بيروت - لبنان 2020/05/31 م الموافق 1441/10/08 هـ

«فتاة الحصان» اختطفها فضائيون..

الممثلة أليسون براي
حجم الخط

من انتاجات هذا العام 2020 شريط (Horse Girl) للمخرج «جف بانا» عرض جماهيرياً في السابع من شباط/ فبراير المنصرم يحكي عن الصبية التي تعيش في شبه وحدة عن محيطها سارة (أليسون براي) التي ترافقها تهيؤات كثيرة، تجعلها تشعر أنها مستنسخة من جدتها التي اتهمت بالجنون وكانت تتحدث إلى الجدران، فيما حصان في اسطبل ولد في يوم مولدها تحتفل معه في عيد ميلادهما.

«سارة» عرضت نفسها على طبيب أنف وأذن وحنجرة لوقف الدم الذي يسيل فجأة من أنفها، وعندما أبلغته بموضوع الاستنساخ، ووجود فضائيتين يبحثون عنها لاختطافها نصحها بطبيب نفسي، لتجد نفسها أمام وجه صبية كانت تراها في مناماتها، والتي أبلغتها بأنها تشاهد أحلامها نفسها، عندها أبلغت طبيبها أنها اقتنعت بواقعها وما عادت بحاجة لأي تفسير، لكنها طلبت من شاب عرّفتها عليه صديقتها ويدعى دارين (الأميركي ماثيو غراي غوبل) أن يصطحبها إلى المقبرة حيث دفنت والدتها لاستخراج جثتها وأخذ عيّنة من جسمها لزوم فحص الحمض النووي لديها.

عندها تركها الشاب وغادر، أما هي فقصدت الاسطبل في غياب أصحابه وأخذت الحصان في نزهة بعدما علّقت حول عنقه هدية ميلاده، بينما هي تزيّنت وظهرت على صورة جدتها تماماً، وفي مكان هادئ من ملعب غولف أخذت قسطاً من الراحة مستلقية على ظهرها، وإذا بمركبة فضائية تظهر في الفضاء تتجه نحوها على الأرض وقد بدأ جسدها يتحرك وحده ويرتفع جسدها لتنضم إلى المركبة.

نص الفيلم كتبه المخرج بانا مع بطلته أليسون وتشاركا في ميزانية الانتاج، لنحصل على نسخة في 103 دقائق.

 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

«الكونغرس» يحذر: قدرات القوات البحرية الصينية قد تتفوق علينا
البرلمان النمساوي
بعد ألمانيا.. النمسا تحظر «حزب الله» وواشنطن ترحب
ترامب يلجأ إلى قانون «التمرد» ويهدد باستخدام القوة غير المحدودة [...]