بيروت - لبنان 2021/01/24 م الموافق 1442/06/10 هـ

بروس ويليس في «Breach» لا يهزم أحداً.. أو يقول شيئاً

ملصق الفيلم
حجم الخط

مؤسفة نهايات عدد من النجوم العالميين فبعدما كانت ميزانيات المئة مليون دولار وأكثر تُرصد لتصوير أفلامهم، نجد أن مبالغ قليلة مع مشاهد معظمها غرافيكس تنفذ عن أفكار تتكرر عشرات المرات عن فيروس يضرب منطقة وينجم عن ذلك تحوّل الآدميين إلى وحوش كاسرة سرعان ما تكبر لتصبح في حجم كينغ كونغ ولا يؤثر فيها رصاص أو نار.

في شريط «Breach» للمخرج الأميركي جون سويتس (37 عاماً) عن نص وضعه الكاتبان: إدوارد دراكس، وكوراي لارج الذي يجسّد أحد الأدوار (لينكولن) (ويرد إسمه كأحد المنتجين الرئيسيين للفيلم) يتناول إستحالة الحياة على كوكبنا مما أوجب عملية إخلاء لـ 300 ألف شخص عبر مكوك عملاق يغادر بهم إلى أرض جديدة للعيش، لكن ما لم ينتبه إليه المنظمون هو وجود فيروس حمله فرد أو مجموعة إلى السفينة الفضائية العملاقة «كرايو» التي عليها أن تقوم برحلة مدتها 171 يوماً إلى الأرض الجديدة، لكن لم يصل في ختام الرحلة سوى شخصين، وكأنهما آدم وحواء، بعد معارك طاحنة بين طاقم المركبة وعناصر متخفية نقلت الفيروس للقضاء على أي إمكانية لإستئناف الحياة البشرية في أي مكان آخر.

من طالهم الفيروس راحوا يتحوّلون إلى وحوش وأكلوا أعضاء من أجسام رفاقهم على متن السفينة، وجرت مواجهات طاحنة معهم بقيادة كلاي (ويليس) الذي كان أقل المشاركين فعالية في القتال، والشاب الذي دخل السفينة من دون دعوة نوا (كودي كارسلاي) صديق إبنة قائد السفينة وتدعى هيلاي (الأوسترالية كاساندرا كليمانتي) ورغم تدخّل القائد بلو (جوني ميسنير) مع رجال من أقسى وأقوى المقاتلين، إلا أن الكفّة رجحت لصالح الأشرار، وما إن نجح نوا وهيلاي في إعتماد مركبة طوارئ غادرت السفينة وأكملت طريقها إلى الأرض الجديدة، حتى تفجرت المركبة العملاقة بركابها الثلاثمئة ألف، ووصل إثنان فقط إلى هدفهما. 

المصدر: جريدة اللواء


أخبار ذات صلة

مستشفى الحريري: 95 إصابة جديدة ولا وفيات
رئيس المكسيك يتصل ببايدن .. هل يسقُط الجدار الحدودي؟
1000 محضر لمخالفي التعبئة في صيدا خلال 10 أيام