بيروت - لبنان 2020/11/30 م الموافق 1442/04/14 هـ

بيروت تُلهِب «العاشقين» في دبي

«فرقة أغاني العاشقين» بقيادة حسين المنذر «أبو علي» خلال أداء أغنية «بيروت
حجم الخط

ألهبت أغنية «بيروت» لـفرقة أغاني العاشقين» الفلسطينية، الجمهور الحاشد الذي حضر حفلتها، وغصت به «دبي أوبرا» في دولة الإمارات العربية المُتحدة، بدعوة من مجلس الأعمال الفلسطيني في دبي.

تعود الأغنية إلى الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982، وتُحاكي الصمود الأسطوري اللبناني - الفلسطيني بالتصدي للمُحتل خلال حصاره بيروت، وخروج مُقاتلي الثورة الفلسطينية، التي تميزت بها «فرقة العاشقين»، ويقول مطلعها: «إشهد يا عالم علينا وع بيروت»، وعلى الرغم من مرور سنوات عدة على إطلاقها، إلا أن قائد الفرقة حسين المنذر «أبو علي»، اضطر إلى إعادتها مرات عدة، فاستغرقت 15 دقيقة من وقت الحفلة التي امتدت إلى ساعتين، وتضمنت 16 أغنية.

وتفاعل الجمهور في مقاعده مع الأغنية بشكل لافت، وهو يلوح بـ»الكوفية» الفلسطينية، ويرفع علم فلسطين، ويعقد حلقات الدبكة في الممرات بين المدرجات.

تقدم الحضور: سفير دولة فلسطين في الإمارات عصام مصالحة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية جمعة العبادي، القنصل الفلسطيني في أبوظبي حمدان نزال، رئيس مجلس الأعمال الفلسطيني في دبي مالك ملحم، رئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي إحسان قطاونة ورئيس مجلس الأعمال الأردني في أبوظبي محمد المعايطة، وحشد غفير من الشخصيات.

وحرص «محبوب العرب» الفنان محمد عساف، الذي حضر الحفلة، على تقديم «فرقة العاشقين»، التي وعى على أغانيها، مُقدماً موال أغنية «سجن عكا»، ما لاقى استحسان وإعجاب الحاضرين.

اجتمعت الفرقة للمرة الأولى منذ فترة طويلة، حيث توزع أعضائها البالغ عددهم حوالى 35 شخصاً، بفعل الأحداث في سوريا، بين من بقي هناك، أو اضطر للهجرة إلى الدول الأوروبية، فالتقوا مُجدداً مُوحدين من أجل فلسطين.

قدم أعضاء الفرقة أغانٍ بين ما هو قديم منذ إنطلاقتها قبل أكثر من 4 عقود، وما هو جديد، وهي: «هبت النار»، «اللوز الأخضر»، «جبال النار»، «زغردي يا أم الجدايل»، «هدى البلبل»، «بيروت»، «معسكر أنصار»، «مويل الهوى»، «اعلنها يا شعبي»، «رحلة شعب»، «المايا»، «شهداء فلسطين»، «القدس»، «ثورة شعب» و»كل البلاد».

مع أداء لوحات تراثية ودبكة تُحاكي التراث الفلسطيني.

وأكد رئيس مجلس إدارة «مُؤسسة العاشقين» مالك ملحم أن «فرقة العاشقين ستبقى تغني فلسطين، الثورة والدولة، وعاصمتها القدس، وكل الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وللشهداء والجرحى والأسرى والصامدين واللاجئين في الشتات، لأن بوصلتها هي فلسطين».

وأشار إلى أن «إقامة هذا الاحتفال في دبي، حمل جملة من العناوين والرسائل مع الاحتفال بالذكرى الـ55 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية، على أمل تحقيق حلم إقامة الدولة الفلسطينية، وتمت إعادة تجميع أعضاء الفرقة، بعدما كنا قد تمكنا من جمعهم قبل حوالى 10 سنوات، لكن بعد الأحداث في سوريا، تفرقوا مُجدداً، فعملنا على جمعهم من سوريا وأماكن انتشارهم في الدول الأوروبية، في هذا الحفل، الذي قدموا فيه باقة من الأغاني القديمة، التي ارتبطت باسم «فرقة العاشقين»، وما هو جديد نستعد لاصداره في «ألبوم»، على أمل أن يجتمعوا قريباً ويغنوا لفلسطين على أرض الوطن».

وتوجه ملحم بالشكر إلى «كل من عمل على إنجاح هذا الحفل الحدث».


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30-11-2020
وداعاً للاقفال: عودة إلى كورنيش المنارة في اليوم الأخير للإقفال (تصوير: محمود يوسف)
تشكيلة الحريري في الواجهة: خرق الجمود أم مسار ملتبس؟
العدل أساس الملك