بيروت - لبنان 2019/12/15 م الموافق 1441/04/17 هـ

العيد يجلب 3 أفلام مصرية إلى شاشاتنا ولبناني واحد..

«جونسون» و«ستاثام» في فيلم من إنتاجهما.. مقابل كلب الملكة...

الثنائي المتميّز والمقاتل جونسون وستاثام وبينهما ألبا
حجم الخط

نحن إزاء برمجة خاصة بعيد الأضحى المبارك أعاده المولى عليكم بالخير واليمن والبركة.
أفلام عديدة مدِّدت ما بين «توي ستوري 4»، سبايدرمان، علاء الدين، والفرنسي «آستيريكس»، وشريط الوسترن «ذي كيد»، لكن اللافت هو عودة الأعمال المصرية المميّزة للحضور في بيروت، وبالمناسبة عندنا ثلاثة أشرطة: «محمد حسين» (محمد سعد)، «ولاد رزق 2» (أحمد عز بإدارة طارق العريان) و«الفيل الأزرق» في الجزء الثاني (مروان حامد مع هندي صبري)، فيما هناك مكان لشريط لبناني: «بلا هيبة» لـ رافي وهبي نصاً وإخراجاً في عمل تمّ تفصيله على قياس الكوميدي الشاب عباس جعفر في رهان عليه يجيء في وقته على العيد، محاطاً بعدد من الممثلين المخضرمين: كميل سلامة، ميراي بانوسيان، دارينا الجندي، وستيفاني عطالله (من الوجوه الشبابية)، والشريط أقيم له عرض خاص مساء الإثنين الماضي في 5 آب/ أغسطس الجاري في غراند سينما فردان.
وقد اخترنا من العروض الجديدة شريطان:
{ (Fast and Furious: Hobbs and Shaw):
- هذا الشريط بطولة وإنتاج النجمين دواين جونسون (ذي روك) في شخصية (هوبس) والانكليزي جايسون ستاثام (شاو) يديرهما ديفيد ليتش، عن نص وقصة لـ كريس مورغان، ودراو بيرس ومواصفات خاصة بالشخصيتين لـ: غاري سكوت تومبسون.
صوّر الفيلم في عدد من مناطق اسكوتلندا (جورج سكوايز، غلاسكو، ولانارك شاير) بميزانية 200 مليون دولار، وظهر الشريط في 130 دقيقة، مكثّفاً، جاذباً، مع تقسيمه بين البطلين بالتساوي مع مساحة كافية لمن جسّد دور الشرير إدريس ألبا (بريكستون).
مادة جرثومية مذهلة في أذاها قادرة على التفشّي والوصول إلى كل نقطة في العالم وقتل البشر خلال 72 ساعة فقط، موجودة بحوزة الشابة هاتي (فانيسا كيربي) التي تقع بين يدي «بريكستون» الراغب في نشرها على مستوى الكون للتخلّص من الضعفاء الآدميين والهيمنة على مقادير البشر، ويكلّف عميلا الـ «سي آي إي» الخبيران جيداً في الشؤون الدقيقة: «هوبس» و«شاو» ضبط الأمور بأسرع وقت، رغم أنهما غير منسجمين في أمزجتهما منذ زمن بعيد بعدما إختبرا ميدانياً بعضهما بعضاً.
ما لم يكن على علم به «هوبس» أن «هاتي» هي شقيقة «شاو» وهي التي تقرّب بينهما لأنها وقعت في غرام صاحب العضلات الضخم فحالت دون حصول صدام بينهما، فحرصا على الصبر لتقطيع الوقت وإستعادة الفتاة وأنبوب السلاح الحشري المدمّر الذي باشر «بريكستون» الإعداد من خلاله لساعة الصفر التي يبدأ معها بنشر هذا الفيروس الذي يستوطن الأجساد ويدمّرها من الداخل.
«بريكستون» الذي يعلم بوجود عدوين قويين له يُعدّ خطة للقضاء عليهما، فيلجآن إلى قبيلة «هوبس»: «ساموا»، ويتصالح الرجل مع أهله ويكون أمر من والدته بأن يقف الجميع معه في حربه هذه وأن يكن من خلال وسائل بدائية بعدما رمت الأم كل الأسلحة التي كانت بحوزة أولادها ورجال القبيلة وكانت مواجهة حامية قضي فيها على الشرير، وتم إستعادة هاتي والسلاح المدمّر وتسليمه للجهات المعنية.
الشريط مسلٍّ وخفيف الظل.
{ (The Queen`s Corgi):
- كلب الملكة ملكاً، إنها حكاية ريكس (يؤدّيه بالصوت ليو بركات) الذي كان هدية إلى الملكة (ماري دافون) من زوجها الأمير فيليب، وبالتالي فهو يعامل معاملة نموذجية، وتوضع صورته على فناجين وأدوات عديدة في مطبخ وصالون القصر.
ونظراً لتباهيه بنفسه، يقوم بأفعال مشينة فيطرد من القصر ليصبح واحداً من كلاب الشوارع الشاردة يروي لرفاقه ماضي أيامه في القصر والكل يضحكون عليه إلى أن نسج خطة مع رفاقه الأوفياء وعاد إلى مكانه الطبيعي في مغامرة ظريفة ليست الأفضل منذ فترة من توزيع ليونز غايت، إنتاج بن ستاسن، إخراج فنسنت كيستيلوت وبن ستاسن، عن نص لـ روب سبراكلنغ، وجوني سميث، مع موسيقى صاغها رامين دجاوادي.
جسّد باقي الأدوار: راستي شكلفورد، جو ويات، دينو أندراد، جوي كامين، نيكول شيرمان، جمال فهيم.


أخبار ذات صلة

عقيلة صالح: ندعو الدول الشقيقة والصديقة لمساندة الشعب الليبي ومجلس [...]
أردوغان يهدد بإغلاق قاعدة "إنجرليك".. ردا على أي عقوبات أميركية
عقيلة صالح: ندعو أهل طرابلس للوقوف إلى جانب الجيش الليبي