بيروت - لبنان 2020/06/02 م الموافق 1441/10/10 هـ

المؤتمر العلمي الرابع لكبار السن يشدّد على إقرار قانون ضمان الشيخوخة

عربيد متحدّثاً في المؤتمر العلمي (تصوير: طلال سلما
حجم الخط

لمناسبة الإحتفال باليوم العالمي لكبار السن، الذي يصادف الأول من تشرين الأول سنوياً، كما أعلنته الأمم المتحدة، افتتحت دار العجزة الإسلامية مؤتمرها السنوي الرابع في فندق «فينيسيا»، برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني.
استهل المؤتمر بكلمة ألقاها رئيس الجمعية الدكتور محمود فاعور، وتمنّى خلالها أن تعير الحكومة اللبنانية اهتماما أكبر بالمسنين والمسنات لأن عددهم يتجاوز الـ400.000، منهم 4000 مقيمون في دور الرعاية، مؤكداً ضرورة الإهتمام بمشاكل المسنين، وآملاً أن يساعد إقرار قانون ضمان الشيخوخة الراقد في أدراج الدوائر الرسمية في تحويل حياة المسن الصعبة إلى شيخوخة مريحة. 
كلمة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ ألقاها نائب المنسق الخاص للبرنامج فيليب لازاريني فشدّد على ضرورة تأمين كافة متطلبات كبار السن في لبنان، داعيا إلى إقرار قانون ضمان الشيخوخة لما يعكسه من طمأنينة واستقرار في حياتهم.
بدوره، ألقى مدير مستشفى دار العجزة الإسلامية عزام حوري كلمة تساءل فيها: متى سيرى ضمان الشيخوخة النور؟ كما تساءل عن الضمانات والتقديمات التي تقدم للمواطن؟
حوري أعطى لمحة شاملة عن كيفية تأسيس جمعية دار العجزة الإسلامية وأقسامها وعملها، لافتا إلى أنّ الموازنة السنوية تقدر بـ 12 مليون دولار، منها 40% من المؤسسات الضامنة، و60% من التبرعات والمساعدات من أهل الخير.
أما في ما يخص عدد المرضى فهناك 600 منهم مقيمون، 300 من العجزة والمسنين، وهناك 10000 مريض خارجي، يقابلهم 350 موظفا وعاملا وممرضا، إضافة إلى 30 طبيبا في مختلف الإختصاصات. 
بعد ذلك، ألقى المدير الطبي في مستشفى دار العجزة الإسلامية الدكتور نبيل نجا كلمة أشار فيها إلى أهم أسباب دخول المرضى المسنين إلى الدار، وقد وُزّعت كالآتي:
60% عجز ذهني وجسدي، 12% عجز جسدي فقط، 23%عجز ذهني فقط، 13% جلطة دماغية، 10% كسر ورك، 2% مرضى «باركينسون»، 3% عقور سريرية، وهناك وحدة للعناية التلطيفية استقبلت سنة 2016 (13 مريضا).
وأشار إلى أن المستشفى يستقبل العديد من طلاب المدارس في أعمال تطوعية وقد بلغ عددهم سنة 2016  (328 طالبا)، كما يستقبل طلابا من جامعات مختلفة للتدريب، وقد بلغ عدد الطلاب المتدربين سنة 2016 (1238 طالبا).
كلمة وزير الصحة غسان حاصباني ألقاها مستشاره بهيج عربيد، متمنياً أن يساعد إقرار قانون ضمان الشيخوخة في حماية مستقبل المسن، كما شدّد على أهمية نشر التوعية لمساعدة كبير السن سواء في دور الرعاية أو في المنزل أو في المجتمع.
وتخلّلت المؤتمر جلستان، الأولى تناولت المحافظة على الإستقلالية عند كبار السن، وأدارها الخبير في إدارة النظم الصحية د. نبيل قرنفل، كما قدّمت الأخصائية في طب الشيخوخة والعناية الملطفة الدكتورة سلام جلول تقييما شاملا لمرحلة الشيخوخة.
كذلك كان لأخصائية التغذية مونيك باسيل زعرور مداخلة حول التغذية لدى كبار السن، بالإضافة إلى مداخلة للدكتور في العلاج الفيزيائي رامي عباس حول النشاط الجسدي الحركي لدى العمر الثالث، ومداخلة أخرى حول العلاج الإنشغالي لكبار السن العاجزين قدّمها الدكتور في إدارة المؤسسات الصحية الدكتور محمد حصري.
أما الجلسة الثانية فتناولت التحديات العصبية والنفسية لدى كبار السن وأدارها الأخصائي في أمراض الجهاز العصبي الدكتور سليم عطروني. كما قدّم الأخصائي في طب الشيخوخة الدكتور ناظم باسيل مداخلة حول فحص التدهور الذهني لدى كبار السن.
وتطرّق الأخصائي في الطب العقلي والنفسي الدكتور جورج كرم إلى الإكتئاب في مراحل العمر المتقدمة، فيما قدّم الأخصائي في طب الشيخوخة الدكتور نبيل نجا نظرة حول أمراض الخرف، بينما قدّم الأخصائي في الطب العائلي والشيخوخة الدكتور إيلي إسطفان مداخلة حول الإضطرابات غير الذهنية لدى أمراض الألزهايمر.



أخبار ذات صلة

المصارف المتعثّرة والدولة العاجزة.. من يدفع الثمن؟
رشيد كرامي النّسر الذي هوى
النائب السابق بطرس حرب
حرب لـ«اللواء»: لهذه الأسباب الفيدرالية تعقد مشكلات النظام ولا تحلّها