بيروت - لبنان 2020/05/28 م الموافق 1441/10/05 هـ

شاشات المنازل تحوّلت إلى دور سينما ممتازة

حجم الخط

في التاسع والعشرين من آب/ أغسطس قبل 23 عاماً إنطلقت شركة نتفليكس التي تُعنى بكل ما له علاقة بالترفيه، على يد ريدها ستنغز، ومارك راندولفا في كاليفورنيا، وتحوّلت في السنوات الأخيرة الى عملاق إنتاجي جديد في هوليوود وأوروبا وهي تتمدد في كل مكان لرعاية تصوير أعمال جديدة تجد فيها إمكانية مؤكدة للتسويق.

مع سيادة الحجر المنزلي حالياً في كل بقعة على وجه الكرة الأرضية تفادياً لعدوى كورونا، إنكفأ الجميع إلى حجراتهم الخاصة وراحوا يبحثون بجدٍّ عن أفضل وسيلة لملء الوقت بما هو مفيد، جاذب أو يستدعي الاهتمام، ولم يجدوا أفضل من الأفلام والمسلسلات التي ومع طول وقت الحجر وتمديده، عملت شركات الانتاج والتوزيع على تأمين هذه المواد المشهدية، إما مجاناً على طول الخط، أو مقابل بدلات رمزية مغرية، أولاً لأنه تريد المال مع توقف عروض الصالات وشراء الأفلام، وثانياً لأنها تريد تأمين أجور موظفيها، هنا حصل الفرز، فـ «نتفليكس» التي عانت في سنواتها الأولى من عدم الترحيب بها في نادي الكبار سواء في الأوسكار أو على منصات مهرجان كان، وجدت نفسها محط أنظار الشركات العملاقة، وبالتالي الجمهور الواسع في المنازل، لأن مبرّر رفض التعامل مع شركة إستند أساساً إلى نهجها في أن المهم هو في العروض المنزلية للأفلام، بشكل متقدّم على الصالات..

وها هو كورونا يقدّم خدمة ثمينة للشركة، فمع إقفال تام لعموم الصالات في العالم، باتت المشاهدات المنزلية هي الأساس، وببساطة تحوّلت شاشات البيوت من دون قصد إلى دور سينما حقيقية تشاهد أحدث الأفلام كما في الصالات، مع اختلاف بسيط هو حجم الشاشة، لأن الجميع يشاهد الأفلام على شاشة التلفزيون، إلا إذا توفرت لديهم شاشات عملاقة من وقت لآخر.






أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 28-5-2020
الرئيس دياب وإلى جانبه وزيرة الدفاع عكر، بين العماد عون وقائد اليونيفيل اللواء كول
جلسة «الفيتوات»: إسقاط شمول العملاء بقانون العفو والكابيتال كونترول بقرار [...]
28-5-2020