بيروت - لبنان 2018/11/15 م الموافق 1440/03/07 هـ

قراءة في سينما العام 2017 تعطي لبنان صدارة الإهتمام والأعمال الجيدة

29 فيلماً لبنانياً و39 مصرياً وإختيار أبرز 9 أفلام عربية و17 عالمية.....

«قضية رقم 23» لـ دويري يقترب من الترشيح النهائي
حجم الخط

يطوي العام 2017 كامل أغراضه ويمضي.
ويحل عام 2018 بكل ما فيه من أحداث ومفاجآت، فيما حال السينما يسر كثيراً ويدفع بنا للقول: إن الفن السابع ما زال في طليعة ما يجذب النّاس ويرفه عنهم، ويثقفهم، في مواجهة العديد من الاحتمالات والخيارات المطروحة أمامنا خصوصاً في مجال الأنترنت.
نريد أن نعترف بأن السينما في حياتنا كلبنانيين كانت بالغة الإيجابية في صورة تؤكد أن المبادرات السينمائية، المحلية حظيت بردة فعل جماهيرية بالغة الإيجابية في الصالات التي نفتخر أن صناعتها هي الأولى عربياً عدداً ونوعية، فيما تأكدت المعلومات التي نقول إن فرقاً لبنانية تابعة لمجموعات من الدور اللبنانية وقعت عقوداً مع جهات سعودية لتأهيل صالات جديدة في المملكة تنطلق فعالياتها مع مطلع آذار/مارس المقبل بالفيلم العالمي «ولادة ملك» (Born a king) للمخرج الاسباني «أغوستي فيلا رونغا» الذي تتواصل مهمات تصويره الأخيرة حالياً بين لندن والرياض.
أفلام لبنانية
نعم هناك إندفاعة سينمائية جيدة.
الإنتاج في حالة تسعد الجميع، والتفاوت في المستوى طبيعي حتى في أضخم الدول إنتاجاً، وكم كانت الفرحة عارمة مع بلوغ الشريط اللبناني: «قضية رقم 23» للمخرج زياد دويري التصفيات ما قبل النهائية ليكون بين 9 أفلام اختيرت من بين 92 شريطاً عالمياً للتباري في مسابقة أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية، بإنتظار أن يتحقق الأمل بأن يكون أحد الأفلام الخمسة في الترشيحات النهائية، مع عادل كرم، كامل الباشا، كميل سلامة ودياموند بوعبود، والأخيرة حققت اختراقاً رائعاً في الدورة 39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عندما فازت بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (Insyriated) للمخرج البلجيكي «فيليب فان لو» مع فريق سوري عالمي تتقدمه هيام عباس التي خاضت مع «دياموند» في منافسة رياضية رائعة أمام الكاميرا.
وكانت بداية عرض الأشرطة المحلية مع (Nuts) (ورقة بيضا) حيث قاد المخرج الفرنسي هنري بارجاس فريقاً لبنانياً واسعاً (غبريال يمين، دارين حمزة، الكسندرا قهوجي) عرف جذباً للجمهور، وعرفنا على مُـدّة شهر نجاحات ما أنجزه المخرج المتميز هادي زكاك عن جدته بعنوان: «يا عمري» لأنه إستثمر الموضوع في الاضاءة على تاريخ لبنان المعاصر على مدى تسعين عاماً، وكانت تجربة وسام شرف في: «سقوط من السماء» محط تقدير نقدي وجماهيري مع (رعد ياسين، رودريغ سليمان، سعيد سرحان، يمنى مروان، وجورج ملكي).
كذلك تعرفنا لأول مرّة على المخرج الشاب هادي غندور الذي إمتلك موهبة لافتة في «المسافر» مع فرصة رائعة للممثل رودريغ سليمان أثبتت تميزه وقدرته في تجسيد دور صعب ومركب. في وقت يقدم فيه جورج هاشم آخر ما صوره: «نار من نار» كتجربة تضاف إلى عمله «رصاصة طائشة». وهو يدير في جديده (وجدي معوض، فادي أبي سمرا، عديلة بن زمراد، رودريغ سليمان، ورامي نيحاوي).
وظهر أواخر العام الفائت شريط كرتوني طويل مع صورة مضيئة ولامعة بعنوان: الفيل الملك، للمخرج هادي محمديان، أدار أصوات (جورج خباز، نسرين مسعود، جومانة الزنجي، وخالد السيد)، وعرف شريط إليان الراهب: «ميل يا غزيل» في 90 دقيقة إهتماماً مهرجانياً ونقدياً  واضحاً في إنتاج لبناني إماراتي.
خصوصية كاملة قدمها المخرج فيليب عرقتنجي مع فيلمه الجميل: «إسمعي» لـ (هادي بوعياش، ربى زعرور، ويارا بونصار) ذي الفكرة الجديدة والمميزة جداً.
وتوقفنا بإهتمام عند ميلودراما فاتشيه بولغورجيان بعنوان: «ربيع» مع الممثل الضرير بركات جبور، ومعه بقوة (جوليا قصار، توفيق بركات، وميشال أضباشي)، وعند أجواء العلاقات الاجتماعية اللبنانية السورية في أول شريط طويل للمخرجة صوفي بطرس بعنوان: «محبس» (جوليا قصار، علي الخليل، بسّام كوسا، ونادين خوري)، مع شريط آخر يتسم بالشفافية في الكوميديا ويتناول حضور الأرمن في التركيبة اللبنانية مع «زفافيان» للمخرجة كارولين ميلان عن نص لـ شكري أنيس فاخوري مع (كارلوس عازار، إيميه صياح، بيار شماسيان، وميراي بانوسيان).
وفي استعراض لباقي الأعمال المحلية (عددها هذا العام 29) نجد «مخدومين»- لـ ماهر أبي سمرا، «آكل شارب نايم» لـ بودي صفير، «شرك سهل» - وثائقي لـ روي ديب، «لا طلب لا عرض» - لـ سحر عساف، «نور» - لـ خليل زعرور، «هيب هوب في لبنان»، لـ سليم صعب، «الأرض لمن يحررها» لـ أحمد غصين، «ترويقة في بيروت» لـ فرح هاشم، «بشارع الحمرا» لـ سهى صباغ، «Go home» لـ جيهان شعيب، «هدنة» لـ ميريام الحاج، «بالغلط» إنتاج لبناني للسوري سيف الشيخ نجيب، وله أيضاً «بغمضة عين»، «حبة كاراميل» لـ إيلي. ف. حبيب، وله أيضاً: «ولعانة»، «باقي هون» لـ حسن حريري، و«خادمة للبيع» لـ ديما الجندي، و(Le cédre et lagier) للفرنسية فاليري فنسنت.
أفلام عربية
أحصينا منها 48 فيلماً، بينها 39 صورتها وعرضتها مصر التي لم تقدّم بكل أسف أفضل الافلام العربية، وحتى أفضل فيلم عربي الذي إخترناه لم يكن من إخراج فنان عربي بل بلجيكي هو «فيليب فان لو» عن عمله العربي بالكامل موضوعاً وممثلين وأجواء (Insyriated) وكانت زينته الممثلة اللبنانية «دياموند أبو عبود».
وينافس الشريط على صدارة العروض العربية: «مولانا» لـ مجدي أحمد علي، عن رواية لـ إبراهيم عيسى، لعب فيها الدور الرئيسي بقوة وثبات «عمرو سعد» ومعه: (درة، أحمد مجدي، ريهام حجاج، وبيومي فؤاد)، وقد إحتفلنا بالثقة التي حازها المخرج هاني أبو أسعد من هوليوود عندما أخرج بمال عاصمة السينما العالمية شريط (The Mountain Between us)، وأدار فيه النجمين: إدريس ألبا، وكايت وينسلين.
كما شدتنا خصوصية: «إصطياد الأشباح« لـ رائد أنضوني الذي أعاد بالشكل والمضمون مشهدية أحد السجون الإسرائيلية وقام سجين سابق فيها باسترجاع ما علق في ذاكرته منها بشكل مؤثر وصادق وشفاف، كذلك أمتعتنا الفنانة التونسية سلمى بكار باخراجها فيلماً بعنوان: «الجايدة» وهو إسم المكان الذي كانت تؤدب النساء فيه، بطلب من أزواجهن أو أولياء أمورهن، وضعت النص مع بطلة الشريط وجيهة الجندوبي وفي الفريق: (سهير بن عمارة، فاطمة بن سعدان، وسامي محجوبي)، كما توقفنا عند عمل تونسي آخر للمخرج إلياس بكار بعنوان: تونس  الليل، خصوصاً أداء الممثل رؤوف عمر الذي فاز بجائزة أفضل ممثّل عن الدور في الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي معه (آمال الهذيلي، أميرة الشبلي، وحلمي الدرايدي).
تضاف إلى ذلك أشرطة: مطر حمص للسوري (جود سعيد، مع محمّد الأحمد، ولمى الحكيم) ومع السوري (ادوار ميا، إعداد زوجته فادية محمود) شظايا الأحلام للمخرجة بهية بن شيخ الفغون (The nile hilton: incident) للمصري طارق صالح مع (اللبناني المقيم في السويد فارس فارس، ماري مالك، وياسر علي ماهر).
أما الافلام المصرية الـ 29 التي عرضت العام المنصرم فهي: يوم للستات (كاملة أبو ذكري) تصبح على خير (محمّد سامي) مولانا (مجدي أحمد علي) ليلي داخلي (حسام الجوهري) مش رايحين في داهية (أحمد صالح) ممنوع الاقتراب أو التصوير (روماني سعد) هروب إضطراري (أحمد خالد مرسي) هروب مفاجئ (إبراهيم نشأت) ياباني أصلي (محمود كريم) يا تهدي يا تعدي (خالد الحلفاوي) يجعلو عامر (شادي علي) يوم من الأيام (محمّد مصطفى) بنك الحظ (طارق العريان) تعويذة تو (محمود سليم) خير وبركة (سامح عبد العزيز) دعدوش (عبد العزيز حشاش) سكر بره (أحمد عبد الله صالح) شنطة حمزة (أكرم فاروق) عمارة رشدي (حسن السيد) عمر الأزرق (إيهاب عبد اللطيف) على وضعك (سارة وفيق) عند ما يقع الإنسان في مستنقع أفكاره (شادي علي) فوديا (إبرام نشأت) فين قلبي (إيهاب راضي) كارت ميموري (خالد مهران) شيخ جاكسون (عمرو سلامة) أخضر يابس (محمّد حماد) الأصليين (مروان حامد) الكنز (شريف عرفة) علي معزة إبراهيم (شريف البنداري) آخر أيام المدينة (تامر السعيد) بشتري راجل (محمّد علي) آخر ديك في مصر (عمرو عرفة) أخلاق العبيد (أيمن مكرم) الخلية (طارق العريان) القرد بيتكلم (بيتر جيمي) القرموطي في أرض النار (أحمد البدري) الفندق (عاطف شكري) أمان يا صاحبي (هاني حمدي).
أفلام عالمية
ومن مفارقات الصدف أن أهم أفلام العام جاء في آخرها مع الشريط الممتع والأسطوري في قيمته: «أعظم رجل استعراض» (The Greatest showman) للمخرج مايكل غراسي مع دور رائع للنجم الاوسترالي هوغ جاكمان ومعه ميشيل ويليامس، ريبيكا فيرغيسون، زاك إيفروف، وزندايا في تحفة إستعراضية موسيقية راقية يصعب نسيان متعتها على مدى 105 دقائق.
وطالما أن الموضوع يتعلق بمفاضلة فإن الشريط الأهم كان ما أنجزه المخضرم العالمي أندريه سكورسيزي بعنوان (Silence) في مادة سينمائية مشهدية بالغة التأثير. لعب ادوارها الأولى: آندرو غارفيلد، آدم درايفر، وليام نيسون، وهو يتناول محاولة التبشير بالمسيحية التي قام بها ثلاثة كهنة في اليابان وتحولوا عن دينهم هم.
كذلك استوقفنا طويلاً العمل الإنساني المصور والضخم (Humain) للمخرج يانو آرتوس برتراند في 3 ساعات وعشر دقائق من العرض المؤثر، والحساس لأوضاع النّاس في مناطق مختلفة من العالم، وتأثرنا بالشريط الذي صوره عالمياً آدم بكري (نجل محمّد بكري) بإدارة الكازاخستاني في «آصيف كاباديا» معه في البطولة آنجيلا بارسون بعنوان (Ali and nino).
ويصعب تجاوز العمل الضخم الذي أداره كريستوفر نولان (Dunkerk) وتحدث فيه عن إنقاذ 400 ألف جندي بريطاني كانوا محاصرين من قبل القوات الألمانية في الحرب الثانية. مع فيون وايتهيد، داميان بونارد، لي أرمسترونغ ومارك ويلانس، ونبقى في إنكلترا للإشارة على شريط ستيفن فريزر بعنوان: (Victoria and abdoul) عن رواية لـ شراباتي باسو وبطولة لافتة لـ جودي دانش، وعلي فازال، مع أوليفيا ويليامس، ومايكل غامبون.
والواضح أن الحضور الانكليزي في قائمة أهم الأفلام لافت جداً مع الفيلم الجميل الذي أخرجه ولعب بطولته كينيث براناغ «جريمة في قطار الشرق السريع» عن الرواية المعروفة عن نص سينمائي لـ مايكل غرين، إلى جانب براناغ أمام الكاميرا لـ بنيليوبي كروز، جوني ديب، ميشيل بفايفر، جودي دانش، ويلام دافو). ومن الافلام التي تعيش طويلاً في الذاكرة ما أنجزه الإنكليزي «مايكل رادوفورد» (71 عاماً) عن سيرة حياة الموسيقي والمطرب المبدع آندريا بوتشيللي الفنان فاقد البصر، منذ الولادة، بعنوان (The Music of silence)، مع أنطونيو باندريراس، جوردي مولا، توبي سيباستيان، ولويزا بانييري.
المخرج الهندي بهارات نالوري عرض له شريط تحفة، مدروس، متمكن، ورائع بعنوان (The man Who invited christmas) مع الطريقة التي اعتمدها الروائي الانكليزي شارلز ديكنز في تأليف كتابه «نشيد الميلاد» مع (دان ستيفنس في دور ديكنز، كريسوفر بلامر، وجوناثان برايس). ومن الأعمال التي إعتنت بالرقص الفني على الجليد (I. Tonga) لـ غريغ غيللسبي، مع الرائعة مارغوت روبي وسيباستيان ستان.
وفي مجال الرعب والتشويق نجح ريتش إكسوال في (Ghest house) الذي صوره في «بانكوك» عن ساحرة تتلبس سائحة أميركية (مع سكوت تايلور كومبتون، جيمس لاندري هيبرت... واستوقفنا بجمالياته وشفافيته العمل الكرتوني (Loving vincent) للمخرجين داكوتا كوبيالا وهوغ وولشمان.
ومن الانتاجات الضخمة التي حازت إقبالاً واعجاباً (Geest rome) للمخرج دان دافلن يدير (جيرار باتلر، إدهاريس، أبي كورنيش، وجيريمي راي تايلور). أما العمل الجريء والمباشر والذي قضيته الجرحي العائدون من حروب أميركا في الخارج فعنوانه (Thank you for your service) للمخرج جايسون هال عن كتاب لـ ديفيد فينكيل عن ضياع 3 مجندين عند عودتهم إلى الحياة المدنية في أميركا (مايلز تيلر، هالي بنيت، كايشا كاسل هوغز، وإيمي شومار).
وقدم الألماني من أصل تركي فاتح أكين شريطاً مؤثراً على عادته بعنوان: «in the fade» يدير فيه الألمانية العالمية دايان كروغر في دور ألمانية متزوجة من تركي تنتقم ممن إغتالاه بتفجير فيهما، والفيلم مرشّح باسم ألمانيا لأوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالانكليزية. كما أن ما أخرجه جورج كلوني بعنوان (Subur bi con) كان مهماً وجيداً في بطولة موفقة لـ مات دامون وجوليان مور عن سيناريو وضعه الأخوان جويل وإتيان كوين، مع غرانت هيسلوف.
وقام داتزل واشنطن شريطاً من إخراجه وبطولته بعنوان (Fences) مع الرائعة فيولا ديفيس في قصة إجتماعية عن فقر السود في أميركا. وقدم الإيراني العالمي أصغري فرهادي (The salesman) مع تاراتيه علي اوستي، وشهاب حسني، وأنجزت صوفيا كوبولا (The beguiled) مع كولن فاريل، نيكول كيدمان، كريستن وانست، وآل فايننغ، عن رجل بين 7 نساء في إدارة ماهرة للممثلين. 
وقام فريق من السينمائيين في لبنان بتجربة مع فيلم (The artist) للفرنسي ميشال هازانا فشيوس اعدها جودي حرفوش وميشال كسرواني وادوين نصر، وتولى الفنانون: نادين لبكي، جورج خباز، زينة دكاش، رودريغ سليمان، سينتيا خليفة وسيمي مرعب، تنفيذ التجربة في صالة متروبوليس في 19 كانون الأول/ديسمبر 2017.
هذا غيض من فيض سينما 2017 التي كانت في أوجها.

خسرتهم سينما العرب والعالم...

{ من لبنان:
- كاتبة السيناريو جنفياف عطا لله، الممثل كمال أبو شقرا، الممثل إسماعيل نعنوع، المخرج جان شمعون.
{ من دنيا العرب:
- الناقد أحمد الحضري، الممثل رفيق سبيعي، كريمة مختار، المخرج محمّد كامل القليوبي، الممثل صلاح رشوان، الممثل أحمد راسم، الممثل المغربي محمّد حسن الجندي، الممثلة التونسية خديجة بن عرفة، الممثل السوري رياض وردياني، المخرج عادل صادق، الناقد السوري بشار إبراهيم، الناقد سمير فريد، الممثلة التونسية رجاء بن عمار، الناقد المصري الطاهر مكي، الممثلة السورية هالة حسني، الممثل التونسي محمّد عكاري، الممثل مظهر أبو النجا، الناقد مصطفى درويش، الممثل المرسي أبو العباس، الناقد اسامة عفيفي، الممثل التونسي سليم محفوظ، المخرجة السورية غادة مردم بك، المخرج الجزائري يوسف بوشوشي، الممثل الجزائري رشيد زعيمي، الناقد فوزي سليمان، الكاتب محفوظ عبد الرحمن، المخرج محمّد راضي، الممثل رؤوف مصطفى، الممثل التونسي الهادي الزغلامي، الناقد السوري صلاح دهني، شادية.
{ ومن العالم:
- الممثل الهندي أحرم بوري، السيناريست ويليام بيتر بلاكي، رسام السنافر البلجيكي باسكال غاري، الممثل ميشيل فيرير، الممثل مايك كونورز، جون هبرت، الفرنسية ايمانويل ريفا، الممثل ريتشارد هاتش، الممثل ايروين كوري، مؤلف القصص الياباني المصورة جيروتا نيغوشي، الممثل بيل باكستون، الممثلة ميريام كولون، السيناريست جون روفيرول، الممثل بيتر هانسن، الممثل كلينتون جيمس، الممثل مايكل مانتينيوتو، روجر مور، الممثلة داليا لافي، الممثل دون غوردن، الممثلة كوين أوهارا، الممثل باورز بوث، الممثلة ليز سبونوير، الممثل آدم ويست، الممثلة غلين هيدلي، الممثلة أنيتا بالانبرغ، الممثل الروسي آليكسي بانالوف، المخرج الأميركي جون. ج. أفيلوسن، المونتير الأميركي بيل باتلر، الممثل ستيفن فيرست، الممثل نيلسان أليس، المنتج ايفزن كولار، الممثل مارتن لاندو، المخرج جورج رومبرد، الممثلة دييو راه واتلنغ، سام شيبارد، جون هيرد، الممثل روبرت هاردي، الممثل الياباني هاردي كاجيما، إنتحار الممثلة الهندية بيريشا بيتريروا، الممثل الفرنسي جوزيف بولونيا، جيري لويس، المخرج توب هوبر، الممثلة الفرنسية ميراي دارك، الممثل شيللي بيرمان، الممثل بلاك هيرون، المخرجة إيناس فاردا، المخرج جيفري توشمان، الممثل فراش فنسنت، الممثل هاري ربن ستانتون، جون واكسوارث، الممثل رودي دوتريس، الممثل الفرنسي دانيال داريو، الممثل روبرت غيوم، الممثلة ليز سميث، الممثل البريطاني كيث بارون، الممثلة آن ويدجوارث، الممثل ديفيد كاسيدي، المخرج الفرنسي آلان جيسوا، النجم الهندي شاشي كابور الممثل كليفور إينبرغ.







أخبار ذات صلة

المرشّحون لدرع الفرنكوفونية السينمائي: 79 فيلماً من 29 دولة
البطل عليه أن يختار أحد أفراد أسرته ليموت ليعيش الباقون/مواقع التواصل الاجتماعي
إليك 7 أفلام مثيرة للأعصاب تستحق المشاهدة، ولكن فقط إذا [...]
ثقافة السينما تعزّزت عند اللبنانيِّين حضوراً وإنتاجاً....