بيروت - لبنان 2019/05/25 م الموافق 1440/09/20 هـ

عبدالكريم الشعار أضاء "ليل التجلي والهيام" بأمسية رمضانية أبهرت الحضور في منشية طرابلس

حجم الخط

أحيت جمعية طرابلس السياحية ليالي مهرجانات طرابلس الدولية، فاستضافت الفنان عبدالكريم الشعار  وفرقته في أمسية رمضانية بعنوان "كونشرتو طرابلس.. ليل التجليد والهيام" أقيمت في منشية التل وسط المدينة بحضور سياسي واجتماعي لافت تقدمه النائب سمير الجسر، عميدة كلية السياحة في جامعة المدينة الدكتورة ايمان البابا ممثلة رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي، احمد الصفدي رئيس نادي المتحد ممثلا الوزيرة فوليت الصفدي والوزير  والنائب السابق محمد الصفدي، النائبين السابقين مصطفى علوش وخضر حبيب،  
السيدة سليمة اديب ريفي ممثلا الوزير السابق اللواء أشرف ريفي،
 منسق تيار المستقبل في الشمال ناصر عدرة، رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين،
 امين سر المحافظة لقمان الكردي ممثلا محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، وحشد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وسياحية واهلية وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير واعلاميين.
بعد النشيد الوطني، ألقت رئيسة الجمعية المنظمة الدكتورة وفاء أفيوني الشعراني كلمة، قالت فيها :"
في المدينة تحيا الذاكرة،

فنغني لها، وهي علّمتنا الغناء. ترونَ وجهَها حولَ هذا المكان يرتسمُ ضاحِكا،

كونشيرتو طرابلس، كونشيرتو الطريق إلى المنشية، لو تأتي إليها من أيّ بابٍ من أبوابها الخمسة، تجدُ مناخها الثقافي الحضاري المعماري، يتوسط اسواقا ليست بعيدة، وخانات وأسوار، وكنائس وجوامع وحمامات، ومدارس وحدائق ومقابر، والقلعةُ ايضاً ليست بعيدة ؛ تشرفُ على هنا، تشرفُ بهاجس، أن تظلَّ المدينة باباً مشرَّعاً على الرجاء والحب، أوركسترا لزخمٍ ثقافي متوسّطي، ستعلنُه جمعية طرابلس السياحية، بتعاونكم جميعا، فعاليّات سياسية، بلدية، أهليّة، نقابيّة، أكاديميّة وثقافي، من بيروت إلى طرابلس، من البلدات والمدن المحيطة، نكسرُ حواجزَ المنع، فيكون لطرابلس، المكانة، مكانة عاصمة الثقافة السياحية، للفن والأدب والشعر والراية، أن تكون الملتقى الدائم يُشرق من لبنان إلى سواحل الأبيض المتوسط، كافة، من لبنان إلى العرب والعالم".

اضافت: "الأفكار في هذه اللحظة طيورٌ تتجنّحُ بحنجرة، حنجرةٌ ستنشدُ للتجلّي والهيام، جالسٌ هنا، بقربي، سيضيئُ قناديلَ الليل، ليلٌ أرادته هند الشعّار صيغةَ حبّ ابتكرتْ له كواكبَ أحلام، فصار الليلُ فجراً، والظلامُ ضياء،

في فتنةِ القمر السارح، نغنّي".

كانت ليلة الأناشيد المنتظمة في خط أوزان متنوعة وإيقاعات مفتوحة ، في اللحن الشعبي المسجع على موسيقى الشعر توزع على كونشيرتو متنقل بين آلة واحدة ثم عدة آلات ، القانون والعود والفلوت ،
تفرض اناشيد التجلي والابتهال حركة الجسد على نقر الدف ، ثم يندرج النغم في نسق رائع مع الأضواء وتلاوين الإضاءة بين جذوع الأشجار والأغصان والصدى في ساحة التل.
استغرق العمل على تصميم الإضاءة مدة طويلة درست فيها المهندسة هند الشعار زوايا الحديقة لتعطي الأزهار ألواناً تنسجم مع طبيعتها وتناسقها ، فتدرجت بين الأزرق والأبيض تدرجا مدروسا بدقة في حين كان المسرح الذي أقيم في وسط البركة مهرجان اضواء ينعكس على مقاعد الموسيقيين وعلى موقع الفنان عبد الكريم الشعار في وسط حشد الألوان ، كأن كل حجارة ممرات الحديقة تحولت نجوما متلألئة تستمد من اضاءة فنية أعطت للساعة الكبيرة مشهدا مختلفا أظهر حجارتها وأطرافها مع شبابيكها بشكل أعاد لها ألق التحفة المعمارية.
بإختصار فإن مهرجان الصوت والضوء في منشية طرابلس ليلة تميزت بكل تفاصيل جمال الصوت والضوء.

وفي الختام، قدمت الشعراني وقائع المهرجان هدية فنية لبلدية طرابلس، فيما قدم رئيس البلدية المهندس قمرالدين درع الفيحاء للفنان الشعار تقديرا لعطاءاته.