بيروت - لبنان 2021/10/21 م الموافق 1443/03/14 هـ

بعدك زغير يا وزير!!

حجم الخط

منذ عودة جنرالهم من منفاه الباريسي.. وحتى وصوله إلى سدّة الرئاسة بتسوية مقيتة.. «الله لا يسامح اللي كان السبب».. يصدمنا «العونيون» بـ»تحف» يسمون أنفسهم قيادات ليس أوّلهم 

(على سبيل المثال لا الحصر) «مي خريش» العظيمة.. ولن يكون آخرهم حتماً وزير الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض.. «حتى ما يزعل» الوزير «د. Point».. فهم مهما ارتقوا أو تطوّروا ذهنياً وحازوا أعلى الشهادات.. تبقى قادراً على تمييزهم من بين الآلاف بخاتم الغباء على جباههم..

نجم الساحة اللبنانية حالياً هو وزير «البروباغاندا» والـShow Off.. من الـMini Cooper البرتقالية إلى «المراية المكسورة».. فتقليله من تداعيات غرق البلد في العتمة الشاملة.. على اعتبار الأمر «مبالغ به.. والوضع اليوم ليس أسوأ من الوضع سابقاً».. فيا عزيزي الدكتور نسألك عن أولوياتك في زمن اللاكهرباء؟.. هل هي الاستعراض والتباهي؟.. أم القضاء على الظلام الدامس.. وهو ما نراه حتى حينه بعيد المنال.. كون تيّارك يبقى السبب الأوّل والأخير لدخول لبنان في زمن العتمة.. وسقوط البلد تحت سلطة سفن الطاقة المُستأجرة.. والاستغباء بعبارة «ما خلّونا نشتغل».. فاشتغل وخلينا نشوف إنجازاتك.. 

 معالي «أبو عيون جرئية».. وعلى وقع اشتعال خزّان الزهراني وخروج البلد من كارثة حتمية باحتراق 250 ألف ليتر من البنزين.. وما أدرانا قد تكون سُرقت وتحججتم بأنّها احترقت.. كل ما نطلبه منك «جيب الكهرباء متل البشر».. ولكن أي أمل نرتجيه وأنتَ «المطرود» من كبريات الشركات العالمية الأميركية.. فيما من نهفاتك التوجّه منفرداً إلى محطات البنزين للكشف عليها وإجبارها على إعادة العمل.. 

لتبقى «إنزل يا جميل عالساحة» كاشف الصدر جميل المُحيّا.. مستعرضاً شيبتك البهيّة.. فلك منّا أن نرميك بالألقاب كما تشاء وكما تهوى.. حتى نعظّمك ونبجّلك ونسمح لك بأنْ تستعرض.. سواء كُسرت مرآة «سيارة الدولة» أو لم تُكسرها.. فأنت حينها ستكون الوزير الزغير بفعله كبير.. لكن حتى حينه «بعدك زغير يا وزير!»... 



أخبار ذات صلة

سيدات لبنان يتخطين الامارات بتصفيات كأس اسيا
وزارة الصحة : 700 إصابة جديدة و 3 حالات وفاة
أبو الحسن: لإصدار البطاقة التمويلية فورا