بيروت - لبنان 2019/12/11 م الموافق 1441/04/13 هـ

الفرنسي «إيبيزا» سطحي لا قيمة له مع تفاصيل مملّة..

التمديدات كما الأشرطة الجديدة بالجملة.. ميّزتها الأكشن والكوميديا

كلافييه في «إيبيزا»: هرطقة
حجم الخط

رغم وجود عدد من الأفلام الجديدة على البرمجة، إلا أن الأمور محكومة بتمديدات عديدة، سببها العديد من الأفلام الضخمة التي تعاقبت وحققت إقبالاً طيباً، منع إستبعادها عن الشاشات، فظلّت حاضرة لتواكب الأفلام التي دخلت حديثاً على البرمجة وتتراوح بين الأكشن الجماهيري (Hobbs and Shaw) مع النجمين دواين جونسون وجايسون ستاثام من السلسلة الطويلة والشهيرة (Fast and Furious)، والكوميديا الكرتونية المتميّزة مع شريط (The Queens Corgi) ويحكي عن كلب قدّم هدية إلى الملكة البريطانية إليزابيت فراح يعبث ويلهو ويشعر كأنما الدنيا ما عادت تتّسع له، في إخراج مشترك لـ فنسانت كاستيلوت وبن ستاسن عن نص تعاون عليه روب سيراكلينغ وجوني سميث، في 85 دقيقة، كانت بلجيكا أول من عرضه في الثالث من نيسان/ أبريل الماضي.

وتعرض شاشاتنا آخر أفلام محمد سعد بعنوان: «محمد حسين» الذي كان على برمجة أفلام عيد الفطر في القاهرة وها هو على برمجتنا في عيد الأضحى، مدته 96 دقيقة، أخرجه محمد علي عن نص لـ شريف عادل وفيه إلى جانب سعد: مي سليم، دينا محسن، سمير صبري، بيومي فؤاد، محمد ثروت، الشحات مبروك، نبيل عيسى، فريال يوسف، إنتاج أحمد السبكي.


من شريط محمد حسين


كما تعرض بيروت بمناسبة العيد الجزء الثاني من «ولاد رزق» للمخرج طارق العريان عن نص لـ صلاح الجهيني، إنتاج سينرجي مع أحمد عز، عمرو يوسف، أحمد الفيشاوي، محمد ممدوح، أحمد داوود، كريم قاسم، نسرين أمين، خالد الصاوي، باسم السمرة، غادة عادل. إزاء كل هذه الأفلام هناك مجموعة مُدّدت عروضها نظراً لقوة إنتاجها وتميّزها مثل: سبايدرمان، والأسد الملك (الذي يجني إيرادات ممتازة أينما عرض سواء في لبنان أو العالم)، الجزء الرابع من «توي ستوري»، علاء الدين، والفرنسي آستيريكس، وصولاً إلى الشريط الجديد لـ سيلفستر ستالون «خطة هروب»: وهو متواضع ولا يقدّم له أو عنه شيئاً.


«ولاد رزق 2» على شاشاتنا

{ (Ibiza):

- العنوان هو إسم أحد الأماكن السياحية الأسبانية المشهورة، ونحن إزاء عائلة مؤلفة من الأم كارول (ماتيلد سينييه) وولداها المراهقان جوليان (ليوبولد بوشيزبوم) ومانون (بيلي غروين) وصديق الوالدة فيليب (كريستيان كلافييه) الذي يحاول التقرّب من الولدين وإستمالتهما لكي لا ينزعج في علاقته مع والدتهما.

ورغم خبرة وشهرة ومهنية كلافييه إلا أنه وقع في فخ سخيف، فصحيح أن مثل هذا الموضوع جيد للمعالجة لكن لا يوجد أكثر من مسألة نيله الثقة من الولدين وما تبقّى تفاصيل لا قيمة لها ولا وزن بل جاءت إضافات وكلام عشوائي رخيص وعابر، مما حوّل الكوميديا إلى تراجيديا حقيقية، نظراً لأن المناخ العام تحوّل إلى أي كلام لا قيمة له.

الإخراج لـ آرنو لومورث، والنص له مع ماثيو أويون، ولا شيء يضاف على ما تقدّم من صورة سلبية.

 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

عبدالله: الإلتزام بسقف الأقساط المدرسية .. صقلاً للانتماء الوطني
الزيارات القصيرة لمدن ملوثة تضر القلب!
الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية جان بيروتي: اذا استمر الوضع [...]