بيروت - لبنان 2019/11/15 م الموافق 1441/03/17 هـ

«جدار الصوت» اللبناني هل يخرق جوائز البندقية؟!...

حجم الخط

ردّة فعل إيجابية جداً نقلتها لنا الزميلة زينة صفير الموجودة في البندقية لحضور فاعليات الدورة 76 من مهرجان البندقية السينمائي الذي استقبل الشريط اللبناني الروائي الأول لـ أحمد غصين بعنوان: «جدار الصوت» (All this victory - عنوانه في التوزيع العالمي) ليتبارى في الدورة 34 لأسبوع النقاد ضمن المهرجان.

ردّة فعل أثلجت قلوب الفريق اللبناني الذي تألّف من الممثلين المشاركين في الشريط، إضافة الى الجهات التي أسهمت في الانتاج: جورج شقير وميريام ساسين (شركة أبوط للانتاج)، أنطوان خليفة (سانيلاند) وهناء عيسى (مؤسسة الدوحة للأفلام)... مع الإشارة الى ان الإنتاج شمل أيضاً: عبلة خوري، ماري بيار ماسيا.

الممثلون الرئيسيون في الفيلم: فلافيا بشارة، عصام بو خالد، عادل شاهين - رحل قبل مشاهدة الفيلم، إيلي شوفاني، كرم غصين، شارلز حبيليني، سحر منقارة، وبطرس روحانا.

المخرج غصين (38 عاماً) الذي عرفنا له العديد من الأفلام القصيرة يقدّم هنا فيلمه الأول في مجال الأفلام الطويلة مستعيناً بمدير التصوير شادي شعبان، وتولّى المونتاج يانيس شالكياد اكيس، وأشرف على المؤثرات المشهدية شادي أبو على رأس فريق ضم: سارة بودوين، أحمد فاروق، براكاش كوماراجان، ألكسندر كوينتن، فنسنت فونديفيلا فيدال، وتولّت مهمات الـ «كاستنغ» سينتيا صوما، واشتغل على الصوت: راتا عيد، وفانيسا كنعان، وقام بمهمة الإدارة الفنية موسى بيضون ونزار نصار، وتولّت الماكياج ديالا شعبان.

وسواء حظي الشريط بجائزة أو تقدير أو لم يحظ بأي منهما، فإن المناخ الراقي بعد العرضين اللذين أقيما يومي السبت والأحد الماضيين في 31 آب/ أغسطس المنصرم، و1 أيلول/ سبتمبر الجاري، يساعدنا على التفاؤل بالسينما اللبنانية الراهنة مع جيل شاب، مثقف، متحمّس، يعرف قضايا بلاده، ويعرف كيف ينقلها الى المنابر العالمية من خلال السينما، التي بُحَّ صوتنا ونحن ننادي في كل مناسبة إجعلوا الأفلام منبركم الأول أمام العالم، لعرض كل قضية تتحدث عن واقعنا العربي، عن أعدائنا وممارساتهم، وتكشف كل المستور الذي تحاول ماكينة العدو الترويجية إزاحة الضوء عنه.

«جدار الصوت» فيلم لبناني مئة في المئة، موضوعه، فريق عمله أمام الكاميرا، وحتى خلفها مع حلول بعض الأجانب من خبراء المؤثرات الأمهر في مجال التأثير بالمشاهد، خصوصاً وأن الموضوع يرصد قصة شاب حاول خلال حقبة اعتداءات تموز/ يوليو 2006 الوصول الى والده في إحدى قرى الجنوب، ليجد نفسه عالقاً مع أربعة من أهل البلدة في طبقة بمبنى يقطنه أحدهم، وفي الطبقة التي تعلوه تتمركز قوة إسرائيلية، هنا يتبدّل الموقف وتصبح الأمور بالغة الخطورة على حياتهم.

ونريد أن نبدي سعادتنا بهذا الاحتضان الإنتاجي للشريط، من أطراف عربية عديدة، ومن تقنيين أصدقاء من السينما الأوروبية تحديداً، بما يعني أننا قادرون على إطلاق ودعم مشاريعنا، وعند الحاجة لبعض الخبراء نتصل بهم ونتعاون معهم..

أن يكون عندنا نادين لبكي، ثم وليد مؤنس، واليوم: أحمد غصين، هذا يعني أن تياراً من سينمائيينا بات حاضراً في المنابر العالمية بما يؤكد أن سينما لبنانية تولد فعلياً، عندنا، من أبوين لبنانيين، وهو ما نراهن عليه للمستقبل القريب آملين أن تصدر هذه المقالة وقد سمعنا بأن «جدار الصوت» خرق جوائز البندقية وحاز جائزة أو تقديراً أو تنويهاً يضاف الى المباركات النقدية التي قرأنا عنها.

 محمد حجازي


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 15-11-2019
زوجة الشهيد علاء أبوفخر تنتحب أمام جثمانه في الشويفات أمس
لحظة التسوية الميِّتة: الإتفاق على ترشيح الصفدي وإنهاء الحَراك بالقوّة
15-11-2019