بيروت - لبنان 2019/11/12 م الموافق 1441/03/14 هـ

«يربوا بعزّكن» لبناني جميل ومؤثِّر لـ «ديفيد أوريان»

شريط تتكامل فيه عناصر الجماهيرية سيعيش طويلاً في الصالات

الأمومة جمعت باميلا الكك ورولا بقسماتي
حجم الخط

في 24 تشرين الأول/ اكتوبر الجاري إفتتح العرض الأول للفيلم اللبناني «يربوا بعزّكن»، بعد أسبوع بالتمام من مشاهدتنا الشريط في عرض خاص وحاشد في تجمع صالات غراند سينما - في ABC ضبية، وقد خرجنا منه في حالة فرح وحبور وتأثّر نادراً ما شعرنا بها من قبل خصوصاً مع شريط محلي.

الشريط وضع قصته وأنتجه أيزك فهد، وسام لحود، وصاغ السيناريو له أيزك، مع دوريس سابا، وتولّى الإخراج ديفيد أوريان لنحصل على فيلم متكامل العناصر التي تؤهّله للنجاح والجماهيرية، فكل الأحداث عفوية، واقعية، لا تصنّع ولا فبركة، ومع فريق رائع من الممثلين أهم ما فيه «الكاستنغ» الذي وزّع الأدوار، فنحن أمام عمار شلق في شخصية الرجل الريفي الطيب والشجاع، والمتزوج من إمرأة جميلة وصابرة (رولا بقسماتي) وكلاهما في صلب الشخصيتين، يقابلهما ثنائي آخر للجميلة باميلا الكك السيّدة الميسورة والتي تنتمي إلى طائفة الموحدين الدروز ومتزوجة من شاب مسيحي أحبته (شادي حداد) لكن العائلة قاطعتهما.

الإمرأتان تلتقيان في مستشفى خاص، حيث نقلت إليه واحدة لا يملك زوجها مالاً يكفي لدفع نفقات الدخول والولادة، والثانية حجزت جناحاً رحباً ووزع زوجها المكافآت على العمال والموظفين بالجملة، تقع مشكلة لها علاقة بعدم وجود أسرّة كافية لاستقبال وولادة الزوجة الريفية، ويستدعي الرائع في دوره غبريال يمين (مدير المستشفى الأرمني المتيَّم بصوت وأغنيات شارل أزنافور) سيارة إسعاف لنقل السيدة إلى مستشفى آخر، لكن زوجها يقسم أنها لن تغادر المستشفى.

وبعد تعارف بين السيدتين ضغطت الثانية على زوجها لقبول هذه المرأة شريكة لها في الجناح الذي حجزته، لنعيش مفارقات عديدة على خلفية اختلاف العادات والمستوى المعيشي، فكانت فوضى عارمة، وأصوات عالية، وتدفّق المهنئين من الضيعة الذين حوّلوا المكان إلى ما يشبه المسرح في وقت لم يزر السيدة الرصينة والميسورة أحد، فهي تزوجت من دون رضى ذويها وهم بالتالي لم يزوروا المستشفى للإطمئنان عليها.


حضور آسر: عمار شلق، وغبريال يمين

ويحصل أن نزيفاً يصيب المرأة مما يستدعي الحاجة إلى دم فوري فنزلت من الضيعة قافلة سيارات تقوم من فيها للتبرع بدمهم وإنقاذ المرأة، وكانت هذه المبادرة كافية لتقريب قلبي الزوجين وبالتالي تحوّلهما إلى أصدقاء، خصوصاً مع وصول والديّ الأم الشابة (تقلا شمعون ونقولا دانيال، ضيفا شرف) لمصالحتها والاطمئنان عليها.

مع روعة أداء الفريق الرئيسي من الممثلين نشير إلى حضور الممثل رامي عبد الله ودمه الخفيف جداً، كذلك هند خضرا مع وجه جميل وحضور متين، هذا عدا عن الآخرين المشاركين:


ملصق الشريط الجميل



فادي متري، جوزيف آصاف، صوفي فخري، رولان فارس، صوفي السيقلي فهد، سامر العشي، وفاء طربيه، زينة زيادة، مع غيدا مجذوب، وأنطوان كسابيان.


 المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

خلافًا للتوقّعات.. الليرة السوريّة تسجّل مستويات متدنيّة قياسيّة
وقفة احتجاجية في طرابلس للتنديد بمحافظ الشمال رمزي نهرا
الرئيس عون استقبل سفراء مجموعة الدعم الدولية للبنان، وأطلعهم على [...]