بيروت - لبنان 2020/04/03 م الموافق 1441/08/09 هـ

شاشات لبنان مطفأة بالكامل حتى إشعار آخر...

حجم الخط

حصل الاقفال أخيراً..

كورونا الآن، والثورة التي انطلقت في 17 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم قبلها، ما لم تستطعه الحرب على لبنان بين عامي 1975 و1990، إستطاعه سببان قويان حتما إقفال صالات السينما عندنا، وما يخفّف من غلواء هذا القرار أن دولاً عديدة في العالم فرضت مثل هذا القرار منعاً من انتشار فيروس «كورونا» الذي تحوّل الى طاعون فتّاك على مستوى العالم.

المشكلة ليست كبيرة لمحبّي السينما فهناك أكثر من بديل، ويبدو ان الـظروف دائما ما تخدم الشركة العملاقة الجديدة والثابتة الى الآن من دون تراجع نتفليكس التي باشرت فوراً جذب الجمهور إليها بعد إعلان الإقفال العالمي، وأشارت الى أنها ستعرض الشريط الجديد للنجم مارك والبرغ (Spencer Confidential) إخراج بيتر بيرغ، مع ونستون ديوك، آلان أركن، في أحداث تدور في بوسطن وتحقيقات في مقتل ضابط بوليس في المنطقة، بما يعني أن نتفليكس نقلت لنا الشاشة الكبيرة بجديدها الى منازلنا من خلال شريط إنتاج العام 2020.

وإذا كان منتجو الشريط 25 من جيمس بوند «لا وقت للموت» فضّلوا تأجيل إفتتاحه الى تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بدلاً من نيسان/ ابريل المقبل تفادياً لأي صدمة في السوق توقع خسائر ضخمة بينما المتوقع أرباح كبيرة، فإن شركات أخرى كبيرة فضّلت المغامرة بالافتتاحات في المواعيد المحددة سابقاً، وهو ما جعل «ديزني» تدفع بـ (Mulan) الى الصالات العالمية في 27 آذار/ مارس الجاري، وإلتزمت شركات أخرى بمواكبة بدء الموسم الصيفي للأفلام الضخمة (مولان تكلّف 200 مليون دولار) مثل يونيفرسال التي تقدّم فيلمين: الأرملة السوداء (سكارليت جوهانسن)، سريع وغاضب (فان ديزل)، وتعرض بارامونت جديد توم كروز، الجزء الثاني من شريط: «توب غان»، وهذا ما فعلته وارنر براذرز، مع إنتاجاتها المختلفة، تاركة المجال ضيّقاً أمام أي تعديل وفق التطوّرات الميدانية للأوضاع مع وباء كورونا.

والقضية بشأن الاقفال طالت المهرجانات العالمية، وأولها مهرجان كان السينمائي الذي حدّد موعد دورته الـ 73 بين 12 و23 أيار/ مايو المقبل، وهو ماضٍ في ذلك، ولم تصدر أي إشارة تفيد بوجود رغبة في تعديل الموعد، أو إلغاء المهرجان، بل وصلتنا برقيات من إدارة المهرجان تفيد بأن المدير العام ورئيس المهرجان سيعقدان مؤتمراً صحفياً في 16 نيسان/ ابريل المقبل لإعلان أسماء الأفلام المتسابقة بحضور رئيس لجنة تحكيم هذه الدورة المخرج الأميركي سبايك لي.

في الوقت عينه تعيش إدارتا مهرجاني: البندقية وتورونتو حيرة كبيرة، لمواجهة هذا الواقع، ولم تقررا بعد ما إذا كانتا ستمضيان في ترتيبات عقد المهرجانين أو إعلان الاعتذار والإلغاء.

ونحن في لبنان نأسف للحظ الذي واجه شريط «يربوا بعزكن» للمخرج ديفيد أوريان الذي أجّلته الثورة من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، الى 26 آذار/ مارس الجاري، وفيما الصالات مقفلة الى أجل غير مسمّى، فلا أحد يعرف مصير إفتتاحه وموعده، بعدما رفض منتجاه (آيزك فهد، وسام لحود) المغامرة بعرضه في هذه الأوضاع لأنهما سيصابان والحال هذه بانتكاسة في الايرادات.

والكلام يسري على شريط جديد آخر للمخرج إيلي ف. حبيب بعنوان (Fake Book) بطولة بديع أبو شقرا، عبدو شاهين مع آخرين، وهو كان مدرجاً على برمجة الصالات في الأسابيع القليلة المقبلة.




أخبار ذات صلة

طائرات الشرق الأوسط بانتظار المساهمة بالعودة
إعادة المغتربين بين الحسابات السياسية والعوائق اللوجستية
دياب والحريري يشتريان الوقت... حتى الجولة المقبلة!
مرفأ بيروت بابٌ للفساد والإثراء الشخصي