بيروت - لبنان 2019/12/10 م الموافق 1441/04/12 هـ

الدورة العاشرة من أيام بيروت السينمائية تتناول قضايا فلسطين والتطرُّف والفساد

حجم الخط

تشكل الدورة العاشرة لمهرجان «ايام بيروت السينمائية» التي تنظمها جمعية «بيروت دي سي» بين 29 آذار الجاري و6 نيسان المقبل تحت عنوان «التنوع»، ضمن «أسبوع بيروت السينمائي»، جولة على أهم القضايا الراهنة في العالم العربي، من المجازر الإسرائيلية في حق الفلسطينيين، والتشتت الذي يعانونه، إلى ثورات مصر وتونس وليبيا، وظاهرتي التطرف والعنف، ومعاناة اللجوء، مرورا بالفقر والفساد والقضايا الإنسانية والاجتماعية، وسعي المرأة العربية إلى التحرر والإنطلاق.
وعقد منظمو «أسبوع بيروت السينمائي» مؤتمرا صحافيا في فندق «بريستول» للإعلان عن برنامج الأسبوع الذي يتضمن مجموعة من الأنشطة، ومنها مهرجان «ايام بيروت السينمائية» الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيس «بيروت دي سي». وشارك في المؤتمر، من «بيروت دي سي»، المديرة الفنية لمهرجان «أيام بيروت» زينة صفير والمديرة التنفيذية جيسيكا خوري ومدير ملتقى بيروت السينمائي جاد أبي خليل، إلى جانب رئيسة مؤسسة «سينما لبنان» مايا دو فريج، ومديرة «مؤسسة متروبوليس» هانية مروة.
ويفتتح المهرجان مساء الجمعة 29 الجاري بفيلم «عن الآباء والابناء» الوثائقي للمخرج السوري طلال ديركي، الذي يصور حياة عائلة عنصر في التنظيمات الإسلامية المتطرفة يريد أن يجعل ابنه مقاتلا، ومن خلال هذه الزاوية يتناول موضوع التطرف وتوارث ثقافة العنف ومستقبل الجيل الجديد في سوريا. 
أما فيلم الختام في 6 نيسان فهو «يوم الدين» من تاليف واخراج السينمائي المصري ابو بكر شوقي، عن قصة رجل ترعرع داخل مستعمرة للمصابين بالجذام، ينطلق في رحلة بحث عن جذوره. ويؤدي دور هذا الرجل راضي جمال الذي ارسل إلى هذه المستعمرة في سن المراهقة بسبب تشخيص خاطىء. ورغم كونه اول فيلم روائي للمخرج ابو بكر شوقي، فقد اختير للمشاركة ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان «كان» الفرنسي، علما أن شوقي سبق ان صور وثائقيا عن مستعمرة ابو زعبل.
ويشمل برنامج المهرجان افلاما لأربعة مخرجين مصريين آخرين، بينها الوثائقي «الحلم البعيد» للمصري مروان عمارة والالمانية يوهانا دومكي، ويتناول قصص مجموعة من الشبان المصريين الذين يعملون فى أحد الفنادق الكبرى في شرم الشيخ، ويعيشون تجاذبا بين ما توفره لهم المدينة من حرية وكسب سريع.
وخصصت حصة كبيرة من المهرجان لفلسطين من خلال فئة «نظرة على غزة» التي تنظم بالتعاون مع جمعية «التعاون»، ويعرض ضمنها عدد من الأفلام.
أما البشر المخفيون قسرا، أي ضحايا الخطف، فيتناولهم «طرس رحلة الصعود الى المرئي» للبناني غسان حلواني.
وفي البرنامج ايضا، فيلم «بمشي وبعد» الوثائقي للمخرجة اللبنانية سينتيا شقير، ويتناول اللاجئين في جزيرة لسبوس اليونانية، من خلال مهرجين، كانوا يحيون مهرجانا للترفيه عن أطفال هؤلاء اللاجئين.
وفي أجواء مختلفة، يدور فيلم «المرجوحة» الوثائقي للبناني سيريل عريس وفيه يصور المخرج جده وجدته وطريقة تعاطيهما مع فاجعة وفاة ابنتهما.
ومن اللبناني غسان سلهب، الفيلم التجريبي «وردة» المستوحى من حياة الفيلسوفة والمناضلة الشيوعية روزا لوكسمبرغ.
ويتمحور فيلم «حقول الحرية» الوثائقي، للمخرجة الليبية- البريطانية نزيهة عريبي على نضال نسائي من نوع مختلف عن نضال روزا لوكسمبرغ، إذ يتناول طموح المرأة الليبية إلى التحرر من القيود التي يفرضها المجتمع عليها. 
ومن السودان، قصة حب تدور في زمن الحرب الأهلية، من خلال فيلم «اكاشا» للمخرج حجوج كوكا.
أما حصة المغرب العربي من المهرجان فثلاثة أفلام، أحدها «في عينيا» للمخرج التونسي نجيب بلقاضي، عن قصة شاب هاجر الى فرنسا واضطر الى العودة إلى تونس للاهتمام بابنه المصاب بالتوحد، والثاني «طفح الكيل « للمخرج المغربي محسن البصري الذي يسلط الضوء على المعاناة الاجتماعية للفقراء ومشاكل النظام الصحي في المغرب، أما الفيلم الثالث فهو «ريح رباني» للمخرج الجزائري مرزاق علواش، ويتناول فيه، كما عدد من افلامه السابقة، موضوع التطرف والإرهاب.
تجدر الإشارة إلى أن العروض تقام في «متروبوليس أمبير صوفيل»، فيما تستضيف «دار النمر» عروض «نظرة على غزة». ويقام عرض لفيلم «طريق السموني» في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين. وتقام عروض أخرى في الجامعة الأميركية اللبنانية في بيروت وسينما إشبيلية في صيدا، وبيت الفنان في حمانا. 



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 10-12-2019
سيارات وشاحنات محاصرة وسط المياه في نفق المطار (تصوير: طلال سلمان)
«الطبقة المفلسة» تلعب على حافة الإنهيار الكبير!
ناشطون عراقيون يعيدون تمثيل مشاهد المذابح التي يتعرضون لها  في ساحات الاحتجاج في بغداد (أ ف ب)
العراق: تظاهرات اليوم لتشكيل الحكومة وميليشيات الحشد تهدد بالقتل