بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

زحف شبابي عربي إلى الأدوار الأولى في هوليوود

نيكولا معوض
حجم الخط

عدد من فنانينا العرب باتوا يظهرون في أفلام هوليوودية.

أمر جيد مفرح لكن السؤال لماذا يكون الحضور في شريط ثم يكون إنسحاب وغياب؟ كما حصل مع الممثل خالد النبوي حين ظهر على ملصق شريط (The Citizen) للمخرج سام كادي عام 2013 (مع أنياس بروكنر، ورزوان مانجي) بعد ثلاث سنوات على حضوره في (Fair Game) لـ دوغ ليمان (مع نعومي واتس، وشون بن، وسونيا دافيزون) وبالتالي لم نعد نراه في أشرطة أخرى وعاد الى القاهرة للعمل من جديد.

كذلك هي حال عمرو واكد الذي عرفناه في: لوسي، صيد السلمون، جيو ستورم، سريانا، ماركو بولو، وهو موجود حالياً خارج مصر، يعمل، يتحرّك وعنده مشكلة ما يصرّح به سياسياً، لكننا لم نعد نسمع عن مشاريع جديدة له عالمية.

هل يعني هذا قصوراً من الممثلين العرب، وهل عليهم فعلياً البقاء في لوس انجلوس أطول مُـدّة ممكنة حتى يكونوا في متناول مكاتب الـ «كاستنغ» والانتاج أم هناك حيثيات أخرى ليست واضحة للعيان، في وقت واكبنا فيه بسعادة حضور الممثل الشاب محمد كريم في الشريط الأميركي (A Score To Settle)، للمخرج شاون كو، ومعه نيكولاس كيج (فرانك)، بنجامين برات (Q)، نواه لوغرو (جوي)، وكارولينا ويدار (سيمون - بولانداً)، أما كريم فيجسّد دور جيمي في الفيلم، بعدما كان توقف عن توقيع عقود في مصر وغادر إلى الولايات المتحدة لمباشرة عهد جديد مع مهنته.

كذلك ظهر أمير المصري في شريط (Shoot) أو العنوان التجاري الذي يوزع فيه الفيلم عالمياً (The Arabian Warrior)، وقد عرضته صالات دولة الإمارات العربية المتحدة بدءاً من 18 آذار/ مارس 2018، في إخراج لـ أيمن خوجة عن نص صاغه مع أليسون والتر، وشارك في الفيلم مع: باترك فابيان، كونور دل ريو، مايكل زاكار، جولي ماير، في انتاج مشترك عربي - أميركي بين محمد علوي وأليسون والتر.

ومن بين هذه المجموعة ظهر اللبناني نيكولا معوض ولأول مرّة في شريط أميركي وعلى الملصق في فيلم (His Only Son) للمخرج الأميركي ديفيد هيللينغ (33 عاماً) عن نص له، ويجسّد فيه نيكولا دور النبي إبراهيم، ومعه سارة (سارة سيد)، كيلزار (أوتافيو تاداي)، واشكولام (نيكولاي بيريز)، في إنتاج لـ مايك كاناي2، ورومان ميدجانوف، صاغ الموسيقى جورداين دالاس، ولا موعد محدداً للعرض الأول في أميركا، لكن الملصق عليه صورة اللبناني الشاب معوض، ولها وقع وتأثير قوي.. بداية جلّ موفّقة.

ومن دون قصد أو ترصّد نجد أنفسنا استعدنا سريعاً صورة وحضور ونجومية وتميّز نجمنا العالمي عمر الشريف وما استطاعه على صعيد السينما العالمية. يبدو أن نفس نجوم هذه الأيام من الشباب خطير، وبالتالي فهم سرعان ما يريدون بلوغ القمة في أقصر وقت، يريدون كل الأضواء في لحظات، يعني الصبر مفتاح الفرج، لكننا شعرنا بفخر كبير، ونحن ننظر إلى ملصق فيلم معوض وهو يزيّنه، لقد كنا أمام تأثير جدّي، فاعل، وكأننا فعلياً أمام واحد من جيل الأمس الكبار، أو من النجوم الحاليين المميّزين.

علي كل حال هناك عدّة تجارب لممثلين عرب.

هذا يبشّر بالخير، ويكسر حاجزاً وضعه لنا بعض الفاشلين من الفنانين إثر عدم قدرتهم على الوصول إلى هوليوود فها هو محمد المصري، ونيكولا المسيحي اللبناني، وقبلهما خالد وعمرو.. يبدو أن العنصرية شمّاعة، نعم مجرّد شمّاعة، فأصحاب المواهب يفرضون وجودهم ولا يتأثرون بكل اللغط الذي تعوّدنا إثارته، والقول أيها العربي لا تحاول في هوليوود لا تحاول في الغرب فلن تحصد إلا الريح، لا، الواقع إذا كنت موهوباً حاول وستنجح.


أخبار ذات صلة

وداعا لانتفاخ المعدة المزعج!
هل الفطر يقضي على مرض سرطان البروستات؟ .. دراسة طبية [...]
عرض مهندسو ناسا البدلات أمام وسائل الإعلام
"ناسا" تكشف عن "بدلة القمر والمريخ" الفضائية الجديدة (فيديو)