تابع رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأوضاع العامة والمستجدات خلال استقباله اللجنة المنبثقة عن القمة الروحية برئاسة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان، على رأس وفد من اللجنة المنبثقة عن القمة الروحية، حيث تناول اللقاء آخر المستجدات ونتائج القمة الروحية.
وبعد اللقاء تحدث شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى قائلا: تشرّفنا بلقاء الرئيس بري في إطار متابعة أعمال القمة الروحية الإسلامية المسيحية التي عُقدت منذ أيام برفقة ممثلي أصحاب الغبطة والسماحة والسيادة الكرام.
وتابع: وضعنا دولته بأجواء القمة وهذا التفاهم العالي المستوى الذي كان سائداً بين المجتمعين وسلّمناه نسخة عن البيان الختامي الذي يعبّر عن رسالة الرؤساء الروحيين رسالة المحبة رسالة الأخوة، الرسالة الوطنية الرسالة الأخلاقية الروحية التي علينا أن نبرزها في مثل هذه الأيام الصعبة.
وأضاف أبي المنى: تداولنا وإياه بمضمون البيان الذي يشدّد على الوحدة الوطنية وعلى تحصين السلم الأهلي وعلى الكلمة الطيبة التي تهدئ النفوس ولا تشنج الأوضاع هذه هي رسالتنا، وتمنينا أن تكون يدنا بيد المسؤولين لمحاولة إنقاذ البلاد، فالبلاد تحتاجنا جميعنا، كلٌّ من موقعه الروحي والسياسي والرسمي والدبلوماسي، كلنا معنيون بإنقاذ لبنان، وإذا اجتمعنا وإذا تضافرت جهودنا نخفف من المحنة ونستطيع أن ننقذ البلد.وأضاف: نناشد الدول المعنية والمؤثرة و الدول الشقيقة والصديقة أن تجتمع وأن تكون كلمتها من أجل مساعدة لبنان على استعادة عافيته.وختم أبي المنى: لقد كان الحديث مثمراً، ووضعنا بالأجواء وهو مستعد لأي حوار ومنفتح دائماً على الحلول.