بيروت - لبنان 2019/11/12 م الموافق 1441/03/14 هـ

3 نسخ طبق الأصل من «ويل سميث» لم تفِ بغرض الفيلم

و«Jexi» صرخت من قلب الهاتف معلنة حبّها لصاحبه...

ويل سميث وجهان في رجلين
حجم الخط

الحركة السينمائية ناشطة هذه الأيام، خصوصاً وان اللبنانيين لا تفتر همّتهم الانتاجية أبداً، وفي 17 الجاري شاهدنا الشريط اللبناني الجديد: «يربوا بعزّكن» إخراج ديفيد اوريان، نص آيزك فهد ودوريس سابا، مع عمار شلق، غبريال يمين وباميلا الكك، على أن تبدأ عروضه الجماهيرية بدءاً من 24 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

{ Gemini Man

خذلنا الفيلم، توقّعنا عملاً يخرجه الصيني «آنغ لي» ممسوكاً أكثر، عميقاً أكثر، لكن النص الذي كتبه ثلاثة (ديفيد بينيوف، بيلي راي، ودارين ليمكي) عن قصة لاثنين منهم (ليمكي، وبينيوف) لم يكن جاذباً، وحده مناخ «الأكشن» في الفيلم إستوقفنا، فالتايواني «لي» قدّم مشاهد حركية متميّزة، واقعية وخاصة جداً، لكن ومع وجود 20 مساعداً للمخرج لم نرَ ما يُؤكّد على ضرورة هذا العدد لإنجاز فيلم جيد، لكنه غير رائع.

المنتج جيري بروكهايمر على رأس المموّلين للشريط الذي بلغت ميزانيته: 138 مليون دولار، وتمّ التصوير في معظمه في سافانا - جورجيا، حيث كان المشروع أصلاً معروضا على كلينت إيستوود لكنه سرعان ما انتقل إلى «آنغ لي» الذي إستعان بـ «ويل سميث» في دور العميل الخارق الذي يتمتع بمواصفات خاصة جدا يصعب توفّرها في رجال كثيرين، لذا عمدت إدارة المخابرات إلى استصدار قرار بأن ينفذ مشروع باعتماد نسختين طبق الأصل من (سميث) أولا لاستخدامهما ضد العميل الأصلي في حال انحرف عن المسار، وثانياً لتوفير عنصر قوة إضافي قادر على خدمة البلاد على أفضل ما يكون.

«هنري» الذي يمارس حياته متحسّباً لأي طارئ لم يُدرك ان هناك عقوبة بحقه من إدارته، مما جعل جهاز العقاب المسمّى «جيميني» يتحرّك لمعاقبته ويتم إرسال قوة خاصة إلى منزله لتصفيته. لكن أجهزة الرصد عنده، لحظت دخول غرباء إلى محيط منزله، فاستيقظ وباشر حملة تمشيط ضد المهاجمين وقضى عليهم جميعاً، وهرب مع عميلة سابقة أيضا تدعى «داني زاكاروبسكي» (ماري اليزابيت وينستاد)، ليتبيّن ان قراراً من رئيس الجهاز كلاي فيريس (الانكليزي كليف أوين) صدر بالتصفية، لتبدأ مواجهة حامية بين الطرفين.

ومع هروب هنري وداني إلى منزل صديق الأول بارون (بينيديكت وونغ) إلى منطقة قرطاجنة في كولومبيا، فوجئا بأن قنّاصاً فوق سطح المبنى المقابل يترصّده، فغادر إلى الشارع وباشر وإيّاه عملية كرّ وفرّ وعندما اقترب منه وجده صورة عنه - يعني ان النسخة الأولى من هنري تمّ تكليفها بتصفية النسخة الأصلية، لكن هنري وبعد مواجهات حامية مع النسختين وجد إطاراً إيجابياً للتعامل معهما، وتحوّلا إلى أصدقاء.

مُـدّة الفيلم ساعة و57 دقيقة.


مع رئيسه في المخابرات (كليف أوين)


{ Jexi

محور الفيلم جهاز الخلوي، حيث اكتشف فيل (آدم ديفين) ان الجهاز الجديد الذي اشتراه تتحدث من خلاله صبية تدعى جيكسي (روز بيرن) ترصد كل شيء لديه، وتتعامل معه كأنها مسؤولة عن حياته وأمنه، وتفرض عليه أموراً هنا وأخرى هناك، إلى حدّ أنها وقعت أخيراً في غرامه وباتت تغار من أي صبية يتحدث إليها بودٍّ أو يغمرها.

كل هذا انعكس على العلاقة بين الطرفين بشكل جذري خصوصاً حين ظهرت كايت (ألكسندرا شيبا) وإذا بالهاتف يهتزّ بقوة، ويسمع «فيل» كلاماً غليظاً من جيكسي التي راحت تصرخ عليه، وتطلب منه أن يكفّ عن هذه الأفعال العاطفية مع الفتاة الأخرى.

وهكذا وفي مناخ فكاهي خفيف يعبر الشريط الذي كتبه وأخرجه جون لوكاس وسكوت مور بشكل لطيف، في شكل يشبه تمرير الوقت وحسب.


الهاتف المتكلّم مشكلة


المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

المسؤول الاعلامي لحركة الجهاد: بعد انتهاء تشييع بهاد أبو العطا [...]
التحكم المروري: قطع السير على طريق المتحف باتجاه العدلية امام [...]
الوكالة الوطنية: مسيرة للمحتجين في بعلبك واقفال مركز أوجيرو وإقفال [...]