بيروت - لبنان 2018/10/19 م الموافق 1440/02/09 هـ

8 أفلام عربية تخوض رحلة الأوسكار من دون ضمانات

اللبناني والمصري قويان.. السوري متميز.. والجزائري مفاجأة...

حجم الخط

تسافر أفلامنا العربية عاماً بعد عام إلى مسابقة أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالانكليزية، ويستطيع بعضها الوصول إلى الأفلام الخمسة النهائية بعد عملية التصفية التي تحصل، لكنها تتعثر كلها في الفوز، وأكثر من مرّة قلنا لقد فعلناها وفزنا، لكننا لا نفعلها ويظل في تاريخنا الواضح فوز وحيد يتيم حققه اللبناني غبريال يارد من خلال الفيلم العالمي «المريض الانكليزي» حيث نال الاوسكار الوحيد للعرب من خلال الموسيقى التصويرية.
ولنا أن نلاحظ هذا العام وجود أفلام أقوى من الأعوام السابقة، وأكثر ثباتاً في طرح نفسها منافسة لبلوغ الجائزة، وربما كان لبنان في طليعة المراهنات على نيل هذا الشرف لأول مرّة مع فيلم عربي:
{ (كفرناحوم):
- شريط المخرجة «نادين لبكي» الذي باشرت صالاتنا عرضه بدءاً من 20 الجاري في أوسع مروحة من الصالات، موضوع ناضج، عميق، إنساني، اشتغلت عليه «نادين» أربع سنوات ونصف، وصرفت على تصويره 4 ملايين دولار وعانت ما عانته في التحضير والتنفيذ، وها هي تمتلك صندوق تبرعات عليه إسم الفيلم لجمع الاعانات اللازمة للأطفال المشردين، التائهين المهجرين واللاجئين الذين لا يعثرون على مأوى محترم أو تغذية لائقة بأدميتهم.
إذن الموضوع ليس مجرّد سينما. بل هو واقع قائم وميداني، مع زين الرفيع إبن درعا الذي أصبح لاجئاً حالياً في النروج، ومع يوناس إبن إمرأة إرتيرية ورجل نيجيري الموجود حالياً في كينيا وتبيين أنه فتاة تدعى بولواتيف تزيجر بنقولة، مع ساعتين مؤثرتين رائعتين على الشاشة.
{ (يوم الدين):
- الثاني في الأهمية، وهو أول شريط للمخرج المصري أبو بكر شوقي، إضطر للعرض الجماهيري مُـدّة أسبوعين في منطقة المينا فقط لكي يحق له دخول المسابقة العالمية، في موضوع يتناول مرض الجذام ومن خلاله إظهار مدى الفاقة في حياة النّاس على إمتداد نجوع مصر، أيضاً الموضوع انساني في 97 دقيقة مع رافي جمال، شهيرة فهمي، أحمد عبد الحافظ.
{ (يوم أضعت ظلي):
- للسورية سؤدد كنعان، التي اشتغلت على تنفيذه 7 سنوات وكانت النتيجة 49 دقيقة مؤثرة باشرت أميركا تشاهده بدءاً من 22 أيلول/سبتمبر الجاري، مع ريهام القصار، سوسن أرشيد، سامر إسماعيل، وأوس مخللاتي.
{ (الرحلة):
- للعراقي محمّد الدراجي عن سيناريو تشارك فيه مع إيزابيل ستاد، شريط في 82 دقيقة، تكلف مليون دولار ولعب أدواره الرئيسية: بينت دوبرا ياندير، زهراء غندور، أمير جبارة، وميشال كاندنسكي.
{ (على كف عفريت):
- للتونسية كوثر بن هنية. وهو لم ينجح في الفوز بالترشيح العام المنصرم، عن واقعة حقيقية إغتصب خلالها مجموعة من رجال الشرطة صبية. في 90 دقيقة مع: مريم الفرجان، غانم الزرلي، نعمان حمدة، محمّد العكاري، الشاذلي العرفاوي، وأنيسة داود.
{ (بورن آوت):
- للمغربي نور الدين الخماري، يرصد واقع الحياة اليومية في المغرب، وقد صور في كازابلانكا بميزانية مليون دولار عن نص لـ الخماري مع أتيلا فيريس، وأدوار تقاسمها: مرجانة علوي، سارة بيرلس، أنس الباز، إدريس روكيه، هشام بالعودي، كريم سعيدي، وفاطمة الزهراء الجوهري.
{ (إلى آخر الزمان):
- للجزائرية ياسمين شويخ إخراجاً ونصاً في أول روائي طويل لها، عن علاقة حب بين إمرأة راغبة في الموت وحفار قبور، مع محمّد بن بكرتي، إيمان نوبل، محمّد تكيريت، جميلة عريس، جيلالي بوجمعة، ومريدي مولاي.
{ (إصطياد الأشباح):
- وثائقي مميز للفلسطيني رائد أنضوني، في 94 دقيقة، أعاد فيها الشريط بناء مركز المسكوبية الإسرائيلي للاحتجاز وما عاناه بداخله المخرج نفسه، مع رائد أنضوني، رمزي مقدسي، إدي هناني، رعد خطاب.
لا ندري أي نتيجة قد يصلها فيلم أو أكثر منها، لكن ما علينا سوى الأمل في المحاولة.



أخبار ذات صلة

"توم وجيري" و "سكوبي دوو" يعودان بواسطة ممثلين حقيقيين!
الفنان الاردني أشرف طلفاح لــ «اللــــواء»: حالياً أقوم بتصوير مسلسل [...]
«مهرجان لندن السينمائي 62» يُختتم اليوم بعد 12 يوم عروض