بيروت - لبنان 2021/10/25 م الموافق 1443/03/18 هـ

وديع الخازن: لتغليب لغة العقل على الحقد والعداء

حجم الخط

حذر الوزير السابق وديع الخازن في بيان، من "خطورة ما آلت إليه الأوضاع الأمنية، ومن تداعيات الإشتباكات التي شهدتها منطقة الطيونة"، وأسف "لسقوط الشهداء والجرحى"، وأهاب ب"المسؤولين تغليب لغة العقل على الحقد والعداء ومنطق السلم الأهلي والعيش المشترك على همجية الحرب والإستنزاف الأمني".

ووجه "التحية للجيش اللبناني والقوى الأمنية وجهودهم في ضبط الأمن ودرء الفتنة ورد هذا الكابوس بصدورهم الأبية وتضحياتهم المشرفة".

وعبر الخازن عن رفضه "للمنحى الذي يسيطر على المشهد السياسي"، وقال: "بينما انتظرنا مع تشكيل الحكومة الجديدة، مرحلة إنتقالية تعيد الحياة إلى الوطن المحتضر، إذا بنا نشهد مزيدا من الإنهيارات ونشعر بشبح أزمة تحاكي الإصطفافات الطائفية والمذهبية وتعيد إلى الأذهان سيناريو الإنقسام والحرب الأهلية. وكأن من يتولى إدارة شؤون البلاد مسؤولون مهملون عديمو الضمير والكفاية".

أضاف: "شبع اللبنانيون مبارزات ومناورات ومزايدات وطروحات واقتراحات غير قابلة للتنفيذ، بينما هم يزدادون فقرا ويقفون على فوهة انفجار إجتماعي وصفيح سياسي متفجر. إن الوقت ليس في مصلحتنا، والتاريخ لن يرحم وهو علمنا أن في الإنقسامات تفشيا للفوضى وإستدارجا للمخاطر والأهوال والخسائر والضحايا. ألا فاتقوا الله وخففوا عن هذا الشعب البائس من مأساته وعذاباته".



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 25-10-2021
أسبوع إضافي لعطلة مجلس الوزراء .. ولغز البيطار رهن القرار [...]
أَلا مِن نِهايَةٍ لِهَذِهِ الشَّبَكَةِ المُمْسِكَةِ بالسُّلْطَةِ في لُبْنان؟