شهدت مناطق عدة في لبنان احتجاجات لمناصري الموقوفين الإسلاميين رفضاً لصيغة اقتراح قانون العفو العام، الذي جرى إقراره في اللجان النيابية المشتركة اليوم.
وقطع المحتجون طريق خلدة - الناعمة ، تزامناً مع اعتصام لأنصار الشيخ أحمد الأسير عند المدخل الشمالي لصيدا، قُبالة جسر الأولي وحاجز الجيش اللبناني.
إلى ذلك، شهدت ساحة النور في طرابلس، شمالي لبنان، تحركات احتجاجية رفضاً لما اعتبروه «إجحافاً بحق الموقوفين الإسلاميين».
كما قطع محتجون الطريق الدولية بين المنية والعبدة عند جسر بلدة المحمرة، في محافظة عكار، بالسيارات والعوائق، وذلك تصامنا مع الموقوفين الاسلاميين ورفضاً لقانون العفو العام الذي اعتبروه «جائراً وغير منصفاً. وبعد وقت، إعيد فتح السير على أوتوستراد المحمرة في عكار وسط إنتشار كثيف للجيش اللبناني في المكان.
وتسبّب قطع الطريق بزحمة سير خانقة في الاتجاهين.
وتوسعت رقعة الاحتجاجات من قبل أهالي الموقوفين الإسلاميين، إذ تم إشعال إطارات السيارات عند جسر المحمرة - عكار ووجهت دعوات لزيادة عدد المحتجين في محاولة لإبقاء الطريق مقطوعة.
وقطع طريق البالما بالكامل رفضاً لمسودة قانون العفو العام التي أقرتها اللجان النيابية المشتركة.
وشهد جسر الأولي عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا، وقفة احتجاجية لأهالي الموقوفين الإسلاميين رفضاً للصيغة المستحدثة لقانون العفو العام.
وفي سجن رومية، سادت حالة غضب رفضاً لما وُصف بـ»تكريس الظلم» بحق الموقوفين الإسلاميين، وسط دعوات إلى النواب السنة وغيرهم لعدم القبول بصيغة عفو «مشوهة»، والمطالبة بإلغاء التعديلات.