بيروت - لبنان 2021/03/07 م الموافق 1442/07/23 هـ

لماذا يتم استهداف المستشفيات بالهجمات الإلكترونية في فرنسا؟

حجم الخط

إيمان أبو علوان

تتعرض المستشفيات التي تمر بأوقات صعبة بمكافحة وباء الفيروس التاجي في بعض مناطق فرنسا لهجمات إلكترونية، حيث كان مركز مستشفى «فيلفرانش سور ساون»    Villefranche-sur-Saône  شرق فرنسا يوم الاثنين الماضي ضحية لهجوم كمبيوتر أثّر بشدة على تشغيله، ويأتي هذا الهجوم بعد وقت قصير من استهداف مركز مستشفى داكس في جنوب غرب فرنسا.
يقوم المهاجمون بتعطيل عمليات المستشفيات دون تردد، مطالبين بدفع فدية لفتح أنظمة الكمبيوتر الخاصة بهم، كما أعلن الخبير الرقمي لاتحاد المستشفيات في فرنسا «سيريل بوليتي» أنهم يتعرضون للهجوم عن قصد وقد أصيب مركز مستشفى داكس الأسبوع الماضي  بالشلل، ويوم الإثنين فيلفرانش سور ساون، وفي اليوم التالي فتح تحقيق من قبل مكتب المدعي في باريس.
الدوافع الأساسية هي المال حيث يدخل المجرمون الإلكترونيون إلى نظام الكمبيوتر من خلال ثغرة ويبحثون عن أهداف ضعيفة، يقومون بابتزاز المستشفى لاستعادة نظام الكمبيوتر، وبيانات المرضى المسروقة.
يعتقد سيريل بوليتي أن حاجزًا نفسيًا قد سقط بين مجرمي الإنترنت ومصاصي الدماء، فهم لا يترددون في تعريض حياة البشر للخطر من خلال تعطشهم للثغرات الموجودة في أنظمة الكمبيوتر. 
وكانت وكالة الصحة الرقمية أعلنت في مذكرة إن العديد من الأجهزة الطبية عرضة للهجمات الإلكترونية والتعرض للبيانات لأن هذه التقنيات غالبًا ما تكون قديمة.
مشاكل المستشفيات متعددة، وهي لم تعتقد أنها ستتعرض لهكذا هجوم، كما يحلل جان جاك لاتور. لا وقت لتجديد كلمة مرورك أو جعلها معقدة عندما تقضي وقتك في الجري بين مريضين. 
أمن أنظمة المعلومات ليس هو الأولوية أيضًا مع الوباء، «نحن في حالة ضعف. إن الموظفين مرهقون ويتم تعبئتهم على شيء آخر غير أمن الكمبيوتر»، يؤكد سيريل بوليتي.
كما يتوسل اتحاد المستشفيات في فرنسا «أن تكون المستشفيات أحد الأهداف المحمية على المستوى الأول» .


أخبار ذات صلة

اعادة فتح السير على اوتوستراد البالما بالاتجاهين
مستشفى الحريري: 111 إصابة و53 حالة حرجة وحالتا وفاة
التحكم المروري: قطع السير محلة جسر المطار باتجاه الرحاب وباتجاه [...]