بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

في اليوم العالمي للقهوة.. معلومات غريبة ومبيعات هائلة لـ"اختراع الشيطان"

حجم الخط

الأول من تشرين الأول، هو اليوم العالمي للقهوة، الذي أطلق بشكل رسمي عام 2015، ضمن فعاليات معرض إكسبو في مدينة ميلان الإيطالية، بحسب المنظمة العالمية للبن. حيث يحتفل كل مدمني "الكافيين" بمشروبهم المفضل الذي لم يعد حكراً على جلسات الصباح فقط.

وفي العديد من دول العالم، يتم الإحتفال في توقيتات مختلفة، لكن غالبا ما تكون تلك الاحتفالات بهذا المشروب المنتشر بشكل كبير بنهاية أيلول وبداية تشرين الأول من كل عام، فتقوم بعض المتاجر بتقديم القهوة مجاناً أو بأسعار مخفضة، ويتم فيه الترويج لتجارة القهوة وظروف زراعتها والعاملين فيها والأجور.

Image

اختراع الشيطان

وعلى الرغم من أنه لا يوجد رواية محددة حول أصل القهوة واكتشافها، إلا أن أبرز "أسطورة" كانت مرتبطة براعي غنم.

وبحسب جمعية البن الوطنية، التي تأسست في عام 1911، فإن تراث القهوة المزروعة في جميع أنحاء العالم يرجع إلى قرون مضت، وتحديدا في غابات البن القديمة بالهضبة الإثيوبية، حيث كان هناك راعي غنم يدعى "كالدي" هو أول من اكتشف إمكانات هذه الحبوب السوداء.

وتقول "الأسطورة" الأكثر تداولا بين الناس، أن كالدي اكتشف القهوة، بعدما لاحظ تأثر الماعز لديه بحيوية شديدة، بعد تناولها من شجرة توت القهوة، لدرجة أنها لم تكن قادرة على النوم ليلا.

وسارع كالدي بإلإبلاغ عن النتائج التي توصل إليها إلى رئيس الدير المحلي، الذي تناول بدوره مشروبا من توت القهوة، ليكتشف أنه ظل في حالة صحوة خلال ساعات طويلة من صلاة العشاء. وشارك رئيس الدير اكتشافه مع الرهبان الآخرين في الدير، وبدأ الجميع في معرفة التوت المنشط. ومع زيادة انتقال تأثير القهوة ناحية الشرق، وصلت القهوة إلى شبه الجزيرة العربية، ومنها إلى كافة أنحاء العالم.



مع حلول القرن الـ15، بدأت زراعة البن وتجارته في شبه الجزيرة العربية، وكانت القهوة تزرع في البداية بالمنطقة العربية اليمنية، وبحلول القرن الـ16 أصبحت معروفة في بلاد فارس ومصر وسوريا وتركيا.

مع حلول القرن الـ17، شقت القهوة طريقها إلى أوروبا وأصبحت شعبية في جميع أنحاء القارة، ولكنها قوبلت من جانب بعض الناس في بادئ الأمر بشك وخوف، ووصفوها بأنها "اختراع الشيطان المرير".

وعندما وصلت القهوة إلى فينيسيا في عام 1915، أدان رجال الدين المحليين القهوة، وصاحبها جدلا كبيرا آنذاك، لدرجة أن البابا كليمنت الثامن طُلب منه التدخل لإقرار ما إذا كانت خطرا يهدد المجتمع، فقرر أن يتذوق المشروب بنفسه قبل اتخاذ قرار بشأنها، ولكنه وجد أن المشروب البني الشهير مرضيا له، لدرجة أنه منحه موافقة البابوية.

مبيعات القهوة

وفق موقع "World's Top Exports" بلغت مبيعات البن حول العالم نحو 31.1 مليار دولار أمريكي في 2018، بانخفاض نسبته 2.7% عن متوسط فترة السنوات الـ5 الماضية.



واستحوذت أوروبا على أعلى قيمة للقهوة المصدرة خلال 2018، بإجمالي شحنات بلغت قيمتها 11.6 مليار دولار، بنسبة 37.4% من الإجمالي عالمياً.

وفي المرتبة الثانية جاءت منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي باستثناء المكسيك، بنسبة بلغت 32.9%، بينما ثالثا جاءت آسيا بنسبة 16.7%، بينما بلغت النسبة 6.7% في قارة أفريقيا وأمريكا الشمالية 5.7%.

وتعد القهوة في المرتبة الثانية بعد النفط، ضمن قائمة المواد الأكثر تداولا من حيث الاستيراد والتصدير في المبادلات التجارية عالميا.

معلومات غريبة

هناك بعض الحقائق عن القهوة، سنعرضها معكم في هذه المناسبة، ومنها:

1 - يبلغ معدل استهلاك القهوة ما يعادل 3 مليارات كوب من القهوة يوميا حول العالم.
2 - القهوة الأغلى تعرف بـ”Sumatran Kopi Luwak” ويبلغ سعرها حوالي 400 جنيه استرليني لكل رطل، مصنوعة من حبوب البن التي تتناولها قطة سومطرة البرية ثم تفرزها.
3 - في إيطاليا، تعد مهنة صانع القهوة مهنة تستحق التقدير والاحترام وتوازي العمل في الطوارئ.
4 - تعيش شجرة القهوة وتكون قادرة على الإنتاج لـ "100” عام تقريبا.

إعداد "اللواء"


أخبار ذات صلة

فتح طريق ترشيش زحلة
احتجاجات لبنان.. تظاهرة ألفية في جل الديب
إشكال بين متظاهري ساحة الشهداء