بيروت - لبنان 2020/05/31 م الموافق 1441/10/08 هـ

وكالة تحمي الزبون وتخطّط لقتله أيضاً؟!

الرصاص في الاتجاهين
حجم الخط

«Final Kill»..

هو فيلم صغير الميزانية، مع رواية سهلة الهضم ليس فيها تعقيدات وشخصيات، عرف الكاستنغ كيف يصوغها ويقدّمها في الصورة المناسبة من خلال عمل في 80 دقيقة، ليس فيه أسماء نجومية، تولّى المخرج جاستن لي وضع السيناريو الخاص به معتمداً على الممثل الذي يتمتع بكاريسما جيدة ايد موروني في دور «ميكي» الذي يعمل في وكالة تؤمّن الحماية الشخصية لزبائنها.

هو في الشريط صاحب مزاج خاص، سرعان ما يغضب، لسانه سليط، لكنه قوي للدفاع عن نفسه، وعن غيره، يتواصل مع سيّد الوكالة كارل ريزر ويجسّد دوره الممثل بيلي زان، وهو وفق منطق الوكالة يقوم بخدمة كل الزبائن حتى ولو كان بعضهم على عداء مع آخرين على لائحتهم.

يكلّف ميكي في أحداث الشريط بالسفر إلى كوستاريكا ومراقبة زوجين سرقا 8 ملايين دولار ويريدان بعض الأمن والاستقرار بعيداً عن أي استهداف، ورغماً عنه ينفذ «ميكي» رغبة «كارل» ويسافر إلى هناك، حيث يصطدم بالزوجين لمزاجه الصعب، ثم يتكيّف مع وضعهما، ويفاجأ لاحقاً بأن كارل أرسل عميلاً آخر من الوكالة لكي يراقب الزوجين بطلب من الجهة التي تعرّضت للسرقة.

يعمل ميكي على التخلص من زميله في الوكالة القادم للخدمة ضده، ونصح الزوجين اللذين اعترفا له بأن ما سرقاه هو23 مليوناً وليس 8، فينقذهما ويشرف على هربهما الى جهة مجهولة بعدما قتل قنّاصاً، ثم زميله، وعاد إلى الوكالة ليشهر مسدسه في وجه كارل ويكون إطلاق نار لا نعرف من قضى فيه، لأن الشاشة أظلمت وانتهى الشريط بكل أحداثه.

الجيد في الفيلم أنه قال كل شيء باختصار، لم يقل الكثير، لم يقدّم أحداثاً سطحية تافهة لزيادة وقت الشريط بل قال ما عنده وليكن الوقت أقصر من المعتاد، فالنتيجة كانت جيدة.

 المصدر: جريدة « اللواء»



أخبار ذات صلة

«الكونغرس» يحذر: قدرات القوات البحرية الصينية قد تتفوق علينا
البرلمان النمساوي
بعد ألمانيا.. النمسا تحظر «حزب الله» وواشنطن ترحب
ترامب يلجأ إلى قانون «التمرد» ويهدد باستخدام القوة غير المحدودة [...]