بيروت - لبنان 2019/10/15 م الموافق 1441/02/15 هـ

القاهرة ما زالت هوليوود الشرق: تقدِّم الفرص.. ولا تضمن الإستمرار

العرب لمعوا على شاشاتها ومسارحها.. ومن صَبَر.. ظَفَر بالنجومية

حجم الخط

لا يختلف إثنان على الدور الذي لطالما لعبته القاهرة في إفساح المجال وتقديم الفرص لكل المواهب العربية كي تحاول بلوغ المجد الفني في كل فروع الإبداع من تمثيل وغناء وإخراج وكتابة، على مدى التاريخ القريب والبعيد، وهو ما يتأكد في كل مرة يجري فيها الحديث عن تاريخ السينما أو المسرح أو حتى الأدب وفنون أخرى حضر فيها العرب وإن يكن نصيب اللبنانيين أوسع وأكثر من باقي الجنسيات.

الماضي يروي قصصاً أكثر من الحاضر لأن الظروف كانت مختلفة تماماً، مع ذلك فإن الحياة المصرية اليومية مرتبطة بشكل وثيق بالفن، فالمصري يعيش الفن في كل لحظة، سواء من خلال الأستوديوهات السينمائية المنتشرة في أرجاء العاصمة (مصر، الأهرام، نحاس وغيرها) ووجود عدد كبير من المصريين يعملون فيها، وموقع التلفزيون المصري في منطقة ماسبيرو على النيل وفيه بكل بساطة 45 ألف موظف، هذا إضافة إلى الأستوديوهات الخاصة العديدة المنتشرة في أرجاء المدينة، وشركات الإنتاج، ودور السينما والمسرح ودار الأوبرا ومدينة السينما والمراكز الثقافية الكثيرة جداً والناشطة في أكثر من إتجاه.


السوري جمال سليمان

ولأن الحال هكذا وأكثر بات طبيعياً أن نلمس ولادات فنية إبداعية محلية أو وافدة، والحقيقة أن المهرجانات السينمائية والمسرحية وحتى التلفزيونية دائماً ما تتعاون مع فنانين ومبدعين عرب لهم باع في هذا الجانب أو ذاك، لكننا نرغب هنا في عدم توسيع الدائرة بغية حصر الموضوع في مجالات التمثيل والإخراج والغناء في محاولة للتصويب على مناخات قريبة من الناس يدركون معها وضوح ما نطرحه من أفكار، خصوصاً ومصر في مرحلة إعادة إنهاض وضعها السينمائي والتلفزيوني، وفي الطريق المناخ المسرحي إنطلاقاً من الأعمال المتميّزة للكبيرين محمد صبحي (خيبتنا) ويحيى الفخراني (الملك لير).


النجمة هند صبري

نعم كثيرون من الفنانين العرب يزورون القاهرة، إما مستطلعين، أو مشاركين في بعض الأعمال كحضور شرف، أو أنهم بصدد التباحث في مشاريع جديدة قد تثمر أو لا تثمر. لكن من يضع عربته على السكة الصحيحة سيكمل مشواره إلى حيث يتمنّى ويشتهي. والأمثلة على ذلك كثيرة حاضرة أو هي طويت منذ زمن قصير. وإذا ما إستطلعنا الحضور العربي حالياً على منابر القاهرة أو شاشاتها نجد أن بند التمثيل هو الأكثر حضوراً، ونحن اللبنانيين لنا حظوة غير مستقرة ففنانونا لا يقيمون ودائماً نجدهم عابرين بإستثناء المخرج للشاشتين أسد فولادكار الذي يوزع وقته بين القاهرة وبيروت، فيما غير المقيمين فكثر آخرهم داليدا خليل وكارمن بصيبص، وقبلهما: كارمن لبس، تقلا شمعون، دارين حمزة، غيدا نوري، ومريم حسن، ومن الممثلين مجدي مشموشي، ونيكولا معوض، واللائحة مفتوحة على أسماء أخرى مع وجود الإنتاج المشترك الذي يعتبر أفضل وجوه التعاون بين الفنانين العرب.


اللبناني أسد فولادكار

ومن تونس نسجل الصعود الذي تستحقه هند صبري إلى الصف الأول بجدارة، ومن بلدها أيضاً:ظافر العابدين الذي ركّز حضوره هناك وراح يتوسّع بإتجاه بيروت والخليج العربي وصولاً إلى لندن، مع مفتاح سحري بإتجاه الغرب مدعوما بإجادته للغة الإنكليزية وتسهيلات حضوره العالمي لاحقاً، أيضاً درّة، تميم عبده، فريال يوسف، عائشة بن أحمد، ساندي علي، سامية الطرابلسي، وسميرة المقرون، من دون أن ننسى المطربة والممثلة لطيفة التي تعمل في القاهرة منذ 30 عاماً، والمطرب صابر الرباعي الذي لا ينفك يحضر في القاهرة على مدار السنة.


التونسي ظافر العابدين

ومن سوريا كثيرون آخرهم نسرين طافش، وقبلها: تيم حسن، جمال سليمان الحاضر نجماً، كندة علوش، باسل خياط وجهاد سعد، ومن الأردن: إياد نصار، صبا مبارك، ومنذر رياحنة.




الأردني إياد نصار


أخبار ذات صلة

اجتماعٌ لهيئة مكافحة الكوارث عند الساعة العاشرة في السراي الكبير [...]
حريق على اوتوستراد المنصورية الجديد في عدد من المحال التجارية [...]
الحيتان تنسج شبكة من الفقاقيع حول الفريسة
اكتشاف سر مذهل عن الحيتان