بيروت - لبنان 2020/04/07 م الموافق 1441/08/13 هـ

«بن آفلك» من حياة محطّمة صنع فوزاً لفريق كرة سلّة

عشرات المفاتيح استعملت للهروب من أحد سجون بريتوريا...

بن آفلك مع فريق كرة السلة المدرسي
حجم الخط

كل الحذر كان أن يتم الطلب إلى الصالات السينمائية إغلاق أبوابها، لأنها أصلاً تعمل على عشرات الرواد فقط في كل الـ «سيركوي» الذي يحتضن دورها، والأفلام في معظمها تقدّم لمجموعة أفراد يتوزعون المقاعد الكثيرة ويجلسون على عدد منها، لكن في أي حال هناك شبه حركة لا يحسد عليها أصحاب الصالات أبداً هذه الأيام، خصوصاً وأن هناك عدّة أفلام محلية كانت تراهن على إطلالة الربيع لعرض أشرطتها الجديدة.

{ (The Way Back):

- الأخبار عن حياة بن آفلك الخاصة، عن طلاقه ورغبته في العودة إلى جنيفر غاردنر، أكثر من الحديث عن أفلامه ومشاريعه الجديدة، لكن مع ذلك فإن أفلامه هذا العام عديدة عرضاً وتصويراً، فهو يصوّر تباعاً بعده (Deep Water) و(The Last Duel) و(Hypnotic) و(Ghost Army) و(Witness for the Prosecution) ثم (Untitled Accountant، Sequel).

جديده الذي تعرضه صالاتنا باشرت أميركا عرضه في 6 آذار/ مارس الجاري وهو عمل جيد وإن كان مناخه مكرر، لكن «آفلك» يقدّم دوراً جميلاً وصادقاً عن لاعب سابق في كرة السلة يدعى جاك كوينغهام، ترك اللعبة بعد ما كان بطلاً معروفاً فيها، وتزوج من أنجيلا (جانينا كافانكار) وأنجبا طفلاً لم يلبث بعد سنوات قليلة أن أصيب بالسرطان ومات فإنفصلا، وبقيا صديقين تجمعهما ذكرى الإبن الراحل.

أدمن جاك بعدها على المشروبات الروحية وهو سبب جعل الكاهن المسؤول عن مدرسة كوّنت فريقاً لكرة السلة، واستعانت بـ «جاك» لكي يدرّب أفراده، لأن تطلب منه الاستقالة لأنه لا يعقل قبول مدرب مدمن حتى لا يكون مثلاً للطلبة واللاعبين.

ولأن الفريق عرف تفوّقاً وحقق إنتصارات ظهرت عملية تعاطف مع جاك الذي كان يحاول ترميم حياته الخاصة فعاد وإلتقى طليقته واعتذر منها عن كل ما حصل سابقاً واعداً بسلوك أفضل في المستقبل.


مع طليقته قبل العودة


موقع (IMDB) منح نقاده الفيلم علامة 7.4 من عشرة. وهي علامة تقدير جيدة، ومعه في الأدوار: ميشيلا واتكنز، هايس ماك آرثر، دافنشي، بإدارة المخرج غافين أوكونور عن نص لـ براد انغلسبي كتبه مع أدكونور.

{ (Escape from Pretoria):

- للمخرج فرنسيس أنان (إنكليزي - 36 عاماً) كتب نصه مع ل. هـ. أدامس عن أحداث حقيقية أوردها تيم جانكن في كتاب عن تجربته الخاصة التي خاضها وتم تطوير القصة على يد كارول غريفيث، مع أحداث وقعت تحت سلطة البيض في جنوب أفريقيا وقبل تسلّم مانديلا الحكم.

تيم (دانيال رادكليف) تعاون مع عدد من رفاقه البيض من دول أوروبية مختلفة لمساندة حقوق السود في مواجهة التمييز العنصري الذي يمارس أبشع حالات التعذيب ضدهم، وتم اعتقال ثلاثة بينهم تيم جانكن (مؤلف الكتاب) وأودعوا في أوائل السبعينات السجن لأكثر من 400 يوم تحت ظروف بالغة القسوة.


بطلا شريط بريتوريا قبل الهروب من السجن

يُقرّر تيم مع رفيقيه إيجاد وسيلة للهروب مع استحالة نجاح أي خطة في تحقيق الاختراق، فقاموا بتجهيز عشرات المفاتيح لأبواب السجن المختلفة، ووجدوا وسيلة لحل كل الإشكاليات التي قد تعترضهم حين الهروب، ونفذوا عمليتهم بهدوء وببساطة ونجاح.

إيان هارت، دانيال ويبر، ناتان بيج، ستيفن هانتر، مارك ليونار وينتر، وراتيدزو مامبو هم أبرز فريق التمثيل أمام الكاميرا.

 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
الوكالة الوطنية: تحليق للطيران المعادي على علو متوسط فوق جزين [...]
سلطنة عُمان تعلن تعافي أصغر مصاب بـ «كورونا»