بيروت - لبنان 2019/11/22 م الموافق 1441/03/24 هـ

نوبل للاقتصاد لثلاثة خبراء يعالجون الفقر

الفائزون الثلاثة ابهجيت بانيرجي ومايكل كريمر واستر دوفلو
حجم الخط

 فاز الأميركي ابهجيت بانيرجي المولود في الهند والفرنسية الأميركية استر دوفلو والأميركي مايكل كريمر امس الاثنين بجائزة نوبل للاقتصاد عن أعمالهم حول الفقر، كما أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. وقالت هيئة التحكيم إن الخبراء الثلاثة كوفئوا على «إدخالهم مقاربة جديدة للحصول على أجوبة موثوقة حول أفضل وسيلة للحد من الفقر في العالم». وفي منتصف التسعينيات أثبت مايكل كريمر (٥٤ عاما) الأستاذ في جامعة هارفرد «الى اي حد يمكن ان تكون هذه المقاربة قوية عبر استخدام تجارب ميدانية من أجل اختبار مختلف المبادرات التي من شأنها تحسين النتائج المدرسية في غرب كينيا».

بعد ذلك قام بانيرجي واستر دوفلو بدراسات مماثلة حول مسائل أخرى في دول أخرى. وباتت طريقتهم للابحاث التجريبية تهيمن حاليا على الاقتصاد التنموي. وذكرت الأكاديمية بأن «رغم التحسن الاخير والمهم، يبقى أحد التحديات الأكثر إلحاحا للبشرية هو خفض الفقر في العالم وبكل أشكاله». 

ويعيش حوالى 700 مليون شخص في فقر مدقع بحسب البنك الدولي. 

واستر دوفلو (٤٦ عاما) استاذة الاقتصاد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حيث يدرس زوجها أيضا، هي إحدى الخبراء الاقتصاديين الاكثر شهرة في العالم وخصوصا في الولايات المتحدة. نالت في العام ٢٠١٠ ميدالية جون بيتس كلارك. وهي ثاني امرأة تنال جائزة نوبل للاقتصاد. وقالت الخبيرة الاقتصادية التي اصبحت أصغر الفائزين بجائزة نوبل للاقتصاد «انه لشرف عظيم لي. للصراحة لم اكن اعتقد انه من الممكن الفوز بجائزة نوبل في مثل هذه السن».

وأضافت «ان جائزة نوبل للاقتصاد مميزة عن الجوائز الاخرى بحكم انها تعكس تغيرا في الاقتصاد العالمي، وان هذا الامر يستغرق عادة وقتا» قبل ان يتم تطبيق النظرية في المجال العملي. وأعمالها خولتها في العام ٢٠١٣ ان يختارها البيت الابيض كمستشارة للرئيس باراك اوباما بشأن مسائل التنمية عبر انضمامها الى اللجنة الجديدة من أجل التنمية العالمية. وتعرف جائزة الاقتصاد، وهي أحدث جوائز نوبل، رسميا باسم «جائزة بنك السويد للعلوم الاقتصادية في ذكرى ألفرد نوبل» التي انشئت عام ١٩٦٨ للاحتفال بذكرى مرور ٣٠٠ عام على تأسيس بنك السويد.

 (ا.ف.ب)



أخبار ذات صلة

"عنزة" تقدّمت العرض العسكري للاستقلال عام 1946.. ما قصتها؟
الجزائر تدقّ المهراس رغم الاعتقالات.. رفضًا للانتخابات الرئاسيّة
وصول شعلة الاستقلال التي يحملها الثوار الى الكرنتينا۔