بيروت - لبنان 2019/09/22 م الموافق 1441/01/22 هـ

«جاهز أم لا»: بحر من الدم من تفجّر أجسام عروس تهزم أهل زوجها فيتبخّرون أمامها...

عروس وبندقية
حجم الخط

أكثر من عمل جديد على شاشاتنا المحلية، أولاً يبدو أن تقليد حضور فيلم مصري واحد على الأقل أسبوعياً جيد، والخيار الحديث هو «خيال مآتة» للمخرج خالد مرعي، عن نص لـ عبد الرحيم كمال، والإنتاج لـ وليد صبري، مع العلامة الكوميدية الإيجابية أحمد حلمي، الذي يحاول هنا التجريب، لكن يبدو أن تجاوب الجمهور المصري معه كان ضعيفاً.

وعلى مقلب هوليوود يحضر شريط الأوسترالية كايت بلانشيت «إلى أين تذهبين برناديت؟» يديرها ريتشارد لانكلاتر، عن نص كتبه مع هوللي جانت، وفنسنت بالمو جونيور، إقتباساً عن كتاب لـ ماريا سيمبل ويقع في 130 دقيقة.

وفيما تحضر التمديدات بكثرة ولعدة أسابيع نتوقف هنا عند شريط لافت في مجال الرعب ما دمنا إفتتحنا صفحتنا بمقالة عن سيّد هذا التيار هيتشكوك:

{ (Ready or Not):

- إثنان يديران لعبة الدم في الشريط هما: مات بيتينيللي أولبن، وتيلر جيليت، عن نص صاغه إثنان أيضاً: غي بوزيك، وريان ميرفي، لنحصل على نسخة من الفيلم مدتها 95 دقيقة، مكثّفة بالأحداث، والمفاجآت، مع نفس مرعب وفيه خصوصية لمخرجيْه.

العمل تعرضه الصالات الأميركية بدءاً من 21 آب/ أغسطس 2019 ويعتمد على فريقي مؤثرات خاصة ومشهدية بقيادة كل من: دانيال بيتي، وجي. بي. جياموس، مع حضور أول للممثلة الأوسترالية سمارة ويفنغ (27 عاماً) في دور عروس أحبّت الشاب الثري أليكس لودوما (مارك أوبريان)، وأرادت الصبية غرايس الزواج منه.


مع عريسها قبل أن يصبح أشلاء


يطالعها أليكس عشية الزفاف بتقليد تعتمده العائلة مع كل وافد جديد إليها، يقضي بإخضاعه لإمتحان على شكل لعبة تيمّناً بالألعاب التي إعتمدها الأجداد لجني ثروتهم، وتقضي بأن تتعرّض غرايس لمطاردة أفراد العائلة طوال ما بعد منتصف الليل للقضاء عليها فإذا أفلتت دخلت في حمى العائلة، لكنها إذا لم تقع في فخ العائلة فالويل والثبور لباقي الأفراد.

هنا تبدأ اللعبة ويسقط ثلاثة قتلى من أفراد العائلة عن طريق الخطأ، وتستفرس العروس في المواجهة، وتنجو من كل الأفخاخ لتكتشف ان عريسها كاذب وهو ضالع في اللعبة ضدها خدمة لبقاء عائلته. ورغم الكثير من الأفخاخ حافظت غرايس على حياتها حتى أشرقت شمس الصباح لتفاجأ بحقيقة إنتهاء حياة أفراد العائلة الذين تفجّروا واحداً تلو الآخر أمام عينيها، وتناثر الدم في كل مكان من أحد صالونات القصر، وآخر من تنتهي حياته العريس أليكس، لتبقى العروس وحدها أخيراً.

في الأدوار الرئيسية أيضاً: آندي ماكدويل، آدم برودي، هنري كزيرني. والمعاناة الوحيدة في العمل هي كثرة الدم والمناخ الفجائعي الذي يجعل عروساً تضع حصيرة رصاص حول رقبتها وتحمل بندقية لقتل أهل زوجها كلهم.


 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

اشتباه بنشاطٍ لـ"درون".. يعطل وصول الرحلات إلى مطار دبي لفترة [...]
مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي: وصلنا إلى [...]
مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي: استهداف مخزن [...]