بيروت - لبنان 2019/09/22 م الموافق 1441/01/22 هـ

«جيرار باتلر» صرف 80 مليون دولار لحماية الرئيس الأميركي

ساعتان من الرصاص والقصف بعشرات الطائرات المسيَّرة

«باتلر» مع الرئيس الأميركي (مورغان فريمان)
حجم الخط

النجم الأسكوتلندي جيرار باتلر (50 عاماً) يكثر الطلب عليه منذ نجاح شريطه الجميل (Hunter Killer) العام المنصرم بإدارة المخرج دونوفان مارش، مع غاري أولدمان، وها هو اليوم يقدّم عملاً أسهم في معظم ميزانيته وقيمتها 80 مليون دولار بعنوان (Angel has Fallen) للمخرج الأميركي إيريك رومان ووغ (51 عاماً) عن نص كتبه مع روبرت مارك كامين، ومات كوك، عن قصة ورسم ملامح الشخصيات لـ: كرايتون روذر بيرغر، وكاترين بينيديكت، وتم التصوير في انكلترا، وبيركشاير، مع نسخة تعرض عالمياً ومدتها ساعتان.

«باتلر» يصوّر عمله الـ 61 كممثل بعنوان: Afterburn (في دور جاك) ومعه أربعة أفلام أخرى تصوّر تباعاً: (Den of Thieves 2) (بيغ نيك أوبريان)، (All Star Weekend) و(Greenland) ويحضر بالصوت (الملك كولا) في (Naya Legend of the Golden Dolphin) بما يعني أن هذ النجم إستردّ كامل تكاليف الفيلا التي يملكها في أميركا بعد ما تعرّضت للتدمير الكامل في اعصار لوس انجلوس الأخير.

لا حكايات، لا فضائح، لا أخبار غير فنية عن هذا الممثل الذي يقدّم في أحدث أفلامه دوراً إعتاده في أفلامه وهو الدفاع عن كل ما يمسُّ أميركا ورئيسها وأجهزتها الأمنية وشخصياتها، إنه رئيس حراس الرئيس الأميركي آلان ترامبل (مورغان فريمان)، ولأنه يثق به جداً قرّر تعيينه رئيساً لجهاز الإستخبارات، في اللحظة التي كانت فيها طائرات مسيَّرة تقصف عن بُعد غارات متلاحقة على مكان تواجد الرئيس مع كبار قادته العسكريين بغية قتله وتحميل حاميه مايك بانينغ (باتلر) مسؤولية ما يحصل، فتقتل الغارات 18 من حرس الرئيس بإستثناء «مايك» للإيحاء بتواطئه في محاولة الإغتيال.

مايك الذي يُعاني من عوارض دوخة، وعدم توازن، كان كلّف أحد مساعديه بالحلول مكانه في الحماية المباشرة للرئيس بأمر من «ترامبل» نفسه حينها وقعت الغارات ونجا الرئيس إلا أنه ذهب في غيبوبة، كلّف خلالها نائبه كيربي (تيم بلاك نيلسون) القيام بمهام الرئيس، فإذا به سيّد الفريق الضالع في محاولة الإغتيال، بالتعاون مع أحد زملاء ورفاق «مايك» ويدعى «واد جينيغز» (داني هيوستون).

يصحو «مايك» من صدمته، ويعرف أنه متهم بمحاولة الاغتيال من قبل مسؤولة الـ «أف بي آي» (جادا بنيكيت سميث) التي تأمر بنقله للاحتجاز في مكان آمن بإنتظار محاكمته، وفي الطريق يُقرّر «مايك» الفرار لإثبات براءته من المؤامرة رغم كثافة الأمن والتحريّات من حوله خصوصاً ضد زوجته (بيبر بارابو) وطفلته، وكانت محاولة من المتآمرين لأخذ زوجته رهينة، لكن تدخّل والد «مايك» (نيك نولتي) العميل السابق في الـ «أف بي آي» منع المحاولة، وأعاد الرجل إلى عائلته بإنتظار جلاء الأمور مع عودة الرئيس إلى وعيه.

«مايك» يقتحم الأمن حول الرئيس ويصل إليه في المستشفى طالباً مقابلته شخصياً، وهو ما يحصل فعلاً، حيث يأمر «ترامبل» بفك قيوده، والعمل بقيادته لمنع «واد» من الوصول إليه وتفجير الجناح الذي يقيم فيه، وفعلاً حصل الدمار الكامل للمبنى، لكن بعد إخراج الرئيس سالماً من باب خلفي، والقضاء على المهاجمين الذين بلغوا جناح علاج الرئيس ولم يوفّقوا في إغتياله.

إستعان المخرج بـ 16 مساعداً، وإعتمد على فريقين رائعين من خبراء المؤثرات الخاصة والمشهدية بقيادة: تيري غلاس، وحسين كانر.

شريط، قوي، مميّز، كانت جمعية رفض التطبيع مع إسرائيل طالبت بمنع عرضه لأن باتلر زار إسرائيل وإلتقى نتنياهو، لكن هذا لم يحصل.

 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

اشتباه بنشاطٍ لـ"درون".. يعطل وصول الرحلات إلى مطار دبي لفترة [...]
مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي: وصلنا إلى [...]
مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي: استهداف مخزن [...]