بيروت - لبنان 2019/08/19 م الموافق 1440/12/17 هـ

«ديزني» راهنت على حكاية بسيطة وجاذبة في «الأسد الملك»

و«ستيف ماكوين» لص مصارف لم ينفعه الإسم في النجاة...

«سيمبا» و«نالا» معاً
حجم الخط

عروض الصالات عديدة رغم ان موسم الصيف غالباً لا يتناسب والجديد السينمائي للأفلام الضخمة، على إعتبار أن هذا الفصل مخصص للإجازات والسياحة أكثر من الإهتمام بأحد الشأنين: الفني أو الثقافي، والمعروف أن باريس مثلاً تصبح مدينة خالية طوال شهر آب/ أغسطس.

{ (The Lion King):

- أحببنا هذا الجزء من الفيلم الأشهر، الذي يعتبر من إنتاجات ديزني المميّزة، وقد تابعنا الساعة و58 دقيقة براحة، وهدوء وحب وتجاوب، فقد أسعدنا غياب المؤثرات المشهدية والخاصة النافرة التي تحتل معظم وقت الأفلام الجديدة.

«جون فافرو» أخرج هذه النسخة فكانت جيدة بكل المقاييس، عن نص لـ جف ماتيسون، وقصة صاغتها بريندا شابمان، مع مراعاة الدور الأساسي لبناء مواصفات الشخصيات كما خطط لها قبلاً كل من: إيرين ميكشي، جوناثان روبرتس، وليندا وولفرتون.

البطولة معقودة هنا للأسد الصغير «سيمبا» (دونالد غلافر) والنمرة في مثل سنّه «نالا» (بيونسيه تمثيلاً وغناء)، فـ «سيمبا» يواجه قضية ثأر قاسية، ضد جدّه «سكار» (شيويتيل إيجيوفور) الذي قتل والده موفازا (جيمس إيرل جونز) لكي يستحوذ بالسلطة الكاملة على الغابة ومن فيها بمساعدة الضباع، الذين أوعز إليها الجد لكي تلحق بالصغير «سيمبا» وتلتهمه لكي يتخلص من أي هاجس يؤرقه، وتبلغ معلومة خاطئة تقول بأن الصغير إنتهى أمره.

تمضي فترة طويلة ينقطع فيها «سيمبا» عن قطيعه، إلى أن يكبر ويصادف «نالا» ويتصادمان، ثم  يتعانقان وسط رغبة منها أن يطوي صفحة عناده ويعود إلى مجموعته، لكنه رفض رفضاً قاطعاً، وبعد إلحاح قَبِلَ وعاد لكي يأخذ بثأر والده من جدِّه، وتقع معركة ثنائية يهرب خلالها «سكار» محاولاً الاحتماء بحلفائه من الضباع، لكنهم يتجمهرون حوله ويلتهمونه لينتهي عهده، ويفرغ منصب ملك الغابة، فيحتله «سيمبا» ومعه «نالا».

(Never Too Late) أغنية الفيلم الرئيسية كتبها تيم رايس، لحنها ألتون جون، وتولّى توزيعها ديفيد فليمنغ وتشارك في غنائها الكورال الأفريقي.

ومن الذين شاركوا في العمل وكلهم بالصوت طبعاً: كيغان مايكل كاي (كاماري)، سيث روغن (بومبا)، جون كاني (رافيكي)، بيلي إيلشنر (تيمون) وآلفري وودارد (سارابي)، ونحن في صفحتنا الماضية أضأنا عليه والآن نقرأه نقدياً.


المخرج «فافرو»


{ (Finding Steve Mcqueen):

- يعتبر هذا الفيلم صغيراً جداً قياساً على ميزانية إنتاجه التي لم تتعدَّ السبعة ملايين دولار (مونيكا باكاردي، وآلبرتو بولغيرفيو) في إخراج لـ مارك ستيفن جونسون (55 عاماً) عن نص تعاون عليه: كن هيكسون، وكيث فيارون، وتوزعت البطولة بين وجهين أوستراليين نتعرّف عليهما لأول مرّة.

ترافيس فيميل في دور هاري باربر، وراشائبل تيلر في شخصية موللي ميرفي، والقصة تتمحور حول «هاري» المهووس بالنجم الراحل قبل 49 عاماً «ستيف ماكوين»، وهو يضع صوره في منزله، ويوزعها في كل مكان، ويقدّم نفسه دائماً على أنه ستيف ماكوين، ولكن هذا لم يمنع من اعتقاله والحكم عليه بسبع سنوات سجن بعد مشاركته عصابة قامت بأكبر سرقة مصرف في تاريخ الولايات المتحدة عام 1972.


بطلا الفيلم الأوستراليان


 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

الإنشطار اللبناني بأبشع صوره..
انتشال جثة فتى سوري من تحت الانقاض في إدلب (أ ف ب)
قوّات النظام تدخل خان شيخون وسط معارك عنيفة
طفلة فلسطينية خلال تشييع أحد الشهداء في غزة (أ ف ب)
٣ شهداء في غزة.. واحتجاج أردني بشأن الأقصى