بيروت - لبنان 2020/04/07 م الموافق 1441/08/13 هـ

«Contagion» لـ «سوديربيرغ» تنبّأ بـ «كورونا» عام 2011

كاتب السيناريو إعتبر ما حصل صدفة.. لكن الواقع مفاجأة...

بالتراو أول مصابة بالفيروس في الفيلم
حجم الخط

لا نقاش بأن «كورونا» يحكم العالم حالياً.

نعم هذا الفيروس الذي قارب عدد موتاه الخمسة آلاف حول العالم في ثلاثة أشهر، ما زال يتمدّد ويهدّد، وكان لافتاً معرفة أن شريطاً سينمائياً صوّره المخرج ستيفن سوديربيرغ عام 2011 بعنوان: (Contagion) أتى على ذكر رديف لهذا الفيروس وإسمه: «أم. أي في 1» يصيب سيّدة أميركية تدعى بيت ايمنوف (غوينيث بالتراو) من خلال ملامسة مواطن من هونغ كونغ يعمل طاهياً، وكان تعامل مع خنزير مذبوح ولمسه، لكنه كان أصيب بالفيروس من خفاش، بما يعني أن العنصرين اللذين ميّزا كورونا عالمياً، أن مصدر الفيروس الصين، وان السبب هو نقله من الحيوان إلى الإنسان في منطقة «ووهان» الصينية، يعني أن الفيلم كان سبّاقاً في الإشارة إلى الفيروس.

المفارقة أن نص الشريط الذي كتبه سكوت بيرنز بعدما إستشار خبراء في علم الفيروسات والأوبئة، كتب نصاً توقّع فيه سقوط 26 مليون شخص حول العالم في شهر واحد، وهو تحدث عن عمليات عزل للمصابين في أكثر من منطقة، متناولاً تكساس كمنطقة جرى عزلها عن العالم لمنع انتشار الفيروس بسرعة كبيرة.


ملصق الفيلم... الدهشة

يتفق الفيلم مع الواقع الذي نعيشه لجهة المخاطر المحدّقة بالبشر من جرّاء الإصابة به، فهناك رؤساء جمهورية ووزراء ومسؤولون حكوميون أصابهم الفيروس، لكن في واقع الأمر اليوم فان المصابين خاضوا الـ 176 ألفاً بينما الضحايا منهم إقتربوا من الخمسة آلاف حتى لحظة كتابة هذا النص.

كاتب السيناريو «بيرنز» أشار في تصريح صحفي نشرته «نيوريوك تايمز» إلى أن هناك من يتهمه بالضلوع مع جهة دولية في بدء الكلام عن الفيروس للقول إن أميركا سبق وتناولت هذا الموضوع سينمائياً، ويقول أحد المصادر: إنتظروا فإن العقار العلاجي لـ «كورونا» سيأتي من أميركا في نهاية المطاف، وقال: «إنها مجرّد صدفة غير مقصودة أن أكتب عن موضوع سيحصل لاحقاً».


وينسليت من منظمة الصحة العالمية.. مصابة

الشريط ومدته 106 دقائق تكلّف إنتاجه 60 مليون دولار وجنى في تسع سنوات ما يزيد قليلاً على 136 مليوناً، وصوّرت مشاهده بين (سان فرنسيسكو، المغرب، وهونغ كونغ) ولعب الأدوار الرئيسية فيه مجموعة من الأسماء النجومية: غوينيث بالتراو، مات دامون، كايت وينسليت، دانيا ستروكوس، لورانس فيشبورن، جود لاو، جون هاوكس، جوزي هو، تن يو شوي، غريفين كين، يوشياكي كوباياشي.

ومن قال بعد هذا إن السينما ليست مبدعة، أليست هي من قدّمت «حرب النجوم» قبل أن يتحوّل عنوان الفيلم، إلى تسمية تطلق على صراع الجبارين على الفضاء، وكثيرة هي النماذج التي تعطي هوليوود أسبقية في وضع أسس رؤيا خاصة تشتغل عليها مطابخ السياسة، ومختبرات المخابرات.

المصدر: جريدة « اللواء»


أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
رئيس الوزراء الياباني: أزمة انتشار فيروس كورونا تمثل أكبر تحدٍ [...]
الوكالة الوطنية: دوريات للأمن العام في حسبة صيدا الجديدة تأكيدا [...]