بيروت - لبنان 2020/05/31 م الموافق 1441/10/08 هـ

غبريال يمّين.. في قصة عشقٍ دائمة!

حجم الخط

لا يمكنك أن تشاهدَ أداءه التمثيلي من دون أن تتسمّرَ أمام الشاشة،وتجمع حواسَك الخارجية والداخلية لتراقبَ تحراكاته وتفاعلاته، وعندها تتأكّد أنه حقيقيّ وليس ممثلًا. يتمايل أمام عدسة الكاميرا وكأنها انعكاسةٌ لروحِه،شفّافٌ هو..دقيقٌ في إظهار أدنى تفاعلاته..عيونُه ثاقبة.. يكفي ان يستخدمَ تعابيرَ وجهه من دون الكلام لكي يتلقى المُشاهد ما سيقوله.. هو غبريال يمين عاشقٌ لفن المسرح والتلفزيون والسينما حتى الثمالة.

هذه المهنة يعشقها منذ السنوات الثلاثين التي أمضاها بين التمثيل والكتابة والاخراج وما زال.
بدأ مشواره مع المخرج ريمون جبارة الذي تأثر به ،كما بدأ العمل على خشبة المسرح منذ السنة الأولى في مسرحية"ضهر الشير" مع الكبير كميل سلامة ،ثم مع ​موريس معلوف​ في "الغابة البيضاء"،وفي السنة الثالثة كان الاختبار الكبير مع "صانع الأحلام" لريمون جبارة،

و"فلتانة عالآخر" مع الممثل الراحل ​فيليب عقيقي​ وبعدها من "شغلة فكر" الى "النشيد" فـ"حضارة" وغيرها. وفي الوقت نفسه كان يمّين دائماً الى جانب ريمون جبارة بعد مرض الاخير، ليشاركه إخراجا، وكانت خاتمة أعمالهما معاً "مقتل إنّ وأخواتها"،كما عمِل يمّين مع الفنان الكبير"زياد الرحباني".

اما في عالم التلفزيون، فعمِل مع كميل سلامة بدءاً من "مبارك" الى "بيت خالتي" ثم "نيال البيت" في دور صابر الذي اضحك الجميع، وصولاً الى مسلسل "حدود الشقيقة" مع باسم ياخور، ودور المحقق في سلسلة "​أبرياء ولكن​"، الذي أعاده الى الشاشة الصغيرة بعد انقطاع دام سنوات. كما شارك في العديد من المسلسلات ومنها "​ورد جوري​"، كواليس المدينة، "الكاتب"، و"بالقلب" في دور جريس . وعمل غبريال يمين على ٨٦ خشبة مسرح في العالم، كما قدّم ٧٣ ترجمة مسرحية و٦٠ فيلم قصير و١٤ عملًا موسيقيًا.

غبريال يمين المتابع جدًا للسينما العالمية، كانت له إطلالات سينمائية عدة تمثيلًا وكتابة، ويعتبر انّ السنوات الأخيرة كانت مهمة له، فانجز خلالها أعمالًا مميزة سينمائيًا، منها "كاش فلو"، "​غود مورنينغ ".


أخبار ذات صلة

العراق أمام طريقين: سنغافورة أو لبنان
الكاظمي يتحضر للمواجهة الكبرى.. هل الحوار الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد [...]
من صور قيصر
«قانون قيصر» يحبس أنفاس سوريا وستة شروط لرفع القيود