بيروت - لبنان 2022/08/09 م الموافق 1444/01/11 هـ

الذكرى الثانية لتفجير مرفأ بيروت.. الذكرى الثانية لتقاعس الدولة بالتحقيق

حجم الخط

تفجير بيروت الذى أدى إلى استشهاد أكثر من ٢١٨ شهيدًا ومئات الجرحى نقف اليوم على مشارف المرفأ ننظر للدمار الذي حل بمدينتنا ننظر للإهراءات التي صمدت عامين والدولة تدمرها الآن لإخفاء كل معالم التفجير وتحاول أن تنسي الشعب اللبناني هذا التفجير لكن هو فجر كل قلب شاب وشابة فجر قلب كل عائلة ومنزل فجر كل حجر وبشر في بيروت. لا يمكن لأبناء بيروت أن ينسوا ما فعلته دولتي من تقاعس حول معرفة من مالك النيترات أو من الجهة المسؤولة عنها. جميعنا نعلم النيترات وما الغرض منها وما وظيفتها .

لكن للأسف أرواح الضحايا لا تعني شيئًا للدولة لم تتحرك من قضاء أو تحقيق عدلي ودولي .

القاضي بيطار توقف عن عمله شهرين وأسباب سياسية طرف يريده وطرف لا يريد أن يتم الكشف على فعلته إستهتار وراء إستهتار.

حزب الله خزن النيترات بالمرفأ وبالقرب من سكان بيروت ولم يشعر بأي مسؤولية حول هذه الجريمة وتعاطى وكأنه لم يعلم بوجودها ولا على ماذا يحتوى المرفأ لكن يعلم ماذا يحتوى مرفأ حيفا وقرى سورية والمناطق اليمنية ....

جريمة وراء جريمة منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى تفجير مرفأ بيروت ٢٠٢٠ الجرائم تترك بصمتها لفاعل وحيد وهو المسؤول عن هذه الجرائم التي أوصلت لبنان إلى هنا...

بيروت أليمة بفقدان شبابها ورجالها و نسائها... بيروت تبكي على مصابها...

بيروت تمرض ولن تموت بفضل شبابها...

بيروت قلب لبنان وما دام القلب بخير لبنان بألف خير.



أخبار ذات صلة

سماع أصوات انفجارات في مزارع شبعا
جوني ديب بمراسم عاشوراء في إيران؟
أ.ف.ب: روسيا تطلق قمرا اصطناعيا إيرانيا