بيروت - لبنان 2018/12/15 م الموافق 1440/04/07 هـ

(Smallfoot) كرتوني رائع يحمل عدداً من القضايا ويتألق

شريط غنائي من «وارنر» وإخراج لا يقل أهمية عن الروائع...

دهشة الشخصية الرئيسية
حجم الخط

نادراً ما شاهدنا عملاً كرتونياً وأُعجبنا به، كمتعتنا في مشاهدة الشريط الجميل والرائع والجديد: (Small foot) إخراج كاري كيركباتريك (54 عاماً) يساعده جايسون ريزيغ (أميركي - 48 عاماً) عن سيناريو للمخرج كاري، والكاتبة كلار سارا، اللذين اعتمدا على قصة سينمائية صاغها المخرج أيضاً مع جون ريكا، وغلين فيكارا إستناداً إلى كتاب (Yeti tracks) لـ«سيرجيو بابلو».
الرواية محبوكة باحكام.
والتنفيذ المشهدي رائع، ثري، سريع وهو الأول كرتونياً الذي تتباه شركة «وارنر» من النوع الغنائي: والذي يتضمن 6 أغنيات تحمل معاني الإنسانية والأمل بحياة أفضل طالما أن هناك تفاؤلاً وعملاً طيباً، ونحن هنا في واحدة من المناطق التي تعيش مناخاً جليديا ًقاسياً، وتعتمد على سيدها «سيد الصخور» الذي يستمد قوة حكمه من ثقة النّاس بالحجارة نتاج الصخور الموجودة التي حمت المكان ومن فيه.
نجل هذا الحاكم ويدعى «ميغو» (صوت: شايننغ تاتوم) يباشر التدرب على عملية قرع الطبل الكبير برأسه خلال عملية دفعه بقوة من خلال قوة إرسال متميزة، ومع محاولته الأولى يندفع بعيداً، وإذا بطائرة تهوى محترقة، ولا تستقر إلا بعد أن تزحف على أرض المكان ويخرج منها طيّار إنسان وافد من أرض الأقدام الصغيرة، والتي يعتبر شعب «تيني» أن هذا الشعب غير موجود، وهي مفارقة تسببت في نفي «ميغو» لأنه شكك في قداسة الحجارة التي تنفي وجود بشر في مكان ما، وخلال عملية النفي يلتقي «ميغو» بفريق من الباحثين الشباب الذين يثقون بأن الأقدام الصغيرة موجودة، وهو أمر يجعل تعاون «ميغو» مع الفريق يثمر أخذ مراسل إحدى المحطات عينة، أو إعتباره مخطوفاً بحيث يكون دليلاً حياً لإطلاع شعب الـ «تيني» عليه.
مع ذلك يُصرّ سيّد الصخور على تكذيب «ميغو» وإجباره على الاعتراف بأن هذا المولود الصغير قياساً على أفراد القبيلة، ما هو إلا إبن صغير لـ «ماموت» وهو حالة فريدة وخاصة ولا تدل على وجود سواه في أي مكان.
يوصف «ميغو» بالكذاب، وهو يعترف بذلك معتبراً أنه فعل ذلك إكراماً لوالده الحاكم ومنعاً لحصول بلبلة بين الشعب، أما شقيقته «ميشي» (زين دايا) فقد أشفقت على المخلوق الإنسان خصوصاً بعد تعرضه لنوبة قلبية فحملته لكي ترده إلى ناسه، لكن تمّ تطويقها من الآدميين، مدنيين ورجال أمن، وتدخل سريعاً «ميغو» ورفاقه لإنقاذها والعودة إلى الديار.
الفترة الفاصلة كانت فرصة لكي يغير الحاكم سياسته ويعترف منطقياً بوجود أصحاب الأقدام الصغيرة، لا بل إنه لم يعارض قيام مجموعة كبيرة من شعب الـ «ثيني» بالزحف السلمي على أراضي البشر.. وهكذا حلت السكينة والسلام بين الطرفين.
جسد باقي الشخصيات بالصوت أيضاً: جيمس كوردن، كومون، لوبرون جيمس، داني دي فيتو، جينا رودريغيز، ويارا شهيدي (أميركية).


أخبار ذات صلة

«أيام قرطاج المسرحية» بين 8 و16 الجاري تعرض 117 عملاً
عرض ونقاش فيلم «واهب الحرية» في «مركز معروف سعد الثقافي»
«نادين لبكي» تتصدّر المرشحين الخمسة للـ «غولدن غلوب»