بيروت - لبنان 2020/04/07 م الموافق 1441/08/13 هـ

المخرج «محمد حميدي» قدَّم شريطاً فرنسياً جاذباً وممتعاً

وجنة هوليوود مزيّفة.. ظاهرها جميل وباطنها مؤامرات..

فريق الفيلم الجميل
حجم الخط

شريطان نضيء عليهما في زاوية عروض، إخترناهما من بين الأشرطة المدرجة على برمجة الأسبوع، عملان، فرنسي، والثاني هوليوودي في إخراج لأسبانية (آليس وادنغتون).

{ (Une Belle Equipe):

من وقت لآخر تبرمج صالات غراند سينما أفلاماً فرنسية مختارة بعناية، فإذا كانت كوميدية، نضحك من كل قلبنا، أو درامية نحزن معها، أو إجتماعية نتفاعل معها، والجديد شريط خفيف، لذيد، قريب من القلب للمخرج العربي محمد حميدي بعنوان: (Une Belle Equipe) مع عنوان تجاري بالانكليزية (Queens of the Field).

لم نعثر على معلومة تؤكد حميدي من أي قطر عربي، لكنه في كل الحالات أنجز شريطاً محبّباً، عفوياً، لذا لم نجد غرابة في أن تقبل شركة «غومون» الأعرق في فرنسا لتبنّي توزيع الفيلم عالمياً والذي جنى حتى الآن مليونين ونصف المليون دولار.


مخرجه محمد حميدي

على مدى 95 دقيقة لا تهدأ الحركة في الفيلم من فريق شديد التجانس يتقدمهم: كاد مراد (من أصل جزائري - 66 عاماً) ومعه: ألبان ايفانوف، غيوم غويكس، أندريه ويلنمر، مع مجموعة كبيرة من الممثلات يجسّدن أدوار لاعبات كرة قدم في فريق (SPA) الذي منع فريقه الرجال من اللعب في موسم كامل، فتمّت الاستعاضة عنه بآخر من النساء رغم اعتراض إتحاد اللعبة في فرنسا، وهن: سيلين سابيت، سابرينا أموازاني، لور كالامي، ميرا تيليان، مانيكا أوكسير، ماريون ميزادوريان، والكسندرا روث.

ببساطة مجموعة من نساء لاعبي كرة القدم قرروا الحلول مكانهم في فريق نسائي يشرف على تدريبه «ماركو» (كاد مراد) ورغم الكثير من الصعاب وعدم إعتراف إتحاد اللعبة بنتائج مباريات هذا الفريق، ومع ذلك فإنهن لعبن جيداً، وأنجزن الكثير من الأهداف، عن نص تعاون عليه المخرج حميدي مع آلان ميشال بلان، وكاميل فونتان.

{ (Paradise Hills):

- شريط فانتازيا للمخرجة الأسبانية الشابة أليس وادنغتون (30 عاماً) عن قصة لها وضع لها السيناريو برايان ديلاو، وناشو فيغالوند، ووزعت لها الشريط أفلام صموئيل غولدوين، تمّ التصوير في جزر الكناري، بميزانية ستة ملايين يورو.

الفيلم يقدّم رؤيا أرادتها أليس، لمكان يتم فيه تجميع صبايا وشباب من الجنسين، يعيشون في أجواء من الرخاء والجمال ولا يشعرون بأي ملل، ومن دون إحساسهم بقيود قاسية تمنعهم من هزّ الصورة العامة للمكان الذي يعتمد على هذه النماذج في ترتيب برنامج إستنساخ لكل فرد، وبالتالي يكون هذا الأمر مفاجئاً لمن يصطدمون به.

عدد من الفتيات يردن الخروج من هذا السجن المثالي والمريح، راغبات في بلوغ الحرية بأي ثمن، فتخرج أوما (إيما روبرتس - عمتها جوليا روبرتس)، كلويه (الأوسترالية دانيال ماكدونالد)، يو (أوكوافينا) وأجملهن أونا (المكسيكية أيزا غونزاليز - 30 عاماً) وماركوس (الانكليزي جيريمي إيرفنس)، ومعهم الأوكرانية ميلا جوفوفيتش في دور الدوقة القاسية التي تمنع حصول أي نوع من الرفض أو الإعتراض وتعاقب الفاعلات فوراً.


بطلتا «بارادايز هيلز»: ايما روبرتس، وميلا جوفوفيتش


الصبايا يحضرن للفرار على متن مركب صغير، تنجح أوما في الخطة وتغادر مع بديلتها أو شبيهتها التي تحمل الاسم نفسه، لتستغلا الحياة معاً في إطار جديد، بعيداً عن ظـلم المكان الذي جاءتا منه.

 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
الوكالة الوطنية: تحليق للطيران المعادي على علو متوسط فوق جزين [...]
سلطنة عُمان تعلن تعافي أصغر مصاب بـ «كورونا»