بيروت - لبنان 2018/10/16 م الموافق 1440/02/06 هـ

شابان وفتاتان يواجهون الموت في وادٍ

( accident): وحدة المكان وكثرة الأحداث..

بطلتا الفيلم
حجم الخط




أهو رعب أم أكشن، أم شريط عادي مع مشاهد ترقب.
(Accident) شريط ظهر في جنوب أفريقيا في الشهر الأخير من العام 1917 وها هو يعرض على شاشاتنا هذه الأيام مع وجوه غير جماهيرية، ليست مشهورة، ولا تجذب أحداً إلى الصالات اللهم إلا إذا اعتبرنا جمال الممثل الجنوب افريقية الجميلة روكسان مايوارد (في دور كارولين) عنصراً جاذباً للرواد في دول العالم الثالث.
ربما كان النص ينفع مسرحية أيضاً، فهو يدور داخل سيّارة مقلوبة على سطحها في منطقة أشجار وأنهار بواد سحيق مقطوع عن العالم. هناك شابان فريد (تايرون كوغ) وتوماس (كينان آريسون) كانا يعملان في أحد مرائب السيّارات، وصودف أنهما أعجبا بسيارة مميزة فقررا القيام بجولة على عدد من المناطق السياحية بها خلال فترة غياب صاحبها المؤكدة.
وفيما الرحلة تبدو مريحة إذا بهما يصادفا فتاتين وحيدتين على أحد الطرق الواسعة، عرضا عليهما أن يترافقا وإياهما في جولة، وبعد تردّد بسيط وافقتا وانطلقت السيّارة بركابها الأربعة، وفجأة إنحرفت السيّارة نحو الوادي وإنقلبت على ظهرها، الشابان خارجها والفتاتان عالقتان في الداخل، والجميع مصابون بجروح مختلفة تعيقهم عن الحركة.
أحد الشابين أراد ترك الفتاتين (الثانية تدعى جيسي وتلعب دورها ستيفاني شيلد لنخت) لقدرهما، والثاني رفض المغادرة وتركهما من دون إنقاذ، في وقت ظهرت فوق المكان طوافة وصلت من خلال إشارة موجودة في السيّارة، وفيما أستأنس الشباب بوجودها إقتربت من المكان وفتحت النار من رشاش ثقيل بإتجاه السيّارة وأمطرتها بزخات من الرصاص المتفجر.
أمضت جيسي، وكارولين معظم وقت الفيلم وهما تحاولان الإفلات من ضغط السيّارة فوقهما مما منعهما من مغادرتها وهما في حالة سيئة جداً بعدما ضغطت آلات داخل السيّارة على أرجلهما المصابة بجروح وكسور، وزاد في الطين بلة أن تمديدات كهربائية راحت تشتعل وتتساقط شظاياها فوق السيّارات مما أدى إلى إشتعال حريق حولها.
الشريط الذي كتبه وأخرجه دان تاندوسكي لم يتعد وقته الـ 95 دقيقة كانت في مجملها مشحونة بكل أنواع الترقب، واللقطات الغريبة، والوجوه من دون ماكياج مع ضربات موسيقية (دانيال كايب، وجيمس ماتيس) محفزة على توقع شيء ما، والحقيقة أن الممثلة «روكسان» قدمت شخصية متميزة تؤهلها لاحقاً، لأدوار أكبر وأهم في لعبة العرض والطلب.
أدار تصوير الفيلم مكسيم كوانتي وتولى عمليات المونتاج ريتشارد ستاركاي، وتولى فريق من المؤثرات الخاصة والمشهدية العمل بقيادة ميكاي كيرستن، وسيمون هنسن تنفيذ العديد من مشاهد الترقب، والخدع المشهدية.



أخبار ذات صلة

لبنانيان...
نادية الجندي..
الطفل... ساحر الشريط
شريط السحر والمؤثرات المبهرة يتصدّر الإيرادات العالمية