بيروت - لبنان 2019/03/20 م الموافق 1440/07/14 هـ

Patient Empowerment Workshop للجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي في «الأميركية»

د. الصغير متوسّطاً المشاركين في الورشة
حجم الخط

أقامت الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومركز علاج سرطان الثدي في الجامعة الأميركية في بيروت ورشة العمل الثالثة لها بعنوان:Patient Empowerment Workshop في فندق جفينور بيروت في 30 تشرين الثاني 2018. 
الورشة التي تهدف إلى دعم النساء اللواتي يعانين مراحل متقدمة من سرطان الثدي عبر تقديم النصائح والدعم الشامل، حضرها مجموعة من الخبراء وأهل الإختصاص الذين عملوا على تقديم يوم توعوي تثقيفي من خلال مجموعة الدعم التي جرى خلقها وعبر سلسلة اللقاءات السنوية.
تحت عنوان»We are Connected»، تأتي ورشة العمل هذه ضمن مبادرة طويلة الأمد أطلقتها الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومركز الثدي للتميز في الجامعة الأميركية في بيروت. وتهدف هذه المبادرة إلى تأمين الدعم اللازم الذي تحتاجه المريضات والذي يتجاوز الوعي حول المرض وأهمية إجراء الفحوصات اللازمة لكشف المرض في مراحله المبكرة.
وتضمّن برنامج ورشة العمل هذه سلسلة من الحلقات التعليمية التي عقدها أخصائيون في التغذية وعلم الجنس وعلم النفس وعلم الأورام والتأمل والجمال .. هناك 20% إلى 30% من النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المتقدمة يتطور المرض لديهن ليصبح مرضاً «نقيليا» مع مرور الوقت، وتقول الدراسات بأنّ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمسة سنوات لدى مصابي المرحلة الرابعة هو 22% في حين كان معدل البقاء على قيد الحياة هو ثلاثة سنوات لكن الأرقام تتحسن مع تتطور العلم ومع وجود علاجات جديدة.
تعليقاً على ورشة العمل هذه، صرّح الدكتورناجي الصغير، رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومدير مركز علاج سرطان الثدي في الجامعة الأميركية في بيروت المركز الطبي بالقول: «بالإضافة إلى جهودنا لتحسين الفحوصات والكشوفات المبكرة عبر عقد هذه الورشة بشكل سنوي، نسعى أيضاً إلى دعم النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي وخاصةً أولئك الذين في مراحلهم المتقدمة من المرض. فجميع المرضى لديهم الحق في الحصول على العلاج والدعم الأقصى. ونحن نقوم بدعم المرضى للتعامل مع المرض عبر تأمين منظومة متكاملة بما يشمل الدعم الطبي والنفسي والغذائي والجسدي والعاطفي...».
أما ميرنا الصبّاح حب الله، نائب رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي فأكّدت أنّه «في ظلّ ثقافة تعتبر البقاء على قيد الحياة ركناً أساسياً، لا ينبغي أن نترك أولئك اللواتي يعانين من سرطان الثدي «النقيلي» الذين يخضن فترات علاج مستمرة لبقيه حياتهن وذلك حتى لا يشعرن بالعزلة وحتى لا يساء فهمها من قبل من حولهن».



أخبار ذات صلة

الرئيس عون استقبل المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى [...]
وزير الخارجية الأميركي: نوقع مذكرة تفاهم في مجال التجارة والتعاون [...]
وزير الخارجية الأميركي: الولايات المتحدة ملتزمة بأمن الكويت وأشيد بدور [...]