمن الموسم الثالث أيضاً فقرات متنوعة مثل «حل المشكلات بطريقة ممتعة» و»عدد اليوم» التي من شأنها تشجيع الفكر النقدي وتعزيز المهارات الحسابية. 

جزء من مبادرة

يُشار إلى أنّ «أهلاً سمسم» أكثر من مجرّد برنامج تلفزيوني، بل هو جزء من مبادرة إنسانية أوسع تحمل الإسم ذاته. وهي شراكة بين مؤسسة «ورشة سمسم Sesame Workshop» ولجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، وتوفر المبادرة التعليم المبكر والرعاية للأطفال ومقدمي الرعاية المتضررين من الصراعات والأزمات، حيث تقدّم المبادرة دروساً واستراتيجيات ملموسة تشكل أساساً تنموياً مهماً لكافة الأطفال الصغار، وخاصة أولئك الذين عانوا من التجارب السلبية كصدمات النزوح.


أخبار ذات صلة

السفير الأميركي لدى روسيا سيعود إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع [...]
الوكالة الوطنية: تجمع لمناصري التيار الوطني الحر أمام قصر العدل [...]
علميا.. ماذا تعني زيادة تخصيب إيران لليورانيوم إلى 60%؟