بيروت - لبنان 2019/09/22 م الموافق 1441/01/22 هـ

الفرنسية «جابي» في بيروت مع (Mon inconnue)

الرقيق والقوي و«صياد الليل» قاتل مجنون قضى مع توأمه غرقاً...

بطلا الفيلم على الملصق
حجم الخط

من وقت لآخر تدرج شبكة صالات غراند سينما على برمجتها أفلاماً فرنسية تتميّز بخصوصية تراعي القيمة الفنية، وتدرك أن هناك منافسة حقيقية من الأشرطة الوافدة من هوليوود حتى ولو كانت متواضعة فالعبرة في التنفيذ الذي يدهش جماهير العالم الثالث غالباً.

(Mon inconnue) شريط للمخرج هوغو جيلن (39 عاماً) الذي وضع السيناريو الجميل مع إيغور غوتسمان، وبنجامان باران في إقتباس تولّاه المخرج مع غوتسمان لقصة متداخلة ما بين المتخيّل والواقعي، في محاولة دمج ناجحة بين ما تورده القصص وما هو حاضر على أرض الواقع.

شاهدنا الفيلم في عرض خاص حضره السفير الفرنسي في بيروت، وبطلة الفيلم الحسناء جوزيفين جابي البالغة العفوية والتي بدت مندهشة من كل ما حولها، سعيدة بأن كل النّاس يتحدثون الفرنسية بطلاقة (ABC - الاشرفية)، لا بل كانوا يناقشونها في حضور الشريط الفرنكوفوني على الشاشات اللبنانية.

«جابي» في دور أوليفيا الشابة المنطلقة التي تجيد العزف على البيانو وتحيي حفلات «سولو» في أهم الصالات المغلقة ولها جمهور متميّز تتعرّف بالصدفة الكاملة على الشاب رافائيل راميس (فرنسوا سيفيل) كاتب القصص الذي يُنجز رواية بطلها يدعى «زولتان» هو صورة عن الكاتب مئة في المئة بدليل أن أي تطوّر في الرواية سرعان ما ينعكس على تصرّفاته وأوضاعه في الحياة العادية، وكانت المشكلة عندما قدّم نهاية لقصته بحيث تموت البطلة في نهايتها.

هذا الحدث إرتدّ سلباً على «رافائيل» الذي فوجئ بكل شيء متغيّر من حوله، و«أوليفيا» التي أحبها وتزوج منها في الواقع لا تعرفه، تتحدث إليه كأي غريب يمرُّ من أمامها، وهو لا يدري ماذا يجري، ويحاول بمعاونة صديقه المقرّب فيليكس (بنجامان لافيرن) العثور على سبب واضح من دون نتيجة، حتى تكون صدفة أخرى تنبّهه إلى السبب، انها أحداث الرواية، والبطلة التي توفّاها في الأحداث، سقطت أيضاً على أرض الواقع.

هنا تحرّك بسرعة، وعرف أن عليه تبديل نهاية القصة قبل إرسال النسخة النهائية إلى المطبعة، وبالتالي كان عليه قتل البطل، قتل الرجل، يعني قتل نفسه، وحصل أن النهاية التي أنهت البطل وأبقت البطلة كانت الحل المثالي للوضع النفسي القائم عند الكاتب الذي بدا كأنه يعيش في عالمه فقط دون باقي النّاس من حوله.

(Love at Second Sight) هو العنوان بالانكليزية للفيلم الذي إنطلقت عروضه التجارية في باريس بدءاً من 3 نيسان/ أبريل المنصرم، ومدته على الشاشة ساعة و57 دقيقة، وكانت معظم مشاهدة التقطت في (Place Saint Sulpice) بباريس، وشارك في لعب باقي الأدوار مع البطلين: كاميل لولوش، آموري دو كرانيكور، اديث سكوب، جولييت دول، سمير بوفاد، وكريستيان بينيديتني.


وفي مشهد من الشريط

{ (Night Hunter):

- الشريط للمخرج الانكليزي ديفيد ريموند (30 عاماً) يتناول قيام مهووس جنسياً بالإيقاع بعدد من الصبايا المراهقات وإستغلالهن في لقاءات حميمة مدفوعة مع رجال متقدمين في السن. أهمية الشريط في أن بن كنغسلي يُشارك فيه بدور كوبر، لكنه غير فاعل، فالكلام عنه، أكثر من وزن وقيمة حضوره في سياق الشريط (98 دقيقة) الذي صوّر في منطقتين كنديتين سبق لـ كنغسلي أن صوّر فيهما أحداث فيلمه (You Kill Me) قبل 12 عاماً.

الفيلم تعرضه الصالات الأميركية في السادس من أيلول المقبل، وهو لا يحمل أي جاذب سينمائي إطلاقاً، حتى لاعب الشخصية الأولى هنري كافيل: المارشال, لا فاعلية له في السياق، فهو موهوم دائماً ومهتم بإبنته المراهقة ولا يعرف كيف يحب زميلته في البوليس الجميلة راشيل (ألكسندرا داداريو) (33 عاماً) والتي تشرف على وضع المتهم بالجرائم النفسي لتحديد أسباب قيامه بكل الأفعال الشائنة دفعة واحدة.

نفّذ المؤثرات الخاصة والمشهدية فريقان قادهما كل من: جيمس سليد، وفريدي شافيز أولموس. وشارك في أداء عدد من الشخصيات البارزة مينكا كيلي، ناثان فيليون، ستانلي توكشي، إليانا جونز، وسارة تومبسون. والنهاية مع القاتل المجنون الذي يقضي غرقاً مع توأمه المتوازن عقلياً.

ملصق «صياد الليل» وعليه بن كنغسلي

 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

الأسد: الموقف الأوروبي من النزاع بسوريا انتهج سياسة تحقق مصالح [...]
"التيار" يعاقب ناشط.. والسبب عبارات "لا أخلاقية"
متظاهرو هونغ كونغ يفشلون في تعطيل "الملاحة" بعد صدامات مع [...]