بيروت - لبنان 2019/12/12 م الموافق 1441/04/14 هـ

الممثل «دونوفريو» مخرجاً للشريط الجميل (The Kid)

وقائع حقيقية حصلت في الغرب الأميركي في عصر «بيلي ذي كيد»...

ملصق الشريط
حجم الخط

يبدو أن الممثلين عندما ينتقلون من أمام الكاميرا إلى خلفها كمخرجين ومشاركين في النص يعطون نتائج مميّزة خاصة، محط إعجاب حقيقي.

هذا ما حصل مع فيلم (The Kid) الذي أخرجه وشارك في أحد أدواره وفي وضع قصته الممثل فنسنت دونوفريو (أميركي - 60 عاماً) مستنداً إلى سيناريو جميل وأنيق، وبوتيرة جاذبة وضعه آندرو لانهام، رابطاً بين «بيلي ذي كيد» (لعب الشخصية هنا دين داهان) الأشهر في الغرب، وقضية ميلودرامية وقعت أحداثها في الغرب الأميركي عندما قتل الفتى ريو كاتلر (جاك شور) وعمره لم يتجاوز الـ 13 عاماً والده دفاعاً عن والدته التي قضت وهي تضرب من قبل والده، واضطر «ريو» للهرب مع شقيقته «سارة» (ليلى جورج) إثر طعن عمها الشريف السابق غرانت (كريس برات، ويلعب الدور بتميّز شديد). يهربان إلى «سانتافيه» لكنهما وخلال فترة إستراحتهما يصحوان على «بيلي ذي كيد» مع عدد من رجاله يحيطون بهما، وفي صباح اليوم التالي يكون الشريف الجديد بات غاريت (إيتان هوك، مناسب جداً للشخصية) يحاصر بيلي ورجاله من دون أن يعرف أن هناك الفتى ريو وشقيقته.

إطلاق نار، ثم تطويق كامل للمسلحين، ومن ثم يستسلم «بيلي» للشريف، ويظهر الأخوان، ويتم إصطحابهما مع القافلة من دون معرفة الشريف بأمر مصرع والديهما في المنزل، وعندما يواجه «بات» إعتراضاً في مكان مروره على إعتقال «بيلي» ينسحب الأخوان إلى مكان آمن، وتطبق عليهما قوة على رأسها العم «غرانت» تعتقل الشقيقان ويتم فصلهما عن بعضهما، فتذهب هي مع «غرانت»، ويبقى «ريو» وحيداً.

الفتى يحاول بأي طريقة إنقاذ شقيقته بعدما عرف مكانها، وإستطاع سرقة مسدس مع قبعة كاوبوي وإتجه إلى محكمة لنكولن للقاء «بيلي» المحتجز هناك بإنتظار محاكمته، وإفتعل الفتى إشكالاً للوصول إلى «بيلي» فأصيب واحتجز معه، ثم عندما قاوم حراسه وهرب رافقه إلى مكان وجود صديقته الحامل منه، مع وعد بأن يساعده على تحرير شقيقته سارة من أسر عمها.


الشقيقان «ريو» و«سارة»

«بات» يطبق على مكان وجود «بيلي» ويرديه، عندها يعترف «ريو» بما واجهه مع والده، ويطلب من «بات» أن يساعده على تحرير شقيقته، وهذا ما حصل وقام الشريف على رأس قوة بإقتحام مكان وجود «سارة» وجرت معركة سقط فيها العم «غرانت» برصاص «ريو».

مادة جيدة، وواحدة من قصص الغرب الأميركي في إطار مؤثّر إستطاع معه الممثل والمخرج «دونوفريو» تقديم شريط جاذب فيه الكثير من رائحة الغرب الذي عرفناه في أفلام سرجيوليوني وكلينت ايستوود في عزّ هذا التيار السينمائي الرائع.

واكبت الفيلم موسيقى مؤثرة ورائعة فعلاً اشتغل عليها لاثام وشيلبي غانيس.

 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 12-12-2019
تظاهرة أمام السفارة الفرنسية احتجاجاً على المساعدات للسلطة القائمة (تصوير: طلال سلمان)
«مجموعة الدعم» تشترط حكومة إصلاحية.. وقنابل دخانية في وسط بيروت
عقلنة الإنتفاضة أم شيطنة الحَراك..؟