بيروت - لبنان

اخر الأخبار

حكايا الناس

9 حزيران 2026 12:00ص « شالوم» أم لا «شالوم»؟

حجم الخط
يخرقون أجواءنا، يجرفون جنوبنا، يغتالون ويقتلون، يدمّرون 
ويجتاحون، مانحين لأنفسهم حرية الحركة  تحت شعار «الدفاع عن النفس»،  وحجّتهم واحدة، تواجد سلاح لحزب الله  أو عنصر في المقاومة .  
في ذلك الوقت، تستمرّ  المفاوضات المباشرة بين الدولة اللبنانية و«إسرائيل»  برعاية الإدارة الأميركية التي ما زال البعض يعتبرها ضامنة لأيّ إتفاق قد يحصل؛  وما زالوا هم يجولون في سمائنا، يغيرون، يهدمون ولا صوت يعلو فوق صوت المسيّرات التي أدًت مؤخّرا إلى سقوط د. جيمس كرم من مرجعيون وسقوط  إبنته وابنه معه ضحايا عدوان إستهدف سيارتهم في الجنوب وهم عائدون من إمتحانات الجامعة اللبنانية. 
علت أصوات عديدة  مع تلك الحادثة تدين بشدّة وبغضب وزيرة التربية و قرارها بعدم إلغاء الامتحانات الرسمية قبل تلك الجريمة. وهل طالب يا ترى أحد برفع شكوى أمام المؤسسات والمحاكم الدولية ضدّ الغارة  الاسرائيلية  التي استهدفت  بشكل مباشر  سيارة مدنية ممّا أدّى إلى مقتل كلًّ من فيها وهم ليسوا  عناصر لحزب الله؟ 
سؤال موجَّه للحكومة و لرئيسها القاضي الدوليّ نوّاف سلام، الرئيس السابق لمحكمة العدل الدولية، هل سوف يعلو صوتكم وصوت وزير خارجية حكومتكم على صوت المسيّرات وإجراء ما يلزم لرفع تلك الشكوى أم سوف تكتفون بإلغاء الامتحانات الرسمية؟ 
رحم الله كلّ ضحيّة سقطت في غارة إسرائيلية لم تكن تقاوم في الميدان ، فكان البقاء للعيش في جنوب لبنان مقاومة بحدّ ذاته،ورحم الله كلّ من دفع دمه ثمن مقاومة تلك الغطرسة. 
أخبار ذات صلة