بري يستقبل سفير قطر ويعرض الاوضاع مع مخزومي

رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة سفير قطر في لبنان علي بن حمد المري

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، ظهر اليوم في عين التينة، سفير قطر في لبنان علي بن حمد المري وعرض معه للتطورات الراهنة.

ثم استقبل رئيس حزب “الحوار الوطني” فؤاد مخزومي وبحث معه في الاوضاع الراهنة.

إثر اللقاء، قال مخزومي:”لقاؤنا مع الرئيس بري كان لتهئنته بالعيد أعاده الله على الجميع، لقد مر شهر رمضان على خير والأجواء كانت جميلة، لكن البلد عاش أجواء سجالات خلال الأشهر الماضية، خصوصا حول قانون الانتخاب وكان الرئيس بري ينادي بحل يرضي الجميع”.

وأضاف:”صحيح أن مدة التمديد للمجلس 11 شهرا لا سنة لكن نتمنى تنفيذ القانون ليكون لمصلحة اللبنانيين، وإجراء الانتخابات في موعدها الجديد”.

وتابع:”أن الإنجاز مهم جدا في هذه المرحلة، لكن أنا كإبن بيروت كنت أفضل ألا يعيدنا القانون إلى انقسامات العام 1975 أي “مسلم مسيحي”، ونحن كبيارتة كان من الممكن أن نعطي صوتنا ل19 نائبا إلا أنهم حددوها ب11 نائبا تحت مسمى بيروت الثانية ولا أعتقد أن هذا دستوري لكن من الجيد الجو التوافقي الذي شهدناه ونتمنى ألا يكون هناك إضعاف للقانون ونعود بالمضمون للستين”.

وقال:”أن هنالك بعض الإيجابيات التي يجب أن تشكل فرصة ولو بسيطة للتغيير وعلى قوى المجتمع المدني والشخصيات الوطنية والشباب خصوصا الاستفادة منها لإحداث اختراقات في الساحة السياسية ووضع حد للمراوحة القائمة منذ 2005″.

واردف مخزومي قائلا:”بحثنا أيضا في مسألة تفعيل المؤسسات الدستورية التي نعتبرها خطوة أساسية. واللقاء الذي سيحصل في القصر الجمهوري مع الرئيس ميشال عون. وأضاف: منذ تشكيل الحكومة إلى اليوم وعدنا بسلسلة الرتب والرواتب، وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإيجاد حل لأزمة الكهرباء وغيرها، لكن لسوء الحظ لم يتحقق أي منها. نحن في حزب الحوار الوطني نعتبر هذه المسائل أساسية ويجب حلّها ليلمس المواطنون أن هناك نيّة جدية لإنعاش البلد خصوصاً في ظل الأوضاع الإقليمية، داعياً إلى تسويق لبنان من خلال الوحدة الوطنية في الداخل على الرغم من المصاعب التي تواجهها المنطقة ليكون هناك دور لبيروت في استقطاب الاستثمارات.

وتمنى مخزومي الخير للجميع والخروج من مفهوم الشخصنة التي شهدناها في الحوار حول قانون الانتخاب لأن الشعب يستحق ولبنان حرزان.

وقال مخزومي بعد اللقاء: “بداية هنأت دولته بعيد الفطر المبارك وكان شهر رمضان الكريم شهر خير وبركة، لكن تخلله اخذ ورد وتجاذب حول قانون الانتخاب حيث أكد الرئيس بري دائما ان علينا الوصول الى حل يرضي الجميع، وان شاء الله نستطيع ان نطبق مسودة القانون لمصلحة المواطنين”.

اضاف: “طبعا هذا انجاز مهم جدا في هذه المرحلة ولكن في الوقت نفسه كأبن بيروت اقول كنت افضل ان لا نعيد بيروت بهذا القانون الى خط عام 1974 المسلم – المسيحي، وكنا كبيارتة نستطيع ان نعطي صوتنا الى 19 نائبا بدل تقسيمها الى دائرتين واعتقد ان هذا الامر ليس دستوريا، ولكن في النهاية فان ما شهدناه كان جوا توافقيا ونتمنى خلال الاشهر ال11 المقبلة الا يصار الى اضعاف القانون من اجل ان لا نعود الى قانون الستين في المضمون وليس في الشكل او الى القانون الارثوذكسي”.

وتابع: “بحثنا ايضا مع دولته عملية تفعيل المؤسسات الدستورية، وطبعا هناك لقاء سيحصل في القصر الجمهوري برئاسة فخامة الرئيس من اجل تفعيل المؤسسات وهذا ما نعتبره خطوة اساسية. منذ ان تشكلت الحكومة وحتى اليوم فقد وعدنا بالكثير من الامور منها سلسلة الرتب والرواتب وتفعيل قانون الشراكة للخاص والعام وموضوع الكهرباء والنفايات وغيرها، ولكن لسوء الحظ حتى اليوم لم نر شيئا. وبالنسبة لنا نحن في حزب الحوار نعتبر ان هذا الموضوع اي تفعيل المؤسسات امر اساسي ومهم لكي يرى الناس ان هناك نية جدية لتفعيل وتحسين اوضاع البلد خصوصا في ظل الاوضاع الاقليمية الراهنة، واذا استطعنا ان نحسن هذه الاوضاع ونعزز الوحدة الوطنية فأنه في ظل ما يجري في الخليج والمنطقة قد يكون لبيروت دور وتعود لاستقطاب الاستثمارات”.

وختم: “نتمنى للجميع الخير والخروج من الشخصانية التي شهدناه خلال مناقشة قانون الانتخابات لان الشعب يستأهل ذلك، “ولبنان حرزان”.

برقيتان بابوية واردنية
من جهة اخرى تلقى الرئيس بري برقية من رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان في الفاتيكان جان لوي توران تضمنت رسالة قداسة البابا الفرنسيس لمناسبة شهر رمضان وتهنئة بعيد الفطر المبارك.

كما تلقى برقية تهنئة بعيد الفطر المبارك من رئيس المجلس الاعيان الاردني فيصل عاكف الفايز.

Be the first to comment

اترك رد