«ملتقى إدارة المخاطر في المصارف العربية»

حريصون على تطبيق التشريعات الدولية

من اليسار: فتوح، الصباح، حمود ونجم خلال افتتاح ملتقى إدارة المخاطر

انطلقت أعمال «الملتقى السنوي لإدارة المخاطر في المصارف العربية في دورته السابعة» الذي ينظّمه اتحاد المصارف العربية في فندق «كورال بيتش» – بيروت، بالتعاون مع لجنة الرقابة على المصارف في لبنان، وبحضور رئيس اتحاد المصارف العربية محمد الجرّاح الصبّاح، ورئيس لجنة الرقابة على المصارف في لبنان سمير حمود، والأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتّوح، ونائب محافظ البنك المركزي المصري جمال نجم، إضافة الى كبار مسؤولي المخاطر في المصارف العربية.
فتوح
بداية شرح فتوح محاور الملتقى وعناوينه الرئيسية الهادفة إلى الإضاءة على مبادئ وأسباب المراجعة الشاملة للموجودات المثقلة بالمخاطر، وشرح الإصلاحات الجديدة للجنة «بازل» الهادفة إلى تعديل المقاربة المعيارية لمخاطر الائتمان، والأسباب الكامنة وراء هذه المقترحات، إضافة إلى شرح التحديات الأساسية التي تواجه مصارفنا العربية في تطبيق المعيار الدولي IFRS9، ومناقشة التغييرات الجديدة في المقاربة المعيارية لمخاطر السوق، والمقترحات الجديدة لمنهجية المقاربة المعيارية لمخاطر التشغيل.
الصباح
بدوره، قال الصباح: شهدت الصناعة المصرفية خلال العقدين الماضيين الكثير من التطورات والتغيّرات نتيجة التقدّم التكنولوجي المتسارع، وبرز العديد من المنتجات المالية الجديدة التي تقدّمها البنوك، ما وضع الصناعة المصرفية أمام تحدّيات كثيرة تستوجب تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية لتعظيم الفائدة من هذه التطورات والحدّ أو التقليل من المخاطر الناجمة عنها.
وتابع: تحرص مصارفنا العربية كل الحرص على تطبيق التشريعات الدولية مثل توصيات «بازل»، وتوصيات مجموعة العمل المالي (FATF)، وتوصيات مجلس الاستقرار المالي (FSB) وغيرها من التوصيات والتشريعات.
نجم
ثم تحدّث نجم فتناول «المعايير التي أوجدتها مقررات «بازل» لتعزيز ملاءة البنوك وقدرتها على مواجهة المخاطر، وقال: من المؤكد أن حرص السلطات الرقابية على الاستفادة من كل جديد في مجال الرقابة المصرفية، يعود بأفضل النتائج على القطاع المصرفي في الدولة.
حمود
وختاماً ألقى حمود كلمة، مما قال فيها: إنّ تعدّد المخاطر يستوجب الحيطة والحذر من دون الخوف والارتباك، فالمصارف المولجة في تقييم المخاطر والاسلوب الصحيح لتعزيز القدرة على المواجهة هو أن تتجه المصارف نحو رسملة قوية، حوكمة متينة، نظام معلوماتي دقيق وعناصر بشرية تتمتع بالكفاءة والأدبيات لأن الأولوية اليوم هو التزام أحكام منع تبييض الأموال ومحاربة تمويل الإرهاب وأي تقاعس، أم عدم الجدية في هذا الالتزام يعرّض المصرف المعني لخطر الإقفال والشطب.
وتابع: إننا في لبنان ملتزمون القواعد المصرفية السليمة، ونحن على ثقة بأن المصارف في لبنان واعية لمخاطر الامتثال، والمرونة التي يتمتع بها القطاع المصرفي ستمكّنه من تجاوز المراحل الصعبة ويبقى دائماً الاعتماد على العنصر البشري الذي نأمل من إدارات المصارف إيلاء المزيد من الاهتمام بالتدريب والتثقيف ورفع مستوى الأداء لدى جهازها الإداري بدءاً من أعضاء مجلس الإدارة ومروراً بالموظفين كافة.

Be the first to comment

اترك رد