تيموثي شالاميت ممثل شاب عرف النجاح في العديد من الأدوار ضمن أفلام ضخمة لكنه وجد أن ما يريده أكثر من المتوفر، فبادر ووضع أجره دفعة أولى في إنتاج تشارك فيه مع أنطوني كاتاغاس وآخرين لأن الميزانية المستحقة لتمويل تصوير الفيلم الجديد قاربت الـ 65 مليون دولار، فيما مواقع الأحداث إنحصرت في هانكوك - نيويورك.
الفيلم عنوانه: Marty supreme أخرجه جوش صافدي عن نص صاغه بمشاركة رونالد بروستاين، وإستعان بعشرة مساعدين، وفيما بوشرت عروضه التجارية في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2025 فهو جنى حتى منتصف شباط/ فبراير الماضي أقل قليلاً من 149 مليون دولار من العالم مع أن وقت النسخة المعروضة طويل نسبياً بمفهوم عروض الصالات وهو ساعتان و29 دقيقة لكن إيقاعه السريع طوى هذا الجانب بحيث لا يشعر المتابع بمرور وقت طويل.
السبب في كل هذا خفة دم الممثل الذي يقدّم شخصية فوضوية لا تستقرّ على حال ولا وظيفة لصاحبها تنسب إليه ويعتاش منها فـ مارتي - شالاميت - يعيش في العام 1952 ويتنقل بين نيويورك، لندن، وطوكيو، ساعياً وراء إثبات مهاراته في لعبة البينغ بونغ، ويسعى بكل طاقته للفوز بالبطولة المفتوحة في لندن، وببطولة العالم في اليابان، ورغم عدم توفر المال اللازم لأسفاره فهو يواظب على السعي معتمداً على المصادفات وبعض الاتفاقات العابرة إنطلاقاً من شغفه باللعبة وتأكيده أنه الرابح لا محالة.
حتى علاقاته العاطفية انطلقت من مصلحة في إمكانية دعمه وهو ما فعله مع النجمة المسرحية كاي - غوينيث بالتراو - التي دعمته بعقد ثمين لكي يبيعه ويستفيد من ثمنه في القيام بما يريده دونما الحاجة لمساعدة أحد. لكنه فضّل الإتفاق مع زوجها الذي أمّن له السفر على متن طائرته الخاصة إلى اليابان لتعويض ما اعتبره مؤامرة عليه في بطولة لندن لكنه خسر بفارق نقطة واحدة.
هي قصة شغوف بلعبة لكنه فوضوي ويمتلك هامشاً من الحظ اعتمد عليه دائماً. وقد شارك في لعب الأدوار الرئيسية إضافة لمن أوردنا حضورهم: أوديسا آزيون، كيفن أولاري، تيلر أوكونما، فران دريشر، آبل فيرارا، وغيزا روهريغ.