بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

أحمد الفيشاوي يقصف جبهة محمد رمضان و«نمبر 1» يرد

حجم الخط

بات مؤكدا أن الفنان أحمد الفيشاوي "غريب الأطوار". لم يعد الأمر محلا للأسئلة أو طرح علامات الاستفهام. هو نجم "غريب عجيب" اذا جاز لنا قول ذلك. ان كان من ناحية تصريحاته الفنية في اللقاءات أو على الـ red carpet أو مواقفه التي قد تحرجه أحيانا وتسبب ضيقا للآخرين، بالإضافة الى ازياءه واللوك الخاص به على طريقة الرابرز، وجسده المغطى بكافة أشكال التاتو، والأهم علاقته "غير الجيدة" بابنته الوحيدة لينا.

تستحوذ حياته الخاصة على اهتمام الناس أكثر من أعماله الفنية. هذا يحصل بالطبع مع كثير من الفنانين في العالم. حينما يتحولون الى حالة جاذبة للجمهور فيركز على الجانب الشخصي من حياتهم أكثر من انجازاتهم. هكذا أحمد الفيشاوي منذ سنوات. على الرغم من نشاطه الفني الجيد في أفلام مثل "الشيخ جاكسون" و"أولاد رزق" وغيرها لا بل يعتبر من النجوم "اللي بيشتغلوا منيح" رغم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالقطاع الفني، لكنه ما يلبث أن يقدم عملا فنيا جيدا حتى ينسفه بتصرفات شخصية تثير النقمة عليه، أهمها امتناعه عن دفع النفقة لابنته لينا، ما دفعها لتسجيل الفيديو الشهير الذي شرحت فيه تفاصيل عدم اهتمامه بها ومحاولته التملص من تحمل مصاريف دراستها.

لم يقف الأمر عند حد هذا الحد بل تخطاه الى علاقته غير الجيدة مع بعض زملاءه في الوسط الفني مثل الممثلة شيرين رضا، التي سبق وأعلن في حديث تلفزيوني رغبته الزواج منها، وكذلك الممثلة درة التي أزعجها على الرد كاربت في حفل افتتاح فيلمهما "الشيخ جاكسون" بالالتصاق بها أمام عدسات المصورين، وغير ذلك من التصرفات التي وصفت بالـ "رعناء" و"غير المسؤولة".

وها هو الآن يفتح جبهة مواجهة مع زميله الفنان محمد رمضان، بإعلانه اطلاق أغنية جديدة هي "نمبر2"، التي أراد منها كما قيل نقد محمد رمضان، الذي سبق وقدم عدد من الأغنيات التي اعتبر فيها نفسه النجم الأول على الساحة الفنية في التمثيل أو الغناء مثل "نمبر وان" و"الملك".

رد محمد رمضان على خطوة أحمد الفيشاوي بهدوء، وان كان بادجيا عليه الانزعاج قائلا بأن لا أحد يجرؤ على السخرية منه متمنيا لأحمد الفيشاوي أن يكون دائما نمبر 2.

من هنا: لماذا أقدم أحمد الفيشاوي على هكذا خطوة باستعداء زميله محمد رمضان الذي لا يجمعه به سابق معرفة ولم يعملا سويا؟ هل هو حب الظهور ولفت الانتباه من وقت الى الآخر بإثارة زوبعة حوله من جديد؟!

ربما!!

لكن ما هو مؤكدا أن على أحمد الفيشاوي التركيز في أعماله الفنية السينمائية الجيدة بدلا من الدخول في مهاترات مع زملاءه، والتي لن تضيف اليه شيئا سوى "وجع الراس"!

#أحمد_الفيشاوي #محمد_رمضان #نمبر_وان #أنا_الملك #نمبر2



أخبار ذات صلة

أسباب رغبة اسرائيل في التطبيع مع السودان
ماذا حصل لسويسرا الشرق؟
البرلمان يجدد اليوم مطبخه التشريعي ويملأ شغور المجلس الاعلى