بيروت تُلهِب «العاشقين» في دبي
حجم الخط
ألهبت أغنية «بيروت» لـفرقة أغاني العاشقين» الفلسطينية، الجمهور الحاشد الذي حضر حفلتها، وغصت به «دبي أوبرا» في دولة الإمارات العربية المُتحدة، بدعوة من مجلس الأعمال الفلسطيني في دبي.
تعود الأغنية إلى الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982، وتُحاكي الصمود الأسطوري اللبناني - الفلسطيني بالتصدي للمُحتل خلال حصاره بيروت، وخروج مُقاتلي الثورة الفلسطينية، التي تميزت بها «فرقة العاشقين»، ويقول مطلعها: «إشهد يا عالم علينا وع بيروت»، وعلى الرغم من مرور سنوات عدة على إطلاقها، إلا أن قائد الفرقة حسين المنذر «أبو علي»، اضطر إلى إعادتها مرات عدة، فاستغرقت 15 دقيقة من وقت الحفلة التي امتدت إلى ساعتين، وتضمنت 16 أغنية.
وتفاعل الجمهور في مقاعده مع الأغنية بشكل لافت، وهو يلوح بـ»الكوفية» الفلسطينية، ويرفع علم فلسطين، ويعقد حلقات الدبكة في الممرات بين المدرجات.
تقدم الحضور: سفير دولة فلسطين في الإمارات عصام مصالحة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية جمعة العبادي، القنصل الفلسطيني في أبوظبي حمدان نزال، رئيس مجلس الأعمال الفلسطيني في دبي مالك ملحم، رئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي إحسان قطاونة ورئيس مجلس الأعمال الأردني في أبوظبي محمد المعايطة، وحشد غفير من الشخصيات.
وحرص «محبوب العرب» الفنان محمد عساف، الذي حضر الحفلة، على تقديم «فرقة العاشقين»، التي وعى على أغانيها، مُقدماً موال أغنية «سجن عكا»، ما لاقى استحسان وإعجاب الحاضرين.
اجتمعت الفرقة للمرة الأولى منذ فترة طويلة، حيث توزع أعضائها البالغ عددهم حوالى 35 شخصاً، بفعل الأحداث في سوريا، بين من بقي هناك، أو اضطر للهجرة إلى الدول الأوروبية، فالتقوا مُجدداً مُوحدين من أجل فلسطين.
