بيروت - لبنان 2021/01/24 م الموافق 1442/06/10 هـ

ميريل ستريب في دراما وجودية صادمة لـ سودربرغ

أرادت إحياء صداقة فتعرّضت للخيانة وماتت؟؟

ميريل ستريب والمخرج سودربرغ
حجم الخط

الكبيرة والرائعة وإحدى أفضل ممثلات اليوم ميريل ستريب تحضر في شريط ممتع بإدارة المخرج ستيفن سودربرغ بعنوان: «LET THEM ALL TALK»، عن نص لـ ديبوراه آيزنبرغ، تم تصويره في عمل يستغرق ساعة و53 دقيقة على الشاشة، وقد بوشر عرضه جماهيرياً في أميركا بدءاً من العاشر من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

هي الكاتبة آليس، تعيش لوحدها وتتواصل عادة مع مندوبة دار النشر التي تتولى مؤلفاتها وتدعى كارين (جيما شان)، ولأن آليس صاحبة مزاج خاص في الحياة والكتابة فقد طلب منها الإسراع في إنجاز روايتها الجديدة وهو ما لم تكن مستعدّة له بفعل أفكارها المتشابكة، لذا تقترح عليها كارين رحلة بحرية متميّزة تغيّر فيها أجواءها وتتفرّغ للكتابة، وسألت إذا كانت تستطيع دعوة ضيوف معها، وكانت الموافقة كفيلة بمحاولتها إسترجاع العلاقة مع صديقتين قديمتين هما: سوزان (دايان ويست) وروبرتا (كانديس بيرغن) إضافة إلى الشاب تيلر (لوكاس هيدجز) إبن شقيقها لمساعدتها عن قُرب، بينما تسافر كارين سراً على متن السفينة لتكون قريبة منها، وتتفق مع تيلر على ذلك.

لا تكون الأجواء جيدة بين آليس وروبرتا على خلفية ما حصل بينهما سابقاً وتظل المناكفة بين الصديقتين القديمتين على ظهر السفينة إلى أن تكون بينهما جلسة مصارحة بعد وقت قصير من قرار آليس شطب نص الرواية الجديدة عن حاسوبها وتمزيق كل الأوراق المتعلقة بها. يحصل اللقاء وتسأل آليس صديقتها: أنت غير مرتاحة مع أنك قبلت دعوتي سريعاً، فما هو السبب، وجاءها الرد صريحاً مثل السؤال: جئت لأسمع منك إعتذاراً عما فعلته بي، وكان صمت غادرت بعده روبرتا إلى غرفتها بينما إرتمت آليس في سريرها مشدوهة وصمتت إلى الأبد.

موت آليس لم يلق حزناً يُذكر من المحيطين بها، وحده تيلر تابع رغبتها في زيارة قبر كاتبة كانت تحترمها، ورافقته روبرتا وسوزان غصباً عنهما، ورفضت كلتاهما قول شيء فوق قبرها. ليبقى أمر واحد حاضر في أعماقنا من متابعتها وهو هذه الكاريسما المدهشة التي تتمتع بها كلما ظهرت أمام الكاميرا ضاحكة أم باكية، لا فرق، المهم أنها تبتلع من حولها في لحظة، وتبقى مسيطرة.

 
المصدر: جريدة اللواء


أخبار ذات صلة

مستشفى الحريري: 95 إصابة جديدة ولا وفيات
رئيس المكسيك يتصل ببايدن .. هل يسقُط الجدار الحدودي؟
1000 محضر لمخالفي التعبئة في صيدا خلال 10 أيام