بيروت - لبنان 2023/01/30 م الموافق 1444/07/08 هـ

استغباء صهيوني!!

حجم الخط

أما وقد شاءت المشيئة أنْ «تنشطر الـBye Bye» التي أطلقتُها الأسبوع الماضي.. مُعلِناً مُغادرة عُجالتي وانتهاء رحلتي.. إلى جسدٍ غادر المكان وروحٍ استقرّت فيه.. فإنّ أناملي أَبَتْ المُضي بعيداً.. وستبقى حاضرة على صفحات «اللواء» إلى أنْ يقضي الله أمراً كان مفعولاً..
...وما بين حضور وغياب.. وبين رحيل وبقاء.. استوقفني غباءُ الإعلام العبري الذي استهجن كُره الشباب العربي على اختلاف جنسيّاتهم وانتفاضتهم ضدّه.. بل ورفضهم الدخول في حوارات إعلامية مع ممثّليه.. مُبادرين إلى الصد وتأكيد الوجود الفلسطيني الشقيق مقابل «الكيان الصهيوني» الغاصب..
وعلى رأي إخواننا المصريين «إنْ كُنتْ ناسي أفكّرك».. من الـ48 إلى اليوم كيانكم المغتصب يُشكّل أطول احتلال قمعي دموي عرفه التاريخ.. تعاقبت الأجيال العربية من المُحيط إلى الخليج.. على بذل الدماء مقابل حبّات تُراب مسرى الرسول الأكرم ومعراجه.. 
ولعل الأنكى من هذا الاستغراب وصف مراسل صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية «راز شيخنيك» لمونديال قطر بـ«مونديال الكراهية».. قائلاً لزميلته عبر «البث المباشر»: «أدركنا في قطر مدى كراهية إسرائيل في العالم العربي».. الأمر الذي حدا به إلى إنكار هويّته الصهيونية بعدما كشفه مشجع مصر.. فادّعى في فيديو جرى تداوله عبر «تويتر» بأنّه من الإكوادور..
وإذا ما بحثنا في أصول وخلفيات الصهاينة الذين تواجدوا في قطر بذريعة «صناعة السلام».. يتكشّف من بينهم الممثّل «غي هوخمان».. الذي زار قطر بحجّة تصوير مقاطع فيديو عن كأس العالم 2022.. وسرعان ما نتأكد من أنّه قاتل ومجرم حرب.. خَدَمَ ولا يزال ضمن احتياط جيش العدو الإسرائيلي..  
وماذا نقول بعد؟!.. ولماذا تستغربون وتستهجنون؟!.. وما زلتهم إلى يومنا هذا تُكبّدون إخواننا في فلسطين خيرة الشباب والأبطال دفاعاً عن أرض الوطن.. الذي ترخص الروح فداء لترابه الغالي.. و«عمار يا فلسطين»!!


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30 1 2023
بلينكن في الجامعة الأميركية بالقاهرة
بلينكن يبدأ جولة في الشرق الأوسط وسط تصاعد أعمال العنف
رئيسة الحكومة الفرنسية تتمسَّك برفع سنّ التقاعد عشية الاحتجاجات