ما الحكم لو أني حلفت على شيء ألا أفعله ثم فعلته؟
عبد الله الظريف - بيروت
- النبي صلى االله عليه وسلم قال: «من أقسم على يمين فرأى غيرها خيراً منها، فليأتِ الذي هو خير وليكفِّر عن يمينه»، والصدّيق أبا بكر رضي الله عنه كان يأخذ بهذا التوجيه النبوي، فكان إذا أقسم على أمر ثم وجد غيره خيراً منه، قدَّم الخير وكفَّر عن يمينه. فمن حلف على أمر ثم وجد الخير في تركه عليه أن يفعل الخير ثم يكفّر عن يمينه، لان الأولى للمسلم أن يُقدِّم الخير، ثم يُخرج كفّارة اليمين، حتى لا يقع في الإثم القطيعة أو يفرط في الحقوق الشرعية، والله أعلم.