بيروت - لبنان 2020/11/28 م الموافق 1442/04/12 هـ

أميركا تفقد آخر حرّاس موسيقاها الشعبية «كيني روجرز»

مبدع «ليدي» رحل عن 81 عاماً.. و5 أبناء من 5 زوجات...

كيني روجرز.. الأسطورة
حجم الخط

قبل 34 عاماً أعلنه استطلاع لموقع أميركي شهير أفضل مطرب في جميع الأزمان من بين 200 مطرب عرفهم تاريخ العالم القديم والحديث، حتى الكبير والرائع «فرانك سيناترا» هزم أمامه في الاستطلاع: إنه «كيني روجرز».

هل من أحد ينسى (Lady) على الأقل، وكم من الرجال أهدوها إلى حبيباتهم لشدّة تعبيرها عن تقدير الرجل للمرأة التي اختارها ملكة متوّجة ووحيدة على عرش قلبه، والأغنية عمرها أربعون عاماً وما تزال مؤثّرة إلى اليوم كأي مادة أصيلة من تراث سيد الكاونتري روجرز.

(You and I, Don`t Fall in love with a Dreamer, Just Dropped in, Buy Me a rose, Evening, Evening star, The Greatest Gift of all, if I ever fall in love again, Crazy, Long Arm of The law, Write Your name, Real love, Sweet Music Man, What About Me, Love The World Away) وغيرها الكثير الكثير من الأغاني والألحان والكلمات.

لكن (Lady) تبقى الأولى سواء بإحساسها، بكلماتها، بلحنها الرائع: ليدي.

أنا فارسك ذو الدرع اللامع وأنا أحبك،

لقد جعلتني ما أنا عليه،

يا حبيبتي،

هناك طرق كثيرة لكي أقول: أنا أحبك

دعيني أضمّك بين ذراعي إلى الأبد.

لقد ذهبت وجعلت مني مجرّد مغفل

وأنا مفقود جوداً في حبك

نحن ننتمي إلى بعضنا البعض... هل ستصدّقين أغنيتي

سيدتي... لقد دخلت حياتي وجعلتني كاملاً.


مع آخر زوجاته... الخامسة


هذا الفنان الكبير الذي لم يترك شيئاً في الفن إلا ومارسه ولد في هيوستن تكساس عام 1938 ومات يوم السبت في 21 آذار 2020 في ساندي سبرينغن - جورجيا عن 81 عاماً. تاركاً خمسة أبناء: كريستوفر كودي، جوردان إدوارد، جوستنين شارلز، كارول، وكيني روجرز جونيور، من خمس زوجات ارتبط بهن: كانت أولاهن جانيس غوردون (1958 - 1960)، جين روجرز (1960 - 1963)، مارغو آندرسن (1964 - 1976)، ماريان غوردن (1977 - 1993)، واندا ميلر، إرتبط بها عام 1997 وبقيت معه حتى وفاته.

وكان الراحل أعلن أكثر من مرّة أن تعدّد زيجاته جدّد مزاجه الفني وظهر ذلك من خلال ألبوماته خصوصاً: The Gambler (78)، Christ (81)، Eyes that see in the dark (83)، Across My Heart (97)، وShe rides wild horses (99).

أعطت موسيقى «روجرز» دفعة مضاعفة للأنغام المحلية المستوحاة من حياة الغرب الأميركي خصوصاً، وهو ما اعتبر نوعاً من الحفاظ على التراث بعيداً عن الواجد من موسيقات وأنغام العالم الغربي المتنوّعة وغير الأصيلة كونها تركّز على مزيج هجين من الأنغام الوافدة من أفريقيا، وأميركا اللاتينية وبعض آسيا، فكانت الخدمة التي قدّمها هذا الفنان هي ترسيخ الموروث من الفنانين الأميركيين السابقين، وصباغة مناخ أحبّه النّاس وحملوه معهم جيلاً بعد جيل، وقد عرف بتعدّد صداقاته في الوسط الفني خصوصاً مع دوللي بارتون، وليونيل ريتشي.

«اعتقد النّاس أن عندي رغبة لتغيير موسيقى الريف، لكن هذه لم تكن مشكلتي أبداً». هذا ما أعلنه صاحب اللحية الفضية، ذو الصوت الأجش المؤثر، الذي تقاعد فعلياً من التجوال حول العالم، وفي الولايات الأميركية قبل ثلاث سنوات عندما شعر أن عليه الخلود للراحة والهدوء والتأمّل.

كيني أشار في لقاءات عديدة مؤخراً إلى أنه ليس نادماً على شيء، ولم يكن يطمح لأكثر من الذي بلغه في حياته كفنان قدّم كل ما يقتنع به، ولم يجبن من إقتحام بعض التابوهات في الفن، من خلال موسيقى لطالما إعتبرها وسيلته للتعبير، والقتال من أجل حياة أفضل، مع أنغام تشدّنا إلى الحياة لكي ننعم بكل ما هو جميل.



أخبار ذات صلة

استبعاد رونالدو يحبط يوفنتوس ويزيد من تخبطه بالدوري الايطالي
الهلال يهزم النصر ويتوج بكأس خادم الحرمين الشريفين
مفاجأة مدوية وصادمة.. هل توفي مارادونا نتيجة جريمة قتل؟