بيروت - لبنان 2020/05/31 م الموافق 1441/10/08 هـ

فتح الصالات في 8 حزيران موعد مبدئي غير نهائي؟!

حجم الخط

تضرب صالاتنا المحلية على كثرتها موعداً مبدئياً مع روادها لاستئناف النشاط، الحياة، والعروض يوم الثامن من حزيران/ يونيو المقبل، وهو موعد يستند إلى السقف الرسمي المعطى لجميع المؤسسات في لبنان تفادياً من أي مضاعفات سلبية قد يتسبب بها وباء كورونا.

هذا يعني أن الاقفال المستمر منذ أشهر مع خسائره التي لم تُحصل بعد، سيضاف إليها ضياع موسم عيد الفطر السعيد الذي يشهد في الأوضاع العادية كما باقي الأعياد والمناسبات استنفاراً لتقديم مجموعة أفلام عرض أول من مصر بفيلم واحد كبير على الأقل، ومجموعة أخرى واحدة من أميركا وأوروبا مع حساب خاص للأفلام المحلية التي تلقّت ضربة موجعة في هذه الفترة.

والمشكلة التي يُعاني منها قطاع الصالات أكبر عند قرار العودة، فسعر بطاقة الدخول لن يقل عن 30 ألف ليرة، فمن سيدفعها؟ بينما أي برمجة ستعتمدها الصالات ومعظم الأفلام الجديدة باتت متوفرة عبر الانترنت، وعملية القرصنة تجري علناً ولا من يحاسب، فيما موظفو الصالات في معظمهم لا يتقاضون رواتب، إضافة إلى موضوع البيع في حرم الصالات للشوكولا وتوابعه، فكل ما هو موجود حالياً هو بضاعة قديمة وربما انتهى موعد وتاريخ صلاحيتها، فمن أين سيتم الاستيراد؟ ومتى وكيف وبأي أسعار ستباع هذه الكماليات؟

لم ينتبه أحد إلى هذا القطاع البارز والمهم والحيوي في لبنان قياساً على دول المنطقة، فقد أبلغنا مرجعان كبيران في مجال المشرفين على الدور المحلية، أن هذا القطاع بحاجة لدعم فوري، ومن يعتبره في حالة بحبوحة فليطّلع على قيمة إيجار الصالات، والضرائب، وأسعار الأفلام، وعبء الرواتب وخلافها، الحال باتت واحدة من التدهور في جميع القطاعات، والكلام أقوى عن موعد تموز أو آب للعودة. 





أخبار ذات صلة

من صور قيصر
«قانون قيصر» يحبس أنفاس سوريا وستة شروط لرفع القيود
تراجع دياب انتصار لباسيل وتمديد لعمر الحكومة
بعد 15 عامًا.. القرار 1559 يعود إلى الواجهة وانقسام حاد [...]