أفادت وكالة تاس الروسية، أمس برصد موجة تسونامي بارتفاع نحو 4 أمتار بمنطقة ييليزوفسكي في كامتشاتكا، وذلك في أعقاب وقوع زلزال عنيف بقوة 8.8 درجات على مقياس ريختر بالقرب من شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية.
وبث التلفزيون الروسي الرسمي مشاهد لأمواج تسونامي وهي تضرب بلدة سيفيرو كوريلسك الروسية وتجرف مباني وركاما في البحر.
وقال مسؤولون إن الأمواج جرفت أجزاء من مصنع للحوم الأسماك كما جرفت السفن من مراسيها.
وفي ولاية هاواي الأميركية ضربت أمواج يبلغ ارتفاعها 1.7 متر جزر الولاية قبل أن يخفض مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادي مستوى التحذير للولاية حوالي الساعة 8:50 بتوقيت غرينتش، قائلا إنه لا يتوقع حدوث أمواج تسونامي كبيرة.
وكانت السلطات في هاواي قد طلبت في وقت سابق من سكان المناطق الساحلية الصعود إلى أراض مرتفعة أو إلى الطابق الرابع أو فوق المباني، وأمر خفر السواحل الأميركي السفن بالخروج من الموانئ.
وقالت وزارة النقل الأميركية إن الرحلات الجوية من مطار هونولولو استؤنفت في وقت لاحق، في حين ظل المطار الرئيسي في ماوي مغلقا مع احتماء المسافرين في صالة الركاب.
وشوهدت أمواج تسونامي بلغ ارتفاعها حوالي نصف متر حتى ولاية كاليفورنيا، ووصلت أمواج أصغر حجما إلى مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا.
وقد أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن مركز الزلزال كان على عمق 19.3 كيلومترا وعلى بعد نحو 119 كيلومترا من بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 165 ألف نسمة.
بدورها ألغت اليابان جميع تحذيراتها من وقوع تسونامي بعد الزلزال.
وكانت صفارات الإنذار انطلقت للتحذير من تسونامي في البلدات الواقعة على طول سواحل اليابان على المحيط الهادي، وحثت السلطات عشرات الآلاف من السكان على الإخلاء.
وقالت شركة طوكيو للكهرباء إن العمال أخلوا محطة فوكوشيما النووية، التي شهدت انصهارا أدى إلى كارثة إشعاعية في أعقاب تسونامي عام 2011.
وأظهرت لقطات بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية عشرات الأشخاص في جزيرة هوكايدو شمالي البلاد يحتمون على سطح مبنى.
(الوكالات)